قطاع غزة وغياب الضمير العالمي
لقد قلنا مرارا ً وتكراراً أن قطاع غزة الصامد الصابر هو الكاشف والفاضح للضمير العالمي ولما يسمى بالامم المتحدة التي اصبحت منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي مجرد قسم ملحق بالخارجية الامريكية واحد الادوات الخادمة للسياسة الأميركية تسيرها كما تشاء وحسب المصالح الصهيوامريكية .
أما الجامعة العربية ودولها ما هي إلا الأخرى أدوات أمريكية اصبحت لا تختلف عن الأمم المتحدة حتى في القضايا التي تخص العرب وللاسف من فضح ذلك عربياً أو شرق أوسطياً كانت أمريكا ذاتها التي انتفض أغلب شعبها محتجاً على حرب الإبادة على قطاع غزة الصامد الصابر وهذا الصحفي الأمريكي الاشهر بوب ودورد الذي أخرج الرئيس نيكسون من البيت الأبيض سابقاً المكلل بالسواد حالياً يقول في أحدث كتبه واسمه (الحرب) إن الأنظمة العربية جميعها تؤيد الكيان الصهيوني بحرب الإبادة على غزة وما صرح به القادة العرب للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن أنهم اي القادة العرب سبق وحذروا نتن ياهو من حركة حماس وأن عليه التخلص منها وأضاف الصحفي الشهير كان الخلاص من حماس القاسم المشترك لدى كل الأنظمة العربية العداء لحماس والدعوة للانتقام منها حتى بأيدي الصهاينة واستطرد أن ما يصرح به في أوطانهم لخداع شعوبهم يختلف عما يقولونه خلف الأبواب المغلقة في واشنطن .
نعم أن قطاع غزة بالجحيم الصهيوني الذي يعاني منه كل يوم ولكن هذا القطاع الصامد فضح العالم وأسقط ورقة التوت عن كل المتشدقين بحقوق الإنسان والمجتمع المدني كما اسقط قطاع غزة من هم ساقطين أصلا من اهل القمم العربية والإسلامية عندما اجتمعوا في أقدس الأماكن ، ستة وثلاثون دولة عربية وإسلامية وأصدروا قرارات أولها وقف حرب الإبادة على غزة وثانيها كسر الحصار ولم يستطيعوا للأسف إدخال حبة حبوب واحدة إلى القطاع بسبب الحصار الصهيوني الذي يصفعهم كل يوم والذي يقوده أباطرة القتل والإجرام الصهيوني ، وأتساءل هل شعوب تلك الأنظمة العربية والإسلامية سيحترموا قادتهم بعد ذلك إذا ستة وثلاثون دولة عربية وإسلامية يشكلون جزءاً مهم ما يسمى بالأمم المتحدة لا يستطيعون عمل شيء .
ولله أشهد أن سكرتير الأمم المتحدة كانت نداءاته أصدق من نداءات حكام العرب والمسلمين وهو يطالب بوقف حرب الإبادة ولكنه للاسف يصطدم بالفيتو الأمريكي المحبط لكل جهد إنساني لإنهاء مأساة أكثر من اثنين مليون ونصف المليون إنسان في القطاع .
ويسأل سائل هل معنى ذلك أن ملحمة السابع من أكتوبر كانت خطأً وقعت به حركة حماس بأمانة الكلمة أقول ، بأمانة الكلمة أقول أن ملحمة أكتوبر كانت عملية تاريخية عظيمة ولكنها كانت في المكان الخطأ والزمان الخطأ والأمة الخطأ ، حماس وفصائل المقاومة كانت تتوقع أن تلك العملية العظيمة ستكون صوت الرعد الذي سيوقظ الأمة العربية ومن خلفها الضمير الإنساني الذي لن يسمح في إبادة شعب بأكمله بهذه البربرية الصهيونية التي هي أساس المشكلة كونها احتلال ، لكن للأسف الجميع وقف متفرجاً وحتى متآمراً كأنه يشاهد أحد افلام الكابوي الأمريكي لكن بلاعبين صهاينة يدعمهم الأمريكان ، والسؤال الذي يطرح نفسه متى تنتهي هذه المأساة على غزة والقضاء على المقاومة الذي تنادي به حكومة العدو أحد المستحيلات السبعة لأن المقاومة فكر ونهج وليس أشخاص مهما كانت أدوارهم التاريخية تحترم .
لذلك على الضمير العالمي أن يقف في وجه هذه البربرية الصهيوأمريكية بوقف هذه الإبادة التي ما هي إلا عدوان أمريكي صهيوني بريطاني فرنسي ألماني مشترك ولولا الأولى لانتهى جيش العدو في الساعات الأولى بعد تلك الملحمة الخالدة .
المهم اليوم وقف حرب الإبادة وصحوة الضمير الإنساني ولا عزاء للصامتين
القوات المسلحة تشارك فرحة العيد وتزور المرضى من منتسبيها والمتقاعدين
فرنسا: لا أرى نهاية واضحة لأزمة الشرق الأوسط على الأمد القريب
الإسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو
أبو ظبي: توقيف 109 أشخاص تداولوا معلومات غير صحيحة
مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد
اللواء الحنيطي يلتقي مرتبات من سلاح الجو
اشتداد تصنيف المنخفض الجديد إلى الدرجة الثالثة
سويسرا تعلق صادرات الأسلحة إلى أمريكا بسبب حرب إيران
الحوثي: جاهزون عسكرياً ونراقب التطورات بالمنطقة
ضربات أميركية إسرائيلية على 16 ناقلة إيرانية بالخليج
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
عراقجي: استخدام واشنطن للقواعد البريطانية يُعد تواطؤا بالعدوان
القطامين يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
