القدس و جراح غزة
في يوم القدس العالمي يقف العالم الإسلامي أمام مفترق طرق في خضم الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على القدس والمسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم و أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ونية الاحتلال الإسرائيلي تهويد مدينة السلام وجعلها عاصمة لدولته المزعومة، وإذ تهفو قلوب وأفئدة المسلمين في شهر رمضان المبارك ونحن على أعتاب انقضائه، نهاية حرب مجنونة تشنها حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة على قطاع غزة في أطول حرب خاضها جيشه المهزوم، وفي حرب مسعورة لم تبق حجراً على حجر في قطاع غزة المكلومة، يدعوا المسلمون ليعم السلام والأمن ربوع غزة، وحث حكوماتها على اتخاذ خطوات جادة تجاه حرب الإبادة التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق أهل غزة الأبرياء.
ومع زخم المظاهرات للعديد من المسلمين وفي شتى بقاع العالم نصرة للقدس والمسجد الأقصى، ودعوة المجتمع الدولي إلى وقف نزيف الدم الذي يجري في غزة، يتغطرس المحتل الصهيوني بقوته مدعوما من أقوى قوة في العالم الولايات المتحدة الأمريكية، يقصف الآمنين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والعجزة، والعالم الذي يدعي الحرية والعدالة والمساواة صامت صمت القبور، وقد تمادت قوات الاحتلال البربرية في غيها وانتهاكها لأبسط مبادئ حقوق الإنسان، وجعلت من غزة كومة من ركام في أبشع تدمير لأرض في العصر الحديث، مع اشتداد الحصار الذي يفرضه على القطاع منذ ما يربو عن ستة عشر عاماً، وزاد في حصاره الظالم فلم يدخل منذ خمسة وعشرين يوماً أي طعام أو مياه أو غذاء لأهل القطاع، رغم مناشدات المنظمات الدولية والأممية ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، وإلا فإن ناقوس الخطر سيدق لمجاعة محققة، كيفما وهم يعيشون شهر رمضان بأقل القليل من الطعام والشراب.
يصادف يوم القدس العالمي حرب التجويع القاسية والقتل و الدمار الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد شعب طالب بحريته واسترداد أرضه، في ذات الوقت يستمر المستوطنون تدنيس باحة المسجد الأقصى وعلى رأسهم كبيرهم المتطرف ايتمار بن غفير وزير الأمن الإسرائيلي، الذي يدير بنفسه تعذيب السجناء الفلسطينيين الأبطال ويسومهم مر العذاب والتنكيل والتجويع، فقد أصبح سلاح منع الطعام والماء عن الفلسطينيين سياسة ممنهجة و مقصودة، أعلنت حكومة نتنياهو وبشكل سافر تجويع أهل غزة وعدم دخول أي طعام لهم، وتزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية بأن المساعدات الإنسانية ستتدفق على غزة، إذا اطلقت حماس " الرهائن" بسقطة أخلاقية مدوية، لدولة عظمى! تدعي الحرية والعدالة والمساواة وهي تساوم شعب أعزل جائع بلقمته مقابل كرامته.
فحال القدس من ويلات الاحتلال الإسرائيلي كحال غزة من حصار ورعب وانتهاك لحرمة كل شيء فيها.
خوله كامل الكردي.
1807 أطنان من الخضار ترد إلى السوق المركزي
ترامب يدرس قصف إيران لدعم احتجاجات جديدة
النفط يصعد لليوم الثالث على التوالي مع مخاوف قصف إيران
الذهب قرب 5600 دولار مع الإقبال على أصول الملاذ الآمن
أمطار خفيفة اليوم وتحسن واضح على الأجواء خلال الأيام المقبلة
كولومبيا تبحث عن طائرة مفقودة تقل 15 شخصا
ياسمين عبدالعزيز تقاضي ناشري صورها المسيئة
السفير عبيدات: مجلس السلام يمهد لأفق سياسي واستقلال فلسطين
الذهب يقترب من 5400 دولار للأونصة
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
"أستمد معنوياتي من شعبي" عبارة صنعت نهج قيادة
ديوان المحاسبة: منع تكرار المخالفات وتعزيز الامتثال للتشريعات
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
مذكرة تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي
تحديد مواعيد دخول زيت الزيتون التونسي بكميات كبيرة الى الاردن
اليرموك تتصدر محليًا بتخصصات طبية وإنسانية في تصنيف التايمز إنفوجراف
شركة بلو أوريجين تعتزم إطلاق شبكة للإنترنت الفضائي
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
مذكرة تفاهم بين اليرموك والسلطان الشريف علي
علاج جديد مبتكر بالضوء للصدفية بلا آثار جانبية
فلسطين النيابية توضح سبب ازدحامات جسر الملك حسين
الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون بعد خضوعه لجراحة في المخ
النقل النيابية تشارك بسلسلة اجتماعات عقدها الوزير القطامين
جولة نيابية لمناقشة البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم



