ثقة المواطن بشركات التأمين
لا يخفى على احد في الاردن فقدان الثقة بين المواطن وشركات التأمين وكل منهم يحمل الطرف الاخر مسؤولية ذلك وانا من وجهة نظري الشخصية احمل الشركات النسبة العليا من المسؤولية بسبب ان قرار التعويض بيدها وباستطاعة موظفيها تخفيف حدة التوتر والخلاف مع المتضرر المراجع ولانها الطرف الاقوى في المعادلة ونظرة موظف الحوادث السلبية للمراجع التي يتعلمها موظف الدائرة بمجرد تعيينه وكأنها من ابجديات مدير حوادث المركبات بينما شركات التأمين قي اوروبا وامريكا وبعض بلدان العالم الثالث تختلف تماما عما هو موجود في الاردن من حيث الثقة والرقي في التعامل وجودة انتقاء الموظفين واخضاعهم لدورات مكثفة في فن التعامل مع الجمهور الذي لايختلف عن جمهورنا وحتى لايقال عني انني ضد شركات التأمين بعد تقاعدي من العمل معها فاني لاحظت بعض التحسن في تعامل بعض الشركات والتي لاتتعدي اصابع اليد الواحدة من حيث تخفيض مدة اصدار شيكات التعويض الأمر الي يؤثر ايجابا على عدم الوصول لخلاف يمنع حل المطالبة ولذلك فاني ارى ضرورة توجيه الادارات العليا للشركات لموظفيهم على اختزال مدة التعويض والوصول الى تسويات سريعة منصفة للطرفين حيث ان توجيه الاتهام للمواطن بانه يقتنص فرصة وقوع الحوادث لابتزاز الشركات يجب ان تنتهي وتلغى من عقول الموظفين بلا رجعة لان مفتعلي الحوادث وحسب دراسات سوق التأمين الاردني لاتتعدى10% من المراجعين المعروفين لدى الموظفين بالاسم والعنوان ولايجوز معاقبة 90% بذنبهم وهنا احمل مسؤولية تحسين عمل التأمين بالاضافة الى الشركات لادارة التأمين في البنك المركزي الاردني الجهة المسؤولة عن مراقبة اعمال الشركات وتحسين طرق تعيين الادارات العليا ووقف المحسوبية والشللية فيها بالاضافة الى وضع قوانين شديدة لمحاسبة المسؤولين عن اغلاق الشركات وتصفيتها وضياع حقوق المتضررين قانونيا وعدم تعيينه في شركة اخرى لحين براءته من التي سبقتها وليس مكافأته بادارة شركة اخرى وهذا ما حصل ويحصل في الوقت الحالي تقريبا هذا اذا ارادت الحهات المسؤولة عن قطاع التأمين تحسين جودة العمل وزرع الثقة واطالب بمحاسبة الادارات العليا لرواتبها الفلكية مقابل خسائر في نتائجها وحتى لا يبقى التأمين الالزامي شماعة فشلهم .
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
ثقة ملكية … الكركي معالي والخطيب سفيراً غير مقيم في تركمانستان
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام
قانون الملكية العقارية يتيح البيع والإفراز الإلكتروني عبر تطبيق سند قريبا
العيسوي يعزي عشيرتي الحويان وأبو الريش
مركز التنّور يصدر كتاب (Critical Inflections) لسناء الشّعلان
الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة
وكلاء السياحة يزورون مكافحة المخدرات لتعزيز التعاون في حماية الشباب
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري

