الدول الحديثة والشعوب
05-08-2025 10:40 AM
بعد طوفان الأقصى اكتشفت الشعوب شرقاً وغرباً، أن للدول أجندة باطنية غالباً ما تكون خبيثة، وللشعوب أجندة مغايرة تماماً، تقوم على مصالح الشعب وعقائده وموروثه، وهذا الحكم يشمل الدول الكبيرة والصغيرة، التابعة والمتبوعة، واللافت أن الدول الكبرى أكثر عبودية لأنها الأداة الفاعلة لتنفيذ أطماع الصهيونية!!، وأصبح واضحاً للجميع أن الدول الكبرى لا تملك إرادة، وأولويتها ليس مصالح شعبها كما تروّج، بل تحركها وتستثمر قوتها "يدٌ خفية" لا تملك الدولة مخالفتها، وقد تقدم شعبها قرباناً لقوة الشر..
أما كيف تستطيع هذه القوة الخفية إجبار الدول على الانصياع بلا نقاش؟!، يحدث ذلك من خلال صنع الأنظمة الحاكمة من أفراد غارقين في الرذيلة والفساد، وهؤلاء الأفراد نشلتهم اليد الاثمة من قيعان الفساد والرذيلة وأخرجتهم أمام الأضواء كقادة كبار يحكمون دولاً كبرى تتحكم بدول العالم.
الصهيونية لم تمنع الدول الكبرى من بناء حكومات ديموقراطية، حتى نشأت شعوبها على مبادئ الحرية، وحقوق الانسان، وأطلقت على هذه الدول، "العالم الاول" بناء على التزامها بقانون صارم يطبق على شعوبها ما غيبها عن الواقع، واقتصاد قوي يقوم على القرصنة والنهب، وأعطت هذه الدول الحق بأن تُخضع العالم لسيطرتها، والاستيلاء على مقدرات الشعوب وقهرها لتخضع لأطماع "القوة الخفية"، وأطلقت على هذه الفرائس اسم "الدول النامية"، لتخلق المبررات في السيطرة عليها بحجة دعمها لتنهض، والحقيقة هي أنها تتدخل في كل شيء داخلها لتنهب خيراتها، وتبقيها أطول وقت ممكن تحت سيطرتها لتمتص حياتها وتستعبد شعوبها..
لكن لم يخطر ببال هؤلاء الشياطين، أن الشعوب وبالأخص شعوب الدول الكبرى، سيكتشفون أنهم ضحية مثلهم مثل شعوب العالم الثالث، ومستعبدون أيضاً، وإن كانوا أحسن حالاً من شعوب الدول "النايمة"، وسيثورون على مطايا الصهيونية الأوغاد، وها هي شوارع الغرب تنتفض على المطايا والممتطين.
شعوب العالم كلها مستعبدة، والدول كبُرت أو صغرت، هي مطية لسدنة الشر، ولا بد من استعادة الحقوق، وامتلاك الشعوب حريتها، من خلال هدم نمط القراصنة السياسي الذي يسود العالم، الذي جعل حتى الخمسة الكبار، خاضعة للصهيونية وليست حرة بالقدر الكافي لتصدع بالحق، وتنتصر للمظلومين، وتضع الأمور في نصابها وتنعتق من الصهيونية لتلتفت الى شعبها ومصالحه!!.
لذلك وحده كفاح الشعوب هو الذي يستطيع هدم معبد الاشرار وينهي هيمنته..، غزة كسرت الباب، وعلى شعوب العالم أن تآزرها وتخلع سدنة المعبد في كل العالم، وتكون علاقات الأمم قائمة على التعاون والتآلف والتكامل، وهذا لن يحدث إلا بإنهاء الشعب المقدس وخرافاته، والانطلاق من جديد..،!!
«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة
الهدنة بين لبنان والكيان الصهيوني تدخل حيز التنفيذ .. التفاصيل
من غزة إلى بيروت: حرب الإبادة مستمرة
هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد
بدائل طبيعية للشامبو: طرق آمنة للحفاظ على صحة الشعر
يوم العلم .. يوم نجسد فيه صدق الانتماء والولاء
وول ستريت تغلق عند ذرى قياسية وسط آمال تراجع صراع الشرق الأوسط
إصابة شخص في اسرائيل بنيران مصدرها لبنان قبيل سريان وقف النار
لبنان تعهد بمنع أي هجوم لحزب الله على إسرائيل في إطار وقف إطلاق النار
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة

