أم الحسين: مسيرة إنسانية تتجدد عامًا بعد عام
31-08-2025 08:24 AM
في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، يحتفي الأردنيون ومعهم العالم بملكة لم تكتفِ بلقبها، بل حملت رسالة إنسانية عميقة جعلت منها رمزًا للإلهام والتغيير. هي الملكة التي جمعت بين الحضور الملكي الراقي والقلب القريب من الناس، لتكون صوتًا للإنسانية ووجهاً للأردن المشرق.
آمنت جلالتها أن التعليم هو الركيزة الأولى للنهوض بالمجتمعات، فأطلقت مبادرات رائدة مثل "مشروع مدرستي"، و"أكاديمية الملكة رانيا للمعلم"، ومتحف الأطفال، إضافة إلى جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي. هذه المشاريع لم تكن مجرد مبادرات، بل حركة إصلاحية حقيقية غيّرت وجه التعليم في الأردن.
وجعلت جلالتها من تمكين المرأة والشباب قضية مركزية، فأسست "مؤسسة نهر الأردن" التي دعمت آلاف النساء والأسر، وأطلقت برامج لتهيئة الشباب العربي لسوق العمل، مؤكدة أن النهضة تبدأ من الإنسان الفاعل والمنتج. ومنذ سنواتها الأولى في العمل العام، أولت قضايا الطفولة اهتمامًا خاصًا، فأطلقت حملات ضد العنف والإساءة، وأسست صندوق "الأمان" لرعاية الأيتام بعد بلوغهم سن الرشد، لتؤمن لهم مستقبلًا كريمًا وحياةً آمنة.
كما أولت الصحة مكانة بارزة في مبادراتها، فأسست الجمعية الملكية للتوعية الصحية، ودعمت إنشاء مستشفى الملكة رانيا للأطفال ليكون صرحاً طبياً متقدماً يواكب احتياجات المجتمع الأردني، وليؤكد أن بناء الأوطان لا يكتمل إلا بمجتمع سليم الجسد والنفس.
وتخطت رسالتها حدود الوطن، فكانت سفيرة لليونسيف وعضوة فاعلة في مجلس المنتدى الاقتصادي العالمي، ومدافعة شرسة عن حقوق اللاجئين والطفولة والتعليم عالميًا. حضورها الدولي جعل اسم الأردن مقترنًا بالإنسانية والعمل النبيل. ولم تكتفِ بالمبادرات التقليدية، بل واكبت روح العصر فكانت من أوائل القادة الذين استخدموا المنصات الرقمية لبناء جسور الحوار بين الشعوب وتصحيح الصور النمطية عن العرب والمسلمين، مؤكدة أن التغيير يبدأ بالكلمة الصادقة والصورة الحقيقية.
في عيد ميلادها، نقف أمام مسيرة ملهمة تتجاوز حدود الألقاب والبروتوكولات. إنها قصة ملكة كرست وقتها وجهدها لخدمة الإنسان، في الأردن والعالم. ومع كل عام جديد، يتجدد العهد بأن يبقى اسم الملكة رانيا مرادفًا للعطاء، ورمزًا للأمل، ومنارةً تلهم الأجيال.وفي الختام هذا لا يسعني إلا أن ارفع أسمى آيات التقدير والاعتزاز بالعائلة الهاشمية المباركة، التي أكرم الله بها الأردن قيادةً وشعبًا. فجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بحكمته ورؤيته الثاقبة، يقود الوطن بثبات نحو المستقبل، وإلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، الذي يجسد روح الشباب الأردني وعزيمته. ومع محبة الأردنيين الصادقة ووفائهم لقيادتهم، تبقى الأسرة الهاشمية رمزًا للوحدة والعطاء، وحصنًا منيعًا يصون الهوية ويعزز الانتماء، لتظل راية الأردن خفاقة بالعز والفخار."وللعلم، ستي جلالة الملكة،تزين مكتبتي المتواضعة صورة للعائلة الملكية الكريمة، غير أنّها تفتقد إلى تواقيعكما السامية."
تصريحات زكري تطال الأردن وعدلي وزيدان
باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد تعادل مثير مع بايرن ميونخ
استشهاد 13 لبنانياً برصاص الاحتلال ليرتفع العدد إلى 2715 منذ 2 آذار
الصين تدين زيارة وفد برلماني إسرائيلي لتايوان
تهنئة للدكتور زيد جرادات بمناسبة الترقية
الزراعة الوطنية بين إنجازٍ يُعلن وتحدٍ يُزرع
الوحدة الوطنية حقيقة برعاية ملكية سامية
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن

