خدمة العلم: الساحة التي ترد الروح
لكن ومع عودة خدمة العلم اليوم، ستعرف هذه الفئة القليلة أن الانتماء ليس "فيلتر" على الإنستغرام، بل عَرق يتصبب تحت شمس الميدان. وأن كلمة "مُكلف" ليست لقبًا افتراضيًا في لعبة إلكترونية، بل هوية يومية تُصقل فيها الرجولة والانضباط.
الفوتيك لن يكون ماركة "براند"، بل زيًّا يساويك مع رفيقك بالسلاح. والبسطار لن يُستبدل بتوب سايدر بيضاء، بل سيُصبح صديقك المخلص الذي يعرف كل تضاريس الوطن. أما القايش فلن يضيق على خصرك فقط، بل سيضبط مشيتك ويعيدك إلى صف الرجولة الحقيقية.
أما الثكنة؟ فهي غرفة نوم، لكنها ليست كغرفتك المكيّفة المحاطة بجدران ملوّنة وبرادي مخملية وإضاءة "لد" وسرير ووسادة ناعمة. والكانتـين: هو السوبرماركت الذي يبيعك بسمة مع علبة فول، لا كافيه يقدّم "أرجيلة بنكهة النعنع والليمون". والحلاقة هناك لا تمنحك "ستايل"، بل تعيدك إلى نسختك الأصلية.
هناك ستتعلم أن "قاسم" و"خلف" و"عواد" ليست أسماء في مسلسل بدوي، بل إخوة لك في السلاح. وأن "اجا دقيشك" ليست مزحة على الواتسآب، بل طوق نجاة يرد الروح.
أيتها الفئة التي تظن أن الحياة هي عبدون ودير غبار وشارع الرينبو ومولات عمان... في خدمة العلم ستكتشف أن الوطن أكبر من شارعٍ ومول. ستعرف أن "حمرا حمد" و"شويعر" و"خو" ليست خرائط على "GPS"، بل ميادين للانتماء والفداء.
فدع عنك كلمة "ما بقدر"، وقل بدلاً منها "حاضر سيدي". هناك، لا مساحة لفئة الكسالى، بل فقط للرجال الذين يعرفون أن خدمة العلم ليست عقوبة، بل شرف يُمنح، وفرصة لتتذكر أن هذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة، بل بالعرق والدم.
وفي النهاية أؤكد أن الولاء لقائدنا وولي العهد هو نبض في قلوبنا، والإيمان بدور الشباب هو قوتنا ودافعنا. في كل يوم خدمة، نتأكد أن الانتماء للوطن ليس مجرد كلمة، بل عمل وعطاء. العودة إلى الميدان فرصة لتأكيد الشرف وتجسيد الرؤية التي ترى في كل شاب عنصر قوة لبناء وطنٍ قوي وآمن... مستقبلنا المشترك.
ترامب يوقع إعلانا بالانسحاب من عشرات المنظمات الدولية
ترامب يسعى لرفع ميزانية الدفاع إلى 1,5 تريليون دولار
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي على منزلا شرق غزة
برشلونة يكتسح اتلتيك بلباو ويبلغ نهائي كأس السوبر الإسبانية
الأونروا تعلن الاستغناء عن 571 موظفا محليا في غزة
أمناء الهاشميّة يوافق على استحداث تخصصات تقنيّة جديدة
في مستشفياتنا… المرض أقل إيلاما من الإجراءات
اعتصام لموظفي وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال
ترامب يكتب “دستور الغابة”: نفطٌ يُصادَر… ودولٌ تُدار بالريموت كنترول
إشارات ملزمة لرئيس الوزراء جعفر حسَّان:لا مكان للفزعة .. جولات الشتاء خاضعة للمتابعة
الضمان: ارتفاع المؤمن عليهم بالقطاع الخاص مؤشر لتعافٍ اقتصادي
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
المنخفضات تكشف أزمة النظافة والبنية التحتية
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي


