وزير الداخلية وعطوة حجب الدم
06-09-2025 06:15 PM
عيش كثير بتشوف كثير... لأول مره اسمع بعطوه (حجب الدم). وأنا المختص بفقه البداوة علماً وممارسة. وفي مكتبتي كل قوانين العشائر منذ نشأة المملكه وكل ما كتب فيها من ابحاث ودراسات بحكم عملي كضابط في الأمن العام لعدة عقود ...اعرف كثيرا عن بعير النوم. ومنقع الدم. والمهربات المسربات.وتقطيع الوجه..والبشعه. والتشميس. والفرق بين الخمسة والطمسة. وبين الطيط والعيصلان في هذا العلم الهامشي الضيق.
أما العطوات فهي حصرا.. الأمنية. الإقبال. التفتيش. الخص والقص.الحق. والاعتراف.
وهي بقايا عادات َوجدت قديما في ظل مرحلة الآدولة وغياب السلطة التي كانت سائدة قبل تأسيس المملكه، وكانت تقتصر على جنايات القتل والشروع بالقتل والاغتصاب وهتك العرض والخطف . ولا تليق بمجتمع الأمن والاستقرار ودولة القانون.
التخلص منها لن يمس العادات والتقاليد والأعراف العشائرية الاصيلة، والحزم بتطبيق القانون وصرامة الاجرآءات الأمنية كفيله بإزالة هذا المظهر غير اللائق.
عطوة( حجب الدم) تلاعب في الألفاظ ومصطلح دخيل بلا قيمه عشائرية وقانونية، ولا يحمل اي معنى في سياق إلاجراءات الاحترازية لمنع الجربمة.
تجدر الإشارة إلى هذه الممارسات ليس لها وجود إلا في جيوب اجتماعية في بعض الدول المجاوره أو القريبه. أما بقية مجتمعات الكرة الارضيه الحضارية فهي تنعم بالأمان بدونها، وبالامكان التخلص منها بقرار رسمي حاسم وجريء امتدادا لقرار معالي وزير الداخلية مازن الفرايه الذي اتخذ قرارا تاريخيا منع بموجبه فوضى الجلوه العشائرية وقيدها في نطاق ضيق تمهيدا لالغائها، وتمكن بهذا القرار التاريخي من إعاده مئات العائلات الأردنية المشرده منذ سنوات في أماكن نائية الى بيوتها.
لقد استطاعت الدولة الأردنية الارتقاء بتشريعاتها وانهاء مظاهر التخلف على نحو مضطرد، وأزالت تباعا أسباب الانفلات الأمني التي تصورها وتنقلها الينا المادة الثانية من قانون (ذيل قانون محاكم العشائر لسنة ١٩٢٧م) المُلغى.والتي كانت تنص (عندما تقع حوادث قتل او غزو بين العشائر الرحل أو بين أفرادها أو خلافات تنتج الغزو والتعدي يجوز لسمو امير البلاد المعظم ان يأمر توقيف ايٍ كان من الجناه المعتدين والغزاه المتخلفين أو اقربائهم حتى الدرجة الخامسة الى ان تعاد المنهوبات أو يحسم الخلاف الواقع بين الطرفين).
نتمنى على معالي وزير الداخلية التدخل مرة أخرى بقرار حاسم لوضع خطة تضمن القضاء التدريجي على عطوة حجب الدم وغيرها من المفردات القبلية التي أصبحت شاذه ومشوهه لصفاء صورة المملكة الأردنية الهاشمية.
وداعا شهيد الواجب البطل العريف جواد السلايطة
النزعة الاجتماعية في السودان وطرق اكتساب الحقوق
نحو تشريع رادع في مواجهة الإرهاب
مع تراجع فرص نتنياهو .. إعلان المكلف بتشكيل الحكومة الأحد
الشونة الشمالية .. وفاة طفلة بصعقة كهربائية
رواية مؤثرة من قلب الاعتداء الإرهابي .. ماذا كشف العنانزة
مداهمات وانتشار للقوة الأمنية بعدد من المواقع في إربد
الأردن يدين استهداف المدينة المنورة
العيسوي والفراية يزوران رجل الأمن المصاب بالاعتداء الإرهابي
بعد استشهاد العريف جواد .. بيان مهم من عشيرة السلايطة
إنهاء خدمات وتعيينات جديدة في مناصب عليا .. أسماء
8 قتلى بعملية إطلاق نار في تركيا
عشيرة السمامعة تدين العمل الإرهابي الذي استهدف أحد أفراد الأمن
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
السوسنة تنشر الماضي الجرمي لمنفذ العملية الإرهابية ضد رجل أمن عام
تفاصيل جديدة عن استشهاد رجل أمن وإصابة زميله بحالة خطيرة في العاصمة
تصرف فردي لا يمثلنا .. بيام مهم من عشيرة الحموري
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر
