الوطن لا يُحمل على الأكتاف … بل يُحمل في القلوب
08-09-2025 03:33 PM
ومن يفرض على الناس رفع العلم على كل بيت، لا يريد وطنًا، بل صورة مزيفة لولاء كاذب. الوطنية ليست لعبة للمتنفذين ليقولوا "نحن محبون للوطن"، ولا وسيلة لتسجيل نقاط إعلامية. رفع العلم بالقوة يولد النفور أكثر من الولاء.انها كلمة حق أريد بها باطل، ظاهرها وطنية وباطنها تسلط ونفاق.
المواطن الأردني اليوم مشغول بما هو أهم: لقمة عيش، دواء لأولاده، إيجار منزله، أو فرصة عمل تحفظ كرامته. أن تُطلب منه تكلفة إضافية لشراء علم، بينما يعاني الفقر والبطالة، هو إهانة واضحة لعقله وقلبه.
حتى أعظم الرموز الدينية لم تضع الزينة فوق حاجات الناس. عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عن الكعبة: "إنما الكعبة بيت، إنما شرفها قيام الناس إليها لا بذهب ولا فضة"، ثم وزع الذهب على الفقراء. إذا كانت أعظم رموز الدين تخضع لحاجات الناس قبل المظهر، فكيف يُطلب اليوم من الفقراء تعليق قطعة قماش باسم الوطن؟
العلم رمز فقط، وقطعة قماش لا تصنع حبًا للوطن. رفعه قد يكون نفاقًا، خوفًا، أو تقيّة، بينما قلب الإنسان يغلي غضبًا على الظلم والفشل. الوطنية الحقيقية تُبنى بالعدالة الاجتماعية، تكافؤ الفرص، المساواة، والمحاسبة الحقيقية للفاسدين.
الجائع والعاطل عن العمل لا يهمه الرموز. الوطنية تبدأ حين يُشبع المواطن جوعه، يؤمن له مسكنه، ويوفر له عملًا كريمًا يحفظ كرامته. حب الوطن ليس أناشيد ولا حملات إعلامية فارغة. هو العدالة، الأخلاق، الالتزام الديني، ومخافة الله.
الفساد والمحسوبية هما السرطان الذي يقتل الانتماء. المواطن الذي يرى المناصب تُمنح بالمحسوبية، والفرص تحجز لأبناء الذوات، لن يحب وطنه. العدالة والمساواة هما الأرض التي تُزرع فيها الوطنية. الحرية والكرامة أساسها، والمواطن الحر الذي يملك الحق في التعبير والصحافة الحرة هو من يحب وطنه بصدق.
نصيحة صريحة للمنافقين والمتسلقين: دعوا المواطن يحب وطنه وملكه بحرية وعفوية. لا تفتنوا بينه وبين وطنه، ولا تبيعوا انتماءه بالمناصب أو النفوذ. عند الخطر، لن تدافعوا أنتم بل ستتبخروا من محيطه وبحره، بل أبناء الفلاحين والرعيان وبسطاء المواطنين وعوامهم, هم من سيحمون الوطن. الوطنية الحقيقية تُبنى بالعدل والكرامة، لا بالأعلام أو الطبول.
الوطن ليس حجارة أو ترابًا فقط ، بل كرامة الإنسان وحقوقه . الوطنية تُبنى بالحرية، العدالة، والمساواة، ومحاسبة الفاسدين. المواطن يحب وطنه حين يشعر بالعدل والكرامة، لا بالخوف أو الإكراه.
الوطن لا يُحمل على الأكتاف… بل يُحمل في القلوب. الوطنية لا تُفرض بالأعلام، ولا تُصنع بالقوانين، بل بالعدل والكرامة والحرية لكل مواطن.
منتخب مصر يحرج إسبانيا في مباراة ودية استعدادا لكأس العالم
ترامب: الولايات المتحدة ستغادر إيران قريبا جدا
إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا
تأجيل محاكمة شاليمار في قضية سب وقذف هالة صدقي
مرتضى منصور يقاضي الرقابة بسبب فيلم السلم والثعبان
النجمة العالمية سيلين ديون تستعد للقاء جمهورها مجدداً
أمل بوشوشة تفقد والدها وتعيش حالة حزن عميق
تركيا تتأهل لكأس العالم لكرة القدم 2026 على حساب كوسوفو
الموت يغيب الرجل الظل في الجزائر
سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف
إكسسوارات شعر ملكية تخطف الأنظار في كأس دبي للخيول
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
على شكل حقن وسجائر .. سكاكر تهدد الأطفال بالأسواق
حزمة إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق باليرموك


