في ذكرى الاستقلال " أبشر سيدنا "

في ذكرى الاستقلال " أبشر سيدنا "

25-05-2026 11:13 PM

أفرحنا جلالة الملك في ذكرى استقلال الوطن الثمانين مرتان، الأولى عندما تلقينا التهنئة بذكرى استقلال الوطن من لدن جلالته، والثانية عندما استمعنا لخطاب جلالة الملك في الاحتفال الوطني المهيب، بمناسبة ذكرى استقلال الوطن الثمانين، وأقول بكل أمانة،
أبشر جلالة سيدنا، فشعبك الأصيل العتيد، والثابت على مبادئه، قد أخذ عهداً أن يصون الوطن أمانة وعهداً وميثاقاً، فالأردن ليس وطناً عابراً هامشياً، بل هو موئل الحضارات عبر التاريخ، بِدءاً من تعمد المسيح على نهره، واحتضان ترابه للصحابة والتابعين من بعدهم، فقد كان الأردن ومازال بفضل قيادته الهاشمية الشامخة وطناً عظيم الشأن ، سخي العطاء ، عروبي الهوى ، فالأردن بقيادته الهاشمية الغراء ، يعرف نفسه ويعرف وجهته ، ويعرف خياراته أيضا .
أبشر سيدنا، فالطريق وإن طالت أو اشتدت لن توقفنا عن العمل والنهضة في سبيل تحويل التحديات إلى فرص، وكما قلت يا جلالة الملك، أننا قادرون على تجاوز كل الصعاب لأن من وُلِد من رحم هذا الوطن لن يُهزم أبدأ.
إنّ الوطن الذي أول جنوده ملك لا يُهزم أبدأ، وذلك لأنه أكثر إيماناً وأكثر قدرةً على حمايته وصون مقدراته، وحافظاً لحدوده آمنة من كل متربص أو طمّاع، فأبشر سيدنا، فالعهد الذي قطعه الأجداد ولاءاً صادقاً أميناً لقيادتكم الهاشمية قد حافظنا عليه من بعدهم بنفس صدق الولاء وأمانة الانتماء لقيادتكم المظفرة ولوطننا العزيز، قد رسخناه في أبنائنا ليبقى الأردن كما أردته وطناً عزيزاً شامخاً مُهاباً، آمناً مطمئناً.
أبشر سيدنا، فلن نخذلك أو نتخاذل في خدمة وطننا، وسنكون كما أردتنا دائماً على الوعد وعلى العهد صادقون ومخلصون، لأننا وكما قلت يا مولاي " أكتاف العراد لا تسقط أبداً " فلكم يا مولاي صادق الولاء، ولوطننا خالص الانتماء، ليبقى الوطن بقيادتكم الهاشمية العظيمة واثق الخُطى، مقدامٌ لا يتردد.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد