تبقى الجزائر واقفة

تبقى الجزائر واقفة

29-08-2026 05:28 PM

كتبت خاطرتي حباً للجزائر، كتبتها في لحظات احتراق الغابات والمداشر، بسبب النيران العاتية في الشرق والوسط الجزائري.

حقيقة مقررة
يا له من شعبٍ مصنوعٍ من خامةٍ خاصة، لا تضعفه الضربات. فكلما جاءته صدمةٌ قوية، قوَّتْ عودَه، وعزَّزت لحمته. أخرجت خلاصته الطيبة، فأظهر تضامناً يبهر العالم. شعبٌ يعزز لحمته بوحدته.

ريح الثورة لم تمت
لم تَدْكُ الأيام جذوةَ ريح ثورة التحرير. ريحٌ ما زالت تسكنه، وما زالت صيحات التكبير توقظه. لم تنسه عوارض منح الحياة أن يكون في مواعيد الوفاء حاضراً كعادته. تلك الشيم الأحرار، كلما جاءته الصوارف، يرفع التحدي إلى مستواه عالياً، ويجسّد مشهداً كان الشهيد يتمناه.

نباهة شعب
شعبٌ شهم، كلما أدرك مكر الغدارين واشتدت مكايد الأعداء، كان الشباب الحر الذي أرادوا سرقته مسكوناً بالهلاوس، نبهاً كيساً. يمد اليد، يحمل الأثقال، يداوي الجراح، لا يهاب المخاطر، بل يخمد النيران. يحمل نعشه في تحدٍّ، ويخمد النيران العاتية.

عُسرٌ ويُسرٌ
شعبٌ يبعث رسائله التي يقرؤها مَن منّوا أوهامهم أن الجزائر فانية، فتُحيي الجذوةَ من جديد. فترفع الأعلام في السفوح والقرى والمداشر، وتترفّع في شرفات العمارات العالية، شاهدةً أن الجزائر باقية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد