اسمها حفصيّة
23-09-2024 12:40 AM
وحفصيّة حرزي، لمن لا يعرفها، ممثلة ومخرجة مولودة في فرنسا لأبٍ تونسي وأم جزائرية. وجهها نسخة من ملامح ملايين العربيات ذواتِ السمرة الدافئة. ما كان مقدراً لها أن تشتهرَ وتنال جوائزَ مهمةً لولا طموحُها المقترنُ بالتواضع. كانت في الثانيةَ عشرةَ عندما حصلت على دور صغير في فيلم تلفزيوني. مرّت مروراً عابراً على الشاشة دون وعود تُذكر. ثم ضرب الحظُّ ضربتَه كما يحدث غالباً مع مواليد برج الجدي. اختارها المخرجُ التونسي عبد اللطيف كشيش لدور ريم في فيلمه «الكسكسي بالسمك». كانَ ذلك أولَ أدوارها الحقيقية ونجح الفيلم ودار في المهرجانات.
دورُ ريم كان فضفاضاً على حفصيّة ذات القامة النحيلة. كانَ عليها أن تلتهمَ الطعام، بناء على أوامر المخرج، لكي يزداد وزنُها خمسةَ عشرَ كيلوغراماً لكي تلبس الدور. تضحية لم تذهب من دون مقابل، لأنَّها فازت بجائزة أفضل ممثلة مبتدئة في مهرجان البندقية. ثم نالت جائزة «سيزار» الفرنسية لأفضل ممثلة واعدة. تركت دراسة القانون لتتفرغ للتمثيل. كان ذلك قبل أكثر من خمسةَ عشرَ عاماً، وهي دون العشرين. واليوم هي نجمة قدمت عشراتِ الأدوار أمام الكاميرا ووقفت وراءها لتخرج ثلاثةَ أفلام روائية طويلة.
في فرنسا عدة ممثلات من أصول مغاربية. رشيدة براكني وليلى بختي وفريدة خلفة وسعيدة جواد ولينا خضري وغيرهن. جميعهُنَّ محصورات في أدوار المرأة المهاجرة وما يتبعها من صور نمطيّة: خادمة. حبيبة مدمن. فتاة ليل. بنت تزوَّجت عنوة. مراهقة يضربها أبوها.
تتحسّب حفصيّة كثيراً قبل أن توافق على واحدة من تلك الشخصيات. ترفض أن تكون «عربي الخدمة»، وهو الوصف الهازئ الذي يُطلق على المهاجر الأملس، المطيع، المرتهن للنظرة الفرنسية. وقد جاء آخر أفلامها «سجينة بوردو» على الحافة. أدَّت فيه دور مينا، العربية الفقيرة الآتية من ضواحي بوردو لتزور زوجَها السجين. وهناك، زيارة بعد زيارة، تتعرف على آلما السيدة البرجوازية التي يقضي زوجها عقوبة بالسجن أيضاً. قبلت حفصيّة الدور لثقتها بالمخرجة باتريسيا مازوي، ولأنَّ شريكتها في البطولة هي الممثلة القديرة إيزابيل أوبير. رأت أنَّ العلاقة الإنسانية العميقة التي تنشأ بين المرأتين أقوى من التنميط الجاهز.
سألها صحافيّ كيف نجحت في الاندماج. أجابته: «اندماج بأي شيء... أنا فرنسية». لا تنكر حفصيّة أصلها العربي ولا يزعجها أن تقومَ بأدوار النساء المغاربيات. لكنَّها قادرة أيضاً على تأدية أدوار نساء يحملن اسم جولييت أو شارلوت. تقول: «أنتظر أن ألتقي بمخرج يتحلَّى بالمخيلة».
في «سجينة بوردو» تكشف المرأة الثرية أن زوجَها الجراح المعروف دخل السجن بعد أن دهسَ امرأة وطفلتها وهو في حالة سكر وهرب دون أن يسعفَهما. ثم تسأل حفصيّة عن سبب سجن زوجها، فترد: «مجوهرات». تعود تسألها: «زوجك جواهرجي؟». لا تفهم أنَّه سطا على متجر للحليّ!.
بهاراف-ميارا تطالب بتقديم أدلة على حدوث تزوير في الانتخابات
نهاية العالم في 13 نوفمبر .. ما قصة الدراسة التي أثارت الجدل بمصر
تصل إلى 600 دينار .. وظائف برئاسة الوزراء لأوائل الجامعات
بلانش: سنواصل المعركة القضائية بشأن التلاعب بالانتخابات في ألاسكا
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية
إصابة ناقلة نفط بمقذوفين قبالة عُمان
استقالة ومقاطعة .. قرارات حاسمة من نقابة الفنانين الأردنيين
مذكرة تفاهم بين الجامعة الاردنية والمكتبة الوطنية
المؤاخاة بين الأردنيين… وطن تتسع قوته بأهله
تعيين السرحان عضواً بمجلس إدارة البريد الأردني
اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في شرق السعودية وجنوبها
الكونغرس على المحك .. الأمريكيون يصوّتون في اختبار صعب لترامب
إعلان أسماء المشاركين بمهرجان الزيتون الأسبوع المقبل
متى تظهر نتائج الانتخابات الأمريكية؟ مواعيد الحسم بتوقيت عمّان
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر
