رسالة إلى وزير الصحة
معالي وزير الصحة الأكرم
أولا: أخاطبك من خلال هذا المقال عبر صحيفة السوسنة الغراء، لعل رحابة فضائها توصل رسالتي إليك.
ثانيا: انا ابن هذه الوزارة لمدة 17 عاما، حاولت جاهدا تقديم ما أستطيع من خدمة لوطني وأهلي من أبنائه، ولقد اطلعت خلالها على الجهد العظيم والتميز الكبير فيما قدمته وتقدمه هذه الوزارة من خدمة صحية لأبناء الوطن بالقدر المستطاع، والعمل على تحسين الخدمة عبر العقود من الزمان، وبذات السياق اطلعت على نقاط ضعف هنا وهناك، تحتاج إلى جهد في تحقيق العدالة والتحفيز والأمان، لتوفير بيئة خصبة للعطاء والإنجاز والتقدم.
ثالثا: ولما رأيته من اهتمام كبير من معاليكم في النهوض بالوزارة، وتقديم الأفضل لجنودها، وللفئة المستهدفة من أبناء الوطن.
أضع بين أيديكم بعض المقترحات التي ربما تعمل على تحسين بيئة العمل مما يسهم في النهوض بالخدمات التي تقدمها هذه الوزارة الأم:
أن يتم اختيار المسؤولين في الوزارة من مدراء ورؤساء دوائر وأقسام بناء على الرغبة أولا، ثم الخضوع لدورات واختبارات، ويتم اختيار الناجح المتفوق من لجان علمية متخصصة، كما تفعل وزارة التربية والتعليم مثلا، لأن كثير من الفشل والتراجع في بعض مؤسسات ودوائر الوزارة كان بسبب وضع المسؤول غير المناسب في موقع المسؤولية بناء على اختيارات غير علمية ولا عملية.
تفعيل نظام التحفيز والردع بشكل متوازي ومتوازن، فنظام الثواب والعقاب هو نظام رباني لضبط حياة البشر على الأرض، تحفيز الموظف القائم بعمله على أكمل وجه، مما يدفعه إلى مزيد من العطاء والإبداع، وردع الموظف المقصر في عمله حتى يستقيم، من خلال نظام ولجان علمية في هذا المجال، لتحقيق العدالة والتحفيز والأمان الوظيفي.
ومن أمثلة ذلك نظام الحوافز وما فيه من خلل كبير اليوم، بحيث لا يحقق العدالة بين الموظفين الخاضعين لهذا النظام، فمثلا هناك طبيب يناوب على مدى 24 ساعة كل ثلاثة أو أربعة أيام، وهناك طبيب يداوم بضع ساعات في العيادة ويومين في الأسبوع فقط، فكيف يتساوى حوافزهما؟ ومثال آخر هناك طبيب يقوم بعمل عشرات العمليات الجراحية في الشهر، بالمقابل هناك من يقوم ببضع عمليات وقد لا يفعل، وهكذا... فيجب أن يراعي نقاط نظام الحوافز الدرجة الوظيفية والعلمية والعملية، ومكان العمل ومدته وانجازاته.
ورفد الأقسام التي تعاني من ضغط العمل بالأطباء، وتوجيه قبول الإقامة بناء على الحاجة الملحة للأقسام الأكثر حاجة.
وتفعيل التعليم المهني المستمر في الوزارة، ليشمل كافة الأماكن القريبة والبعيدة، وكافة المستويات، من خلال تفعيل اجتماع التقرير الصباحي، والمحاضرات والندوات والمؤتمرات العلمية، ومناقشة حالات الوفيات والمضاعفات، وتقديم الحالات النادرة والمفيدة علميا وعمليا، وتقديم الدراسات الحديثة في المجلات العلمية العالمية المعتمدة، ومتابعة كل ما هو جديد في المجال الطبي، والفحص السريري، وذلك من خلال جدول اسبوعي ملزم، ويمكن الاستفادة فيه من القطاعات الطبية الأخرى الجامعية والخاصة والخدمات الطبية.
وبالتالي تأهيل المقيمين لامتحان البورد بجزئيه الأول والثاني، وإيجاد بنك للأسئلة، وخطة مكتوبة يتبعها المقيم من حيث دراسته وعمله، وتدوير المقيمين على القطاعات الأخرى الجامعية والخاصة والخدمات الطبية ليستفيد منها جميعا، تسهم في إيجاد ثقافة مشتركة بين جميع القطاعات الطبية في المملكة، وتسهم في العمل المشترك لتقديم أفضل خدمة لمتلقيها.
هذا بعض مما عانيته في عملي خلال خدمتي في هذه الوزارة والذي جعلني غير قادر على متابعة مسيرتي الطبية فيها، والتي أتمنى تجاوزها والعمل على تحسينها بالقدر المستطاع مما يحقق العدالة والأمان والعمل المشترك بين كافة القطاعات الطبية، وتقبل احترامي وتقديري إن قُدر لرسالتي هذه أن تصلك أو تقرأها.
إنشاء محطتي لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية
وفد نقابي يزور اتحاد عمال سوريا
رئيس النواب يدعو الشباب إلى الانخراط بالعمل الحزبي
إصدار تعليمات تنظيم عمل التمويل الجماعي القائم على الإقراض
إخلاء عمارة في مادبا بسبب هبوط أرضي
نادي السلط يقلص مديونيته إلى 300 ألف دينار
مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل أطفال من غزة للعلاج
مهم للمعتمرين .. تأخير محتمل لبعض الرحلات هذا الأسبوع
كوكريل يطالب الفيفا بنقل المونديال خارج أمريكا
عدد المستفيدين من عيادات الإقلاع عن التدخين بالبترا
المالية النيابية تناقش تقرير المحاسبة لوزارة الإدارة المحلية


