النار تخرج خبث الحديد
العنوان لا يعني أن تُسلط على البشر نار الحروب، فتحرق كل منحرف في نظر فئة حتى يعود البشر كلهم نسيجاً واحداً، بغض النظر عن "الخير والشر"، الذي يستطيع العقل البشري التمييز بدقة بينهما، فالبشرية تستطيع اختيار مسار صحيح بناء على ما أودع الله في نفسها من ميل الى الحق والعدل من خلال الأمانة التي حملها الإنسان، ولذلك نحن نرى بوضوح الآن من يستعمل الدين "أي دين" للتعدي على البشر، وهذا ما كشفته الحروب الأخيرة، فاليهود يتعدون على البشرية باسم الدين، وفئة من المسلمين يركبون الدين، ويقفون مع المعتدي، ويتنكبون قيم الخير والحق، لكن الانسانية النقية تعرف أمانتها، وقفت بصلابة ضد الظلم والتعدي على حقوق البشر بالعيش بحرية وكرامة..
الحروب تأتي كسنة إلهية، لتعيد الأمور الى نصابها من خلال تمييز الخبيث من الطيب، ما يعني أن الأمر لا يتعلق بالبشر، وإنما يتعلق بالله في تصفية الجو العام للبشرية، فلا يجعل غرائز البشر تطغى على قيم الحق والعدل،
وبالطبع هذا لا يعني قصرهم البشرية على دين واحد، بل لكسر الحواجز البشرية القائمة على الظلم والتعدي، لتمكين البشر من حرية اختيار الطريق الذي يوصلهم إعمار الأرض والفوز بالجنة، وبالمقابل يحشر المجرمين وهم "في الاغلب" أنظمة ودول مارقة تستعبد البشر، وتثير الحروب القائمة على الظلم والقهر والتعدي، ليكون قادتها ومؤيدوهم من أصحاب الجحيم..
قد يظهر للناس إما خوفاً أو طمعاً أن دولاً وأنظمة خداعة، تسير في الطريق الصحيح، وكثير من أصحاب الغرائز يتبعونها ويموتون في سبيلها، دون أن يعرفوا حقيقتها، فتأتي الحروب، لتكشف الستار عنها، لتظهر بأنها خبث لا يمكن إخراجه إلا بنار الحرب، وكم من خبث تخرجه نار الحرب كنا نظنه تبراً، وأن ما كانت أنظمة الشر تصوره خبثاً اكتشفت الشعوب أنه تبرٌ خالص..!!
بعدما اشتعلت نار الحروب في عالمنا، اكتشفت الشعوب الحرة أن المعركة معركتها، لأنها هي المقصودة في هذه المعركة، لسلب حريتها، والتعدي على المستضفين باسمها، أما الدول فهي الخبث الذي ستخرجه هذه الحرب، سواء كانت عاجزة، وسائرة مع التيار الجارف، أو قائدة تحترف النهب والسلب والتعدي على البشر، متجاهلة حقوقهم، متسلحة بالظلم والقهر..
وعي الشعوب "المعتدى عليها أو شعوب الدول المارقة" وتكاتفها هو الذي سيفشل مخططات المجرمين، ويحمي الإنسانية ويحافظ على مواردها وعلى ثقافة الشعوب وحقها في العيش بحرية وسلام..
وهذه الحروب ستسفر عن واقع جديد، يكبل دول الشر، وينهي أنظمة الخبث، ويعطي للشعوب فرصة، للدفاع عن انسانيتها وعدم رهن قرارها لأنظمة الشيطان، وستستمر الحروب في العالم، حتى تتحقق ارادة الانسانية..
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
ثقة ملكية … الكركي معالي والخطيب سفيراً غير مقيم في تركمانستان
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام
قانون الملكية العقارية يتيح البيع والإفراز الإلكتروني عبر تطبيق سند قريبا
العيسوي يعزي عشيرتي الحويان وأبو الريش
مركز التنّور يصدر كتاب (Critical Inflections) لسناء الشّعلان
الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة
وكلاء السياحة يزورون مكافحة المخدرات لتعزيز التعاون في حماية الشباب
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري

