كيف تسرق النسوية استقرار البيوت؟
28-08-2026 06:34 PM
ليست كل أزمة أسرية تبدأ بخيانة أو عنف أو فقر، فبعضها يبدأ بفكرة. فكرة تتسلل بهدوء إلى العقل، ثم تتحول إلى قناعة، ثم إلى قرار قد يغيّر حياة أسرة كاملة.
في السنوات الأخيرة، ومع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت مساحات رقمية لا تقدم حلولًا للمشكلات الأسرية بقدر ما تغذي مشاعر الغضب والعداء بين أفراد الأسرة. فبدلًا من معالجة الخلافات بالحوار، يتم تصوير الزوج على أنه خصم، والأب على أنه سلطة قمعية، والأسرة على أنها قيد يجب التخلص منه.
المشكلة لا تكمن في المطالبة بالحقوق المشروعة أو رفض الظلم، فهذه مطالب إنسانية وأخلاقية لا خلاف عليها. الخطر الحقيقي يبدأ عندما يتحول الخطاب إلى صناعة الكراهية، وعندما يصبح نجاح المرأة مرتبطًا بعدائها للرجل، أو عندما يُقاس التحرر بقدرة الإنسان على هدم العلاقات لا إصلاحها.
هناك من يزرع في النفوس فكرة أن كل توجيه هو تسلط، وكل التزام هو قيد، وكل خلاف عابر هو سبب كافٍ لإنهاء الحياة الزوجية. ومع التكرار اليومي لهذا الخطاب، تبدأ بعض النفوس في النظر إلى واقعها بعين مختلفة، فتتضخم الأخطاء الصغيرة، وتتلاشى المزايا الكبيرة، ويتحول البيت من نعمة إلى عبء في نظر صاحبه.
النتيجة التي لا تُذكر كثيرًا هي ما يحدث بعد انهيار الأسرة: أطفال مشتتون، علاقات مقطوعة، ندم متأخر، ووحدة قاسية لا تظهر في الصور ولا في المنشورات ولا في الشعارات البراقة.
إن الأسرة ليست مؤسسة مثالية، وكل بيت فيه مشكلات وتحديات، لكن الحكمة ليست في إشعال الخلافات، بل في إدارتها. وليست القوة في كسر الروابط، بل في المحافظة عليها ما أمكن. كما أن الاستقلالية الحقيقية لا تعني القطيعة، والكرامة لا تعني التمرد، والحقوق لا تعني إعلان الحرب على الطرف الآخر.
نحن بحاجة إلى خطاب يعزز التوازن لا الصراع، ويشجع الحوار لا القطيعة، ويبحث عن الإصلاح لا الانتقام. فالأوطان القوية تبدأ بأسر مستقرة، والأطفال الأسوياء يخرجون غالبًا من بيوت يسودها الاحترام المتبادل، لا من ساحات الصراع المستمر.
ولعل أخطر ما يمكن أن يكتشفه الإنسان هو أن بعض المعارك التي خاضها لم تكن معاركه أصلًا، وأن بعض الشعارات التي صدقها لم تمنحه السعادة التي وُعد بها، بل أخذت منه أشياءً لا يمكن تعويضها.
فالحكمة ليست أن تنتصر على شريك حياتك، بل أن تنتصر معه على المشكلات التي تواجهكما. وعندما يصبح الحفاظ على الأسرة هدفًا مشتركًا، تكون المكاسب للجميع، وتكون الخسارة أقل ما يمكن.
فالبيوت تُبنى بالكلمة الطيبة، والثقة، والرحمة، لكنها قد تُهدم بكلمة واحدة، أو فكرة خاطئة تُزرع في لحظة، ثم يظل صاحبها سنوات طويلة يحاول إصلاح ما أفسدته.
كابيتول نيويورك في مرمى التطرف
حين يضعف التعليم .. يتعثر المستقبل
بعد إغلاق حمامات عفرا .. العمري ينتقد ضعف الرقابة ويطالب بتصويب الأوضاع
منتخب السلة يخسر أمام الفلبين بفارق نقطة في التصفيات
كيف تسرق النسوية استقرار البيوت؟
رئيس مجلس النواب بالإنابة يعزي الجزائر بضحايا الحرائق
خارجية النواب: الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
قصف إسرائيلي يستهدف منزلاً في حرش السعادة غرب جنين
الصليب الأحمر: كارثة نيبال طالت 93 ألف شخص
بعد أربعة أيام من العدوان .. الاحتلال ينسحب من معهد تدريب قلنديا
الاتحاد الأوروبي و14 دولة يجددون دعمهم للأونروا
أكثر من 70 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
وائل كفوري يختار عمّان محطة لتقديم "محبوبي"