الغياب المدرسيّ، ظاهرة مُقلقة

الغياب المدرسيّ، ظاهرة مُقلقة

18-02-2025 09:16 PM

ممّا لا شكّ فيه أنّ انتظام الطلبة بالدوام المدرسي سيسهم في تحسين تحصيلهم العلميّ ومستواهم الأكاديمي خاصة في مرحلة التعليم الأساسي، ويساعدهم على إكمال مراحلهم الدراسية حتى نهايتها دون تسرّب، وانطلاقا من هذا الهدف؛ هدف تحسين التحصيل العلمي المستوى الأكاديميّ تبذل وزارة التربية والتعليم في كلّ إداراتها الجهد الكبير لتقليل نسبة غياب الطلبة، والحدّ من هذه الظاهرة الّتي باتت تؤرّق المجتمع ونظامه التعليميّ.
فوزارة التربية والتعليم قلّلت نسبة الغياب المسموح به سواء أكان بعذر أو دون عذر إلى 10% ، أي ما يعادل 20 يومًا دراسيًّا، واعتمدت هذه النسبة في أسس النجاح والرّسوب وعمّمت هذا على مديرياتها ومدارسها، واتخذت في هذا المجال إجراءات كثيرة للحدّ من تقليل نسبة الغياب، وإجراءات إضافيّة للحد من غياب الطلاب؛ فتسجيل الغياب يكون يوميّا على سجل الحضور والغياب من قِبل مربّي الصفوف، ويتمّ إدخاله على منظومة ( الأوبن إيميس)، وفي حال تكّرر غياب الطالب يتمّ إبلاغ وإشعار وليّ الأمر خطيًّا بأنّ ابنه صار في دائرة الخطر، وعليه متابعة دوام ابنه مع المدرسة.
وقدْ أعلنت الوزارة عن هذه الإجراءات عبر الوسائل المُتاحة من إعلام مرئي ومسموع ومقروء، وبات المعلمون والطلبة وأولياء الأمور يعرفون أنّ مَن يتجاوز هذه النسبة سيعيد السّنة الدراسيّة، فالكرة الآن في مرمى الطالب ووليّ أمره.
وقد عملت الوزارة على توعية الطلاب وأولياء أمورهم بخطورة وأضرار التغيّب عن المدرسة، وتأثير هذا على مستواهم التعليميّ وتحصيلهم الأكاديميّ، وأثره على سلوكيّاتهم خاصّة أؤلئك الّذين يتغيّبون دون علم أولياء أمورهم ويظلّون في الشارع تتلقّفهم الأخطار والآفات المُجتمعيّة؛ وفي سبيل هذا أعدّت النشرات وعقدت اللقاءات التوعويّة وما زالت.
وتدرك الوزارة أنّ توفير بيئة مدرسيّة جاذبة يُساهم في الحدّ من تسرّب الطلبة وغيابهم، لذا فهي تسعى جاهدة بالرغم من التحديّات إلى إيجاد البيئة الجاذبة من معلمين مؤهلين ومناهج مشوّقة ومرافق مُناسبة، وتؤكّد على معلميها مراعاة الفروق الفردية بين طلبتهم.
وتدرك الوزارة أنّ تقليل نسبة الغياب يجب أن تسبقه معرفة أسباب الغياب في كلّ مرحلة، وقد عملت على دراسة وتشخيص أسباب الغياب وتحديدها للقيام بعلاجها في كلّ مرحلة من مراحل التعليم؛ فلكلّ مرحلة أسباب غياب خاصّة بها.
إنّ الوزارة تُدرك أنّ يدًا واحدة لا تُصفّق وأنّ يدَ أولياء الأمور في القضاء على هذه الظاهرة كبير، فهي تسعى إلى إشراك أولياء الأمور والمجتمع المحليّ في القضاء على هذه الظاهرة.
....................

- مدرسة أسامة بن زيد الأساسيّة للبنين
- مديرية التربية والتعليم في لواء الرصيفة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ما الذي يجعل عملية التنظيف لدى Ecoclean فعالة إلى هذا الحد

الرصاصة الأخيرة: الجمهورية الإسلامية والميليشيات

أبو عبيدة: ننظر ببالغ الفخر إلى الضربات الصاروخية القوية على إسرائيل

نتنياهو: هذا مساء عصيب في معركتنا من أجل مستقبلنا وسنواصل ضرب أعدائنا

إلغاء الدراسة جنوب إسرائيل واجتماع طارئ للكابينيت

مقتل 4 بينهم أطفال بقصف جوي استهدف مستشفى تعليمي في السودان

الحالة المطرية لم تصل ذروتها بعد .. منخفض جوي جديد يوم الأربعاء

التلفزيون الإيراني ينفي إصدار حرس الثورة تحذيرا بإخلاء مناطق في قطر

ويتكوف: اجتماعات بناءة مع الوفد الأوكراني لحل القضايا العالقة

إيران تهدد قناة الجزيرة وتطالب المدنيين بإخلاء محيط مقرها

وكالة الطاقة الذرية: لا مؤشرات على إشعاع غير طبيعي من مفاعل ديمونا

عشرات القتلى والجرحى في أعنف هجوم صاروخي على إسرائيل من بداية الحرب .. تحديث مستمر

السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة

الكرامة… حين كتب الجيش الأردني تاريخًا لا يُنسى

الكرك: تواصل الزيارات الاجتماعية في ثاني أيام العيد وسط أجواء الفرح والبهجة