إربد صفراء .. والختيارية شاهدون
من يشاهد مدرجات نادي الحسين إربد في مبارياته الأخيرة، سواء أمام الفيصلي أو قبلها أمام السلط، لا يلمح مجرد جمهور يهتف ويشجع، بل يلمس روحا مختلفة تسكن المدرجات… شيئا يشبه الحنين، يشبه الوفاء، ويشبه حارات وقرى اربد.
ما يميز هذه الجماهير، ليس فقط التنظيم، أو الشماريخ، أو الهتاف باسم "إربد"، بل ذاك المشهد المؤثر حين ترى "الختيارية" كبار السن يتفاعلون مع كل لمسة، ويهتفون مع كل هجمة، وكأن الزمن أعادهم إلى أيام الصبا، إلى أسوار الملعب البلدي في إربد، حيث كانت الأسماء تتلألأ في الذاكرة: عارف حسين، راتب الضامن، أحمد الشقران، جميل مصباح، كمال الخاروف، سهل غزاوي، منير مصباح، محمود خليف، هليل الخالدي، جمال مباركة، نظمي أبو لبدة وغيرهم من الذين سطروا أمجاد النادي عبر عقود.
نادي الحسين لم يظهر فجأة كمنافس شرس على البطولات، بل ظل حاضرا في المشهد الكروي الأردني لعقود، منافسا، ثابتا، رغم أن "عقدة الوصافة" لاحقته في أكثر من 23 مرة. أسباب كثيرة وقفت خلف هذا، من سوء الحظ، إلى الظروف التحكيمية الجدلية، إلى تغيير أنظمة المسابقات في لحظات مفصلية، ومؤامرات اندسّت في الكواليس لصالح فرق أخرى.
لكن رغم كل ذلك، بقي الحسين هو نادي محافظة إربد، من شمالها في عقربا حتى حدود جرش جنوبا. حتى لو اختار البعض القليل تشجيع فرق أخرى مناكفة، تبقى هذه حالات فردية شاذة عن السرب، لا تمثّل المجموع، وغالبا ما تثير الضجيج فقط بحثا عن لفت الانتباه.
أما عن العاصمة عمان تحديدا، فلا يمكن اختزالها في نادٍ واحد.. لو قيل إنها "فيصلاوية"، خرج جمهور الوحدات ليرد "بل هي وحداتية"، والعكس صحيح. لكن إربد، ببساطة، لا يناسبها هذا الجدل، فالوصف الأدق لها هو: إربد حسينية صفراء… والختيارية شاهدون على ذلك.
اللافت في المشهد الأخير على مدرجات ستاد عمان هو ردة فعل إدارة نادي الفيصلي بعد تسجيل هدف التعادل أمام الحسين. فرحة هستيرية، تذكّرنا بهدف نزار الرشدان على العراق في اللحظات الأخيرة خلال بطولة كأس اسيا. ليست مبالغة… فالفريق الذي واجهوه الفيصلي هو حامل لقب الدوري، وبطل كأس السوبر، ومتصدر الترتيب الحالي بفارق مريح عن أقرب منافسيه، والذي ليس من بينهم الفيصلي.
قد تبدو هذه الفرحة المبالغ فيها غريبة للبعض، لكنها في الحقيقة تعكس حجم وقوة الحسين في الوقت الحالي. فريق بات مرعبا للجميع، ومصدر قلق دائم في سباق البطولات، وهذا وحده دليل أن الأصفر عاد.. بل لم يغب أبدا.
الخلاصة أن إربد، بكل عشائرها وقراها ومركزها، تبقى صفراء.. حسينية حتى النخاع. وحتى لو غاب الفريق عن منصات التتويج، فالأصل حاضر، والجمهور لم يغِب يوما.
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
تراجع شعبية ترامب مع تصاعد رفض الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود
موانئ العقبة تعمل كالمعتاد واستقبلت 8 بواخر غاز بترولي مسال
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
أردوغان: تركيا تعمل على إحلال السلام في إيران
فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين
مقتل إسرائيلية وإصابات بقصف صاروخي من لبنان
خطة طوارئ في إربد استعداداً للمنخفض الجوي
حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية بهذه الدول
تفعيل خط ساخن للإبلاغ عن التعديات على الحراج
اشكالية الزي بين التناسب والتنافر
إغلاق هذا الطريق حفاظاً على سلامة المواطنين .. التفاصيل
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
مالية الأعيان تطلع على إجراءات ضمان استدامة سلاسل التوريد
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الانتقال الآمن من الصيام للإفطار
رئيس مجلس الأعيان ينعى شهداء الأمن العام
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
الخارجية النيابية تعزي كينيا وإثيوبيا بضحايا الكوارث الطبيعية


