لماذا تم توسيع البيكار على الوزير البكار
هذا الخلاف شيئ طبيعي وصحي داخل البرلمان بين النواب والحكومة، فدور مجلس النواب هو الرقابة على أداء الحكومة ومن حق النواب التقدم بأسئلة واستجوابات للحكومة حول بعض القضايا التي قد يرى النواب فيها المخالفات أو للاستفهام حول بعض الأمور التي لا تكون الصورة فيها واضحة للنواب. ودور الحكومة أن تقوم بالرد على تلك الأسئلة بتوضيح الأمر المطروح وتقديم البينات والوثائق التي قامت بها لمعالجة القضية محل السؤال. وفي مثل هذه الحالات فإن النواب يجمعون معلومات وبيانات لتقديم السؤال، وكذلك الحكومة تسعى لاثبات وجهة نظرها وأنها قامت بمعالجة الموضوع الذي أثير السؤال حوله.
وهذا أمر طبيعي وعادي، ولكن الأمر الغير العادي أن يتحول العمل البرلماني إلى خلافات شخصية بين النواب والحكومة فهذا أمر مخالف ولا يجب أن يوجد فمن حق النواب توجيه أسئلة للوزراء بصفتهم الوظيفية، وعلى الوزراء الرد والإجابة على تلك الأسئلة. لكن بعدما رأينا من ما حصل أن ينتقل الخلاف إلى الشارع والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي للنيل من شخص الوزير أو النائب فهذا أمر غير صحيح وغير مناسب.
وما أن شاهد المواطنيين ما حصل تحت قبة البرلمان إلا وبدأ بعض المغردون بنبش حياة الوزير الشخصية والتركيز على موضوع تعيين إبنته في الديوان الملكي، واتهامه بالفساد الإداري وتعيين أقاربه في وظائف عليا وما إلى ذلك، وبالمقابل قاموا بتلميع صورة النائب ديمة طهبوب. وهذا أمر لا يعنينا من ما حصل من خلاف بين النائب والوزير، وما يعنينا هو الإجابة على الأسئلة وما سيكون في مصلحة المواطن.
وأورد بعض النواب والمواطنيين استهجانهم لهذا الأمر، وأن ما حصل تحت القبة لا يستوجب كل هذا اللغط وأن حياة الفرد الشخصية مصانة حتى وأن كان في موقع المسؤولية، ولكن الصفة الوظيفة الرسمية هي محل التساؤل فمن حق النواب والمواطنيين الاستفسار حولها.
وكان التركيز على موضوع تعيين أبنة الوزير في الديوان الملكي بغير أعلان عن شاغر كما هو متبع في الوظائف في الإدارة العامة. وهل هذا أمر غريب؟. فلم نرى في يوم من الأيام أن الديوان الملكي أعلن عن رغبته في شغل بعض الوظائف الخالية، وإنما غالبية موظفي الديوان الملكي يتم تعيينهم بهذه الطريقة. وفي الوقت ذاته فإننا لا نؤيد هذا الأمر، وإن كان أي والد منا سيسعى لتعيين إبنته في أفضل المواقع. لا بل كلنا يطمح في الحصول على فرصة العمل في الديوان الملكي، فهذا أقصى طموح كل شاب وفتاة. وإن كان الوزير قد إرتكب معصية بهذا الأمر، فإننا نقول لكل من ينتقد من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.
وهنا نتسأل لماذا تم توسيع البيكار على البكار لهذه الدرجة؟؟، هل كان الرد مجحفاً بحق النائب الدكتورة ديمة طهبوب، أم أن الرد كما قيل بأنه إساءة إلى النائب أو للمجلس، أم هو استهداف لاغتيال شخصية قوية جداً ومسيطرة ويريد الأخرون النيل منها ولا يستطيعون ذلك إلا بتحريك البيادق لتضخيم الصوت حولها أو اكتشاف بعض نقاط الضعف التي من الممكن أن يستغلوها لهدم تلك الشخصية، أو لأنه قام باصلاحات وتطوير عمل الوزارة ولا يروق ذلك للبعض، أو لأنه لا يخضع للضغوط، أو لأنه فعلاً قد أرتكب بعض الأخطاء في عمله كوزير، وفي هذه الحالة يجب على من ينتقد أن يقدم الدليل.
ولماذا يحاول البعض أن ينصر فريق على أخر؟؟؟. وهنا نقول بأنه لا يجب تحميل الأمر أكثر من حجمه، ولا يجب نقل الخلافات إلى الشارع وجعل المواطنيين طرفاً بخلاف لا ناقة لهم ولا جمل. وفي هذا المقام لا ننفي ولا نؤكد أن هناك حالات من التوظيف تتم من هذا القبيل إلا بوجود دليل دامغ.
سيقول البعض بأننا ندافع عن الوزير البكار، ونقول بأن الوزير لا يحتاج من يدافع عنه فهو أفصح منا لساناً وأكثر منا قدرة على الرد حول ما أثير حوله من الاقاويل. ولكنا نؤكد بأن ما حصل أشغل الناس وأثار حفيظتهم لا بل وحقدهم على كل مسؤول في الدولة، وذلك يساهم بتعزيز ضعف ثقة المواطنيين بالحكومة أكثر مما هي ضعيفة. وهذا الأمر يؤذي المجتمع ويفرق بدلا من أن يجمع، ونحن بحاجة إلى لم الشمل لا بث الفرقة. ونحن مع الوزير القوي والنائب القوي اللذان يستطيعان أن يقدمان الأفضل للوطن والمواطن.
والله من وراء القصد،،،
الفيصلي يفوز على السلط بثنائية
وزير الثقافة ينعى الاديب محمد سلام جميعان
شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس
روسيا تختبر قمرًا صناعيًا جديدًا للاتصالات
الصكوك الإسلامية في الأردن: من أداة تمويل إلى رافعة تنموية
لماذا تم توسيع البيكار على الوزير البكار
مطار مدينة عمّان يستقبل أول طائرة بعد تشغيله
مصرع 9 أشخاص في انهيار ثلجي شمال غربي باكستان
تربية جرش تبحث جاهزية الفصل الدراسي الثاني
ولي العهد يعرض مزايا الأردن الاستثمارية في دافوس 56
كهرباء على مدار الساعة للاجئين في مخيم الأزرق
واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة
ميلوني تدعو إلى مراجعة مجلس السلام
مستشفى المقاصد يعالج 453 مريضاً في يوم طبي مجاني بلواء ذيبان
طريقة تحضير المرقوق باللحم والخضار
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
الاعتداء على صحفي في الزرقاء والنقابة تتابع .. فيديو
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
اليرموك تطلق برنامجي قروض ومساعدات مالية لطلبتها
عودة منصة إكس للعمل بعد تعطله بعدة دول
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
عائلة المهندس بني فواز تطالب بالكشف عن ظروف وفاته
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
ما خفي من أسباب حول تراجع الموقف الأمريكي عن قرار الحرب ضد إيران



