معدلات التوجيهي… أرقام تلمع وحقائق تحتاج كشف
09-08-2025 08:51 PM
في كل موسم لإعلان نتائج الثانوية العامة، تعلو موجة الفخر بالمعدلات المبهرة التي يحصدها الطلبة، لكن خلف هذه الأرقام سؤال لا يغيب عن اذهاننا: هل تعكس هذه النتائج واقع التعليم ومستوى المهارات، أم أنها مجرد وهج مؤقت ينطفئ على أعتاب الجامعات وسوق العمل؟ وأين انتهى المطاف بأصحاب الـ 99% و100% الذين حلمنا أن نراهم علماء ومخترعين وأدباء؟
للوهلة الأولى، قد يبدو الأمر مؤشّرًا على تطور نوعي في التعليم، لكن نظرة أعمق تكشف أن هذه الظاهرة تثير أسئلة مشروعة حول منطقية الأرقام، ومدى قدرتها على عكس الواقع التعليمي، ومصير هذه الكوكبة من المتفوقين.
ارتفاع المعدلات بحد ذاته ليس مشكلة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في كيفية الوصول إليها. حين تصبح الامتحانات معتمدة على الحفظ المباشر أو أسئلة الاختيار من متعدد، تتراجع قدرة التقييم على قياس مهارات التفكير النقدي والإبداعي. النتيجة أن لدينا أعدادًا كبيرة من “المتفوقين ورقيًا”، لكن دون ضمان أن يترجم ذلك إلى أداء متميز في الجامعات أو ميادين العمل اذ تبقى المعدلات المرتفعة ارقاما لامعة دون حراك وبالتالي دون نتائج تخدم المجتمع!!.
من المفترض أن يكون الحاصلون على المعدلات العليا مشاريع علماء، ومبدعين، وادباء ورواد فكر، لكن الواقع يشير إلى مسارات مختلفة فجزء كبير منهم يلتحق بالتخصصات الطبية والهندسية، لكن محدودية المقاعد في الجامعات الحكومية تدفع الكثيرين نحو الجامعات الخاصة بكلفة مالية مرتفعة دون حساب العائد على الاستثمار، فعلى سبيل المثال طالب الطب تفوق تكاليفه 100000 الف دينار اردني ليتخرج بشهادة طبيب يتقاضى راب بمعدل 600 دينار على افتراض انه حصل على وظيفة!!.
آخرون يختارون الدراسة في الخارج بحثًا عن فرص أكاديمية أوسع، مما يفاقم ظاهرة هجرة العقول. وهناك من تتوقف مسيرتهم الأكاديمية عند حدود البكالوريوس، بفعل ضغوط اقتصادية أو غياب بيئة بحثية جاذبة.
يشير ذلك الى وجود فجوة التوقعات والمخرجات. فغياب البرامج الوطنية لرعاية المتفوقين يجعل العديد من هذه الطاقات الشابة تنخرط في أعمال تقليدية لا توازي قدراتهم لتكون النتيجة فجوة واضحة بين ما نتوقعه من أصحاب المعدلات الذهبية وما نراه على أرض الواقع.
ان الحل المنطقي والسليم لتلك المعضلة يتطلب تطوير نظام التقييم في التوجيهي ليقيس الفهم والتحليل والتطبيق، لا الحفظ فقط. ايضا إنشاء حاضنات علمية وبحثية لرعاية المتفوقين وتحويل أفكارهم إلى مشاريع نافعة بالاضافة الى تعزيز دور الجامعات في الاستثمار في الإبداع، وربط المخرجات التعليمية بسوق العمل ومشروعات التنمية الوطنية.
التفوق ليس مجرد رقم في كشف العلامات، بل قدرة على صناعة أثر. وإذا أردنا أن تبقى معدلات التوجيهي المرتفعة عنوانًا للفخر لا موضعًا للتساؤل، فعلينا أن نربط بين الامتحان كمحطة، وما بعده كمسار متكامل لاكتشاف العقول وصناعة المستقبل.
بعد استشهاد العريف جواد .. بيان مهم من عشيرة السلايطة
إنهاء خدمات وتعيينات جديدة في مناصب عليا .. أسماء
8 قتلى بعملية إطلاق نار في تركيا
عشيرة السمامعة تدين العمل الإرهابي الذي استهدف أحد أفراد الأمن
الإمارات تعزي الأردن وذوي الشهيد السلايطة
النسور يزور رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي
الأمانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الغد
تصرف فردي لا يمثلنا .. بيام مهم من عشيرة الحموري
ولي العهد يدعو إلى تعزيز الاستثمار بين الأردن وأستونيا
الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر
ولي العهد يدفع بالشركات الناشئة الأردنية نحو الأسواق الأوروبية
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر
رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز لشهر تشرين الثاني
تفاصيل جديدة عن استشهاد رجل أمن وإصابة زميله بحالة خطيرة في العاصمة
