الاضطرابات النمائية
الأنواع،الأسباب،التشخيص،طُرق العلاج…
تُعد الاضطرابات النمائية على أنها مجموعة من الأعراض التي تظهر بشكل واضح في المراحل العمرية الأولى من عمر الطفل حيث تؤثر على مستوى النمو لديه بشكل كبير في جميع الجوانب العقلية والنفسية والجسدية والاجتماعية وغيرها وغالباً ما يكون السبب في حدوث هذا الاضطراب ناتج عن خلل في الدماغ او في الجهاز العصبي بشكل عام.
أنواع الاضطرابات النمائية:
هناك عدة اضطرابات نمائية تحدث نتيجة التغيرات الدماغية أو المشكلات العصبية عند الطفل المصاب منها:
١-اضطراب طيف التوحد (ASD): حيث يؤثر هذا الاضطراب على مستوى التواصل الاجتماعي و التفاعل كذلك مع السلوك النمطي المتكرر.
٢-اضطراب ضعف الانتباه و النشاط الزائد (ADHD): حيث يؤدي هذا الاضطراب إلى زيادة الاندفاعية عند الطفل مع صعوبة في اداء المهام اليومية و الضعف في الجانب الاكاديمي.
٣-اضطراب التعلم المحدد (LD): حيث يؤثر هذا الأضطراب على المستوى الأكاديمي للطفل في القراءة و الكتابة و الحساب.
٤-اضطرابات التواصل: يؤدي هذا الاضطراب إلى فقدان القدرة على التعبير بشكل عام و القدرات اللغوية سواءً استقبالاً أو تعبيراً.
٥-اضطرابات النمو و التناسق الحركي(DCD).
اسباب الاضطرابات النمائية:
هناك مجموعة من العوامل التي يعود السبب اليها في حدوث الاضطرابات النمائية هي:
١-العوامل الجينية و الوراثية.
٢-حدوث بعض المشاكل اثناء عملية الولادة كنقص الاكسجين.
٣-تناول الأدوية و العلاجات اثناء الحمل او التعرض الى بعض المواد الكيميائية.
٤-مشكلات في الجهاز العصبي المركزي.
٥-عوامل ما بعد الولادة وهي العوامل البيئية كالامراض المعدية و نقص التغذية و الحروب و التهجير.
تشخيص الاضطرابات النمائية:
يعد التشخيص خطوة هامة و اساسية في معالجة الحالة و التدخل المبكر حيث يتم اللجوء إلى بعض الأجراءات في التشخيص وهي:
١-جمع المعلومات عن الحالة كالتاريخ النمائي الطبي ودراسة الحالة.
٢-المقابلة الوالدية و للمعلمين.
٣-مراقبة سلوك الطفل.
٤-الفحص الطبي السريري.
٥-تطبيق الاختبارات التشخيصية كأختبارات الذكاء و السلوك التكيفي و اختبارات القدرات اللغوية و الأكاديمية.
٦-المقاييس التشخيصية الخاصة كمقياس DSM-5 ,ICD-11.
علاج الاضطرابات النمائية:
هناك عدة برامج علاجية يمكن أن تساعد الحالة على الإستقلالية و الأعتماد على الذات مع التخفيف من حدة الأعراض وهي:
١-العلاج الطبي و العلاجي.
٢-برامج تحليل السلوك التطبيقي (APA).
٣-العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
٤-العلاج اللغوي.
٥-برامج التأهيل التربوي و التربية الخاصة.
٦-العلاج الطبيعي و الوظيفي.
٧-الدعم الأسري و الأجتماعي.
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات



