إن نصر الله قريب
الله سبحانه وتعالى بث في الكون قوانين لا تتخلف، وعلى الإنسان الأخذ بأسباب هذه القوانين، عند تحركه في كون الله ليقوم بمهمته التي خلقه الله من أجل القيام بها، ولن يكون الإنسان مؤثراً، وخليفة في الأرض إلا إذا أخذ بها، سواء كان الإنسان من الربانيين، أو من الشيطانيين، لكن الفرق بين الفريقين، أن الله مع الإنسان الذي يحقق العدل في تحركه ليكون خليفة في الأرض.
عندما يتفوق الباطل على الحق، من جهة توكله على براعته في الأخذ بالأسباب، وعدم رد هذه الأسباب إلى الله الخالق العظيم يتدخل الخالق في لحظة فارقة لنصرة أهل الحق الذين أجتهدوا في الأخذ بالأسباب، لكن أهل الباطل تفوقوا عليهم في الجوانب المادية، وتخلوا عن مسبب الأسباب الذي بيده تغيير الأسباب، هنا تنحاز إرادة الله إلى أهل الحق الذين اجتهدوا في الأخذ بالأسباب، وتترك أهل الباطل لأسبابهم، إن كانت تستطيع معاندة إرادة الله.
هذه العقيدة لها صور في التاريخ كثيرة، منها في قصة موسى وفرعون، أو في حروب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان الله سبحانه يتدارك أهل الحق الذين أخذوا بالأسباب مع إيمانهم بالله ويترك أهل الباطل لباطلهم، فينقلبوا خاسرين مهزومين، لأن إرادة الله تصب في إعمار الأرض بالحق وليس بالباطل، وعندما يعربد الباطل ويخرج عن سيطرة البشرية، ويهدد الأرض والبشر بأفعال تخالف الفطرة، ويعارض ارادة الله في استخلاف بني آدم في الأرض يبدأ الانتقام الإلهي.
التغيير في زمننا بدأ وإن كنا لا نلحظ التغيرات في نصرة الحق وتخذيل الباطل، لأن التغييرات في زمننا تحتاج إلى وقت ليرى الناس أثرها بشكل واضح، لأن الإنسان تجذبه الأحداث النية وينشغل بها وتغطي على الرؤية البعيدة والمآلات التي تسفر عنها الأحداث المؤلمة التي نراها ليل نهار.
ولو سألنا أنفسنا عدة أسئلة، لندلل على ما ذهبنا اليه:
لماذا لا يستطيع المجرمون إيقاف مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل للبشرية ما يحصل من إجرام في غزة التي تهيج مشاعرهم وتهز عروش الظلم..؟
لماذا يتمادى الصهاينة في ملاحقة أهل غزة إلى أبعد مدى، ليصلوا إلى ما وصل إليه فرعون في نهاية ظلمه؟.
كيف تستطيع البشرية أن تنهض من دون أن تُرفع أعلام كل شياطين الإنس ويفضحوا على رؤوس الأشهاد لتكفر بهم البشرية وترميم عن قوس واحد؟ .
إن أكبر تحول قد لا يلحظه الناس ويحتاج إلى وقت ليس بالعيد ليصبح حقيقة واقعة، هو انتكاسة الغرب وأميركا اللتان صنعتا الشر في العالم على مدى قرون، وظهور من يكبح جماحهما دولياً، واستفاقة الشعوب التي تنبذ طغيانهما داخلياً، هذه الشعوب التي تربت على الحرية التي مُنحت لها من أكابر مجرمي الصهاينة الذين وجهوهم إلى الحرية الغرائزية لإلهائهم، وما عرفوا أن الظلم إذا زادت قسوته على البشر تتعطل الغرائزية الحيوانية ويتحرك في الإنسان الفكر والمشاعر غير المزيفة، التي تجنح إلى الحق وتتقزز من الباطل الذي تمارسه دول الغرب المجرمة وربيبتها الغارقة هي ومطاياها، في شر أعمالها قبل أن تُدرك أهل غزة الذين وقفوا أمام اليم لا يلوون على شيء، سوى إلى نصر الله لعباده المؤمنين.
غزة تواجه انتشاراً حاداً لسلالة جديدة من الإنفلونزا
وليد المصري رئيساً لكتلة حزب عزم في مجلس النواب
كلية التدريب المهني المتقدم تنظّم يومًا مفتوحًا
رئيس الأعيان يعرض لأبرز ثوابت الدولة الأردنية وسرّ صمودها
وزير الاستثمار: رفع نسب البناء في المناطق الصناعية
حرارة السيارة تحوّل الماء المعبأ إلى خطر صحي
أفرا وكنان في مسلسل جديد وفارق العمر يشعل الجدل
جراحات دقيقة بالذكاء الاصطناعي لأول مرة في مصر
تعرفة فرق الوقود في الكهرباء لشهر أيلول صفر
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة
السفير فؤاد المجالي يبدأ أعماله ناطقا رسميا باسم وزارة الخارجية
صيدنايا يتحول من مسلخ إلى متحف رقمي
تشويه وجه عروس في الشارع يهز القاهرة
دعوة لمواطنين بتسديد مستحقات مالية مترتبة عليهم
التربية تحدد مواعيد الدورات التكميلية لجيل 2008
آلية احتساب معدل التوجيهي جيل 2008
آلاف الأردنيين مدعوون للامتحان التنافسي .. أسماء
تفاصيل مقتل النائب السابق أبو سويلم ونجله
مثول عدد من الأشخاص بينهم النائب اربيحات أمام مدعي عام عمان
قرار بتركيب أنظمة خلايا شمسيَّة لـ1000 منزل .. تفاصيل
تنقلات في وزارة الصحة .. أسماء
أول رد من البيت الأبيض على أنباء وفاة ترامب
وظائف حكومية شاغرة ودعوة للامتحان التنافسي
عمّان: انفجار يتسبب بانهيار أجزاء من منزل وتضرر مركبات .. بيان أمني
رسمياً .. قبول 38131 طالباً وطالبة بالجامعات الرسمية