استبعاد وتغييب خبراء الدراما الأردنية: لماذا ومن المستفيد؟
28-08-2025 11:18 AM
ومع ذلك، يتساءل المتابعون: لماذا لا يتم الاستفادة من هذه القامة الفنية؟ إن استبعاد وتغييب خبراء الدراما الأردنية الحقيقيين يمثل إهدارًا غير مبرر للخبرة والمعرفة التي شكلت أساس هذه الصناعة على مدار عقود. هؤلاء الخبراء، الذين أسهموا في صقل المواهب وتأسيس هوية الدراما الوطنية، يُتركون خارج أي قرار أو مشروع، وكأن تجربتهم الطويلة لا قيمة لها.
في قلب صناعة الدراما الأردنية، يقف اليوم عدد من أعمدة الفن والإبداع، خبراء ومستشارون شكلوا وجدان هذه الصناعة وأسهموا في بناء هويتها على مدار سنوات طويلة. أسماء مثل محمد عزيزية،صلاح أبو هنود،
حسن ابوشعيرة،بسام حجاوي
ساري الاسعد،احمد دعيبس،
د مخلد الزيودي،أمجد العواملة وغيرهم والمنتجين الأردنيين :
طلال عواملة
عصام حجاوي والذين يمثلون جميعا تجربة ثرية ومخزونًا معرفيًا هائلًا يمكن أن ينعكس مباشرة على جودة المشاريع الدرامية الأردنية.
ومع ذلك، نجد أن هؤلاء الخبراء اليوم مهملون داخل منازلهم، غير مستشارين في اللجان أو الندوات أو المشاريع الخاصة بوزارة الثقافة والتلفزيون، كأنهم أصبحوا أطلالًا على هامش صناعة أسسوا قواعدها. يطرح هذا الواقع سلسلة من التساؤلات: لماذا يتم استبعادهم؟ لماذا لا يُستشارون في رسم السياسات الدرامية أو اختيار المشاريع؟ لماذا يغيبون عن المشهد الذي ساهموا في بنائه؟ ولمن تعود هذه القرارات؟
تجاهل هذه الخبرات لا يضر بهم فقط، بل يضر بالمجتمع الأردني ككل وبمستقبل الدراما الوطنية. هؤلاء الخبراء يمتلكون معرفة عميقة بالثقافة المحلية، القدرة على صقل المواهب الشابة، وفهمًا متكاملًا للجمهور الأردني والعربي. غيابهم عن الطاولة الفنية يؤدي إلى ضعف استراتيجيات الإنتاج، وإلى مشاريع قد تفتقد البصمة الأردنية الأصيلة.
قد تكون الأسباب متعددة، ربما مرتبطة التقسيمات الإدارية أو صراعات نفوذ، أو مجرد تجاهل غير مبرر لأهمية الخبرة الطويلة في صناعة الإعلام والدراما. لكن الحقيقة المؤلمة أن هذا الغياب ليس مجرد فقدان أسماء، بل فقدان رؤية متكاملة لصناعة يمكن أن تكون فخر الأردن على المستوى العربي والعالمي.
إن إشراك هؤلاء الخبراء يعني استثمار المعرفة المحلية، دعم الإنتاج الوطني، ورفع مستوى المنافسة الفنية، بينما تجاهلهم يعني استمرار الدوران في حلقات التجربة المحدودة والقرارات قصيرة النظر، مما يضع الصناعة الوطنية في خانة الهامش بدل الريادة.
في نهاية المطاف، يبقى السؤال قائمًا وبقوة: لمصلحة من يتم استبعاد أعمدة الدراما الأردنية؟ ومن سيستفيد من إهمال خبراتهم التي صنعت الأسماء وأرسخت القيم؟ الأجوبة قد تكشف عن آليات القرار في مؤسساتنا الثقافية، لكنها بلا شك تدعو إلى مراجعة عاجلة قبل أن نفقد نهائيًا التراث الإبداعي الأردني الذي يقف على أكتاف هؤلاء الخبراء.
تقنية جديدة قد تنقذ الملايين من العمى
الملك تشارلز الثالث يصل إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة
اضطراب نزع الجلد:حين تتحول العادة الصغيرة إلى صراع صامت مع الذات…
الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة
حابس المجالي زعامة في الإرث والفعل
الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة دقيت بابوا هويان
العراق: ترشيح علي الزيدي لمنصب رئيس الوزراء
القضاء يتهم مهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترامب
مسرحية مدرستنا الأجمل في أسبوع المسرح المدرسي
البيت الأبيض: ترامب بحث مقترحا إيرانيا جديدا مع فريق الأمن القومي
البحرية الدولية تُؤكد رفضها أي رسوم عبور في مضيق هرمز
وزير السياحة يبحث مع ممثلي القطاع السياحي تعزيز الاستدامة
الملك يبحث هاتفيا مع ترامب مجمل التطورات في المنطقة
نتنياهو: صواريخ حزب الله ومسيّراته تتطلب المزيد من العمل العسكري
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته