عاشق البردة وصاحبها
26-08-2026 12:50 AM
أَلَا هَبَّ نَسْمُ الشَّوْقِ مِنْ نَحْوِ طَيْبَةٍ
فَأَوْقَدَ فِي أَحْشَاءِ قَلْبِيَ مِنْ ضَرَمِ
وَأَرْهَفْتُ سَمْعِي لِلذِّكْرَى فَأَسْبَلَتْ
دُمُوعُ عَيْنِيَ فَوْقَ الخَدِّ مِنْ أَلَمِي
أَطَلَّ طَيْفُ المُصْطَفَى فِي مُهْجَتِي
فَغَدَا نُورًا يُجَدِّدُ فِي أَحْشَائِيَ العَزَمِ
وَمَا الشَّوْقُ إِلَّا نُورُهُ فِي تَلَهُّفِي
وَمَا ذِكْرُهُ إِلَّا شِفَاءُ سَقَمِي
يَا عَاذِلِي فِي هَوَى المُخْتَارِ مُعْذِرَةً
دَعِ المَلَامَ، فَحُبُّ المُصْطَفَى دَمِي
وَإِنْ قَصُرَتْ عَنْ مَدْحِهِ كُلُّ قَرِيحَةٍ
فَحُبُّهُ لُغَةٌ تَسْمُو عَلَى الكَلِمِ
هُنَالِكَ أَرْخَيْتُ لِلْأَشْعَارِ أَعْنَّتَهَا
فَصَارَ حَرْفِيَ فِي مَدْحِهِ مُلْهَمِي
وَسَارَ بِيَ الخَيَالُ إِلَى مَكَّةَ الَّتِي
أَضَاءَ فِي أُفْقِهَا التَّوْحِيدُ مِنْ قِدَمِ
أَمِنْ تَذَكُّرِ طَيْفٍ فِي الحِمَى قَدَمِ
أَمْ مِنْ تَنَسُّمِ الآثَارِ فِي النَّسَمِ؟
فَاضَتْ دُمُوعِي، وَمَا فِي القَلْبِ مِنْ جَلَدٍ
إِلَّا بَقِيَّةُ صَبْرٍ ذَابَ فِي التَّيَمِ
شَجَانِيَ الرَّجْعُ مِنْ آيِ القَصَائِدِ فِي
مَطَالِعٍ أَوْقَدَتْ فِي الصَّدْرِ مِنْ ضِرَامِ
يَا عَاذِلَ القَلْبِ، رِفْقًا فِي مَلَامِكَ لِي
فَمَا بَقِيَ لِصَبْرِي بَعْدَكَ مِنْ عَزَمِ
أَسْلَمْتُ طَرْفِي لِسُهْدٍ لَا انْقِضَاءَ لَهُ
وَبِتُّ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مِنْ هَيَمِ
حَتَّى تَبَدَّى شُعَاعٌ مِنْ مَطَالِعِهِ
فَأَشْرَقَ النُّورُ فِي قَلْبِي وَفِي جِسْمِي
فَطَافَ فِكْرِي بِأَرْضٍ زَانَهَا شَرَفٌ
بَطْحَاءُ مَكَّةَ، مَهْدُ العِزِّ وَالشِّيَمِ
مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ البَارِي وَرَحْمَتُهُ
وَمَنْ جَلَا بَيَانُهُ دَاجِيًا مِنَ الظُّلَمِ
لَمَّا أَطَلَّ سَنَا المُخْتَارِ مِنْ أُفُقٍ هَوَى
لِإِيوَانِ كِسْرَى السَّقْفُ وَالرُّجُمِ
وَأَخْمَدَ النُّورُ نِيرَانَ المَجُوسِ، فَمَا
أَبْقَى لِمَجْدِهِمُ المَوْهُومِ مِنْ عَلَمِ
بُشْرَى لِآمِنَةٍ إِذْ نَالَتْ مَكْرُمَةً
بِمَنْ أَتَى، فَأَطَلَّ الفَجْرُ مِنْ رَحِمِ
جَاءَ الحَيَاةَ وَكُلُّ الأَرْضِ مُظْلِمَةٌ
وَالجَهْلُ يَحْكُمُ، وَالأَوْثَانُ فِي صَنَمِ
فَأَشْرَقَ الوَحْيُ مِثْلَ الفَجْرِ مُنْفَلِقًا
فَانْكَشَفَتْ سُتُورُ اللَّيْلِ عَنْ أُمَمِ
هُوَ الَّذِي لَانَتِ الدُّنْيَا لِهَيْبَتِهِ
وَشَادَ بِالعَدْلِ صَرْحَ الحَقِّ وَالقِيَمِ
يَتِيمُ مَكَّةَ، لَمَّا هَزَّ مَهْدَهُ
غَدَا مَلَاذًا لِأَيْتَامٍ مِنَ اليُتْمِ
سَلْ جَوْفَ حِرَاءَ عَنْ آيَاتِ مُعْجِزَةٍ
تَنَزَّلَتْ، فَأَفَاقَ الكَوْنُ مِنْ عَتَمِ
وَسَلْ عَنْ «اقْرَأْ» إِذَا جَبْرِيلُ نَزَّلَهَا
كَيْفَ اسْتَنَارَتْ عُقُولُ الخَلْقِ بِالقَلَمِ
وَسَلْ عَنْ غَارِ ثَوْرٍ، إِذْ تَوَارَى بِهِ
نَبِيُّ هُدًى وَصِدِّيقٌ ذُو كَرَمِ
وَخَلْفَهُمَا خَيْلُ بَغْيٍ فِي مَطَارِدِهَا
وَحَوْلَهُمَا لُطْفُ رَبٍّ وَاسِعُ النِعَمِ
فِي لَيْلَةٍ أَسْدَلَتْ أَسْتَارَ وَحْشَتِهَا
وَفِي سُكُونِ الدُّجَى خَفْقٌ مِنَ الأَلَمِ
حَتَّى إِذَا بَلَغَا فِي الغَارِ مَنْزِلَهُ أَوْحَى
الإِلَهُ إِلَى العَنْكَبُوتِ فِي الظُّلَمِ
فَنَسَجَتْ مِنْ خُيُوطِ الوَهْنِ مُعْجِزَةً
وَأَوْدَعَ الطَّيْرُ فِي أَفْيَائِهَا تَرَنُّمِ
كَأَنَّمَا الصَّخْرُ بَابٌ صَانَهُ قَدَرٌ
وَكَانَ حِصْنًا لِخَيْرِ الخَلْقِ مِنْ نَقَمِ
وَأَقْبَلَ القَوْمُ حَتَّى لَامَسُوا حَجَرًا
وَكَادَ وَقْعُ الخُطَى يَفْضَحْهُمْ بِالقَدَمِ
فَقَالَ صَاحِبُهُ وَالخَوْفُ مُضْطَرِمٌ
لَا تَحْزَنَنْ، فَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَنَمِ
فَفَاضَ فِي الصَّدْرِ بَرْدُ الأَمْنِ، فَانْطَفَأَتْ
نِيرَانُ رَوْعٍ، وَأَضْحَى الخَوْفُ مُنْعَدِمِ
وَأَلْقَى عَلَى الغَارِ مِنْ أَلْطَافِهِ سَتَرًا
فَغَابَ عَنْ أَعْيُنِ الأَعْدَاءِ كَالعَدَمِ
وَمَا رَأَوْا فَوْقَ بَابِ الغَارِ مِنْ أَثَرٍ
إِلَّا خُيُوطًا، وَطَيْرًا آمِنَ الحَرَمِ
فَرَدَّهُمُ الوَهْمُ، وَانْهَارَتْ مَطَامِعُهُمْ
وَخَابَ سَعْيُهُمُ، وَانْكَسَرَتْ لهم هِمَمِ
هُنَالِكَ اسْتَبَانَ السِّرُّ فِي صَمْتِهِ
مَنْ يَحْمِهِ اللهُ لَا تَطْوِيهِ مُلْتَطِمِ
وَأَنَّ كَيْدَ أَهْلِ البَغْيِ مُنْقَطِعٌ
إِذَا تَوَلَّى الإِلَهُ نَصْرَ مُعْتَصِمِ
فَانْصَرَفُوا، وَخَلَّفَتْ فِي النَّفْسِ رَهْبَتَهُمْ
وَأَقْبَلَ الحَقُّ يَطْوِي دَابِرَ الوَهَمِ
ثُمَّ انْجَلَى اللَّيْلُ، فَانْهَلَّتْ مَبَاهِجُهُ
كَأَنَّمَا الكَوْنُ قَدْ أَلْقَى رِدَاءً مِنَ الظُّلَمِ
وَمِنْ ثَرَى الغَارِ شَقَّ الفَجْرُ أَجْنِحَةً
فَسَارَ فِي الأَرْضِ تَكْبِيرٌ عَلَا القِمَمِ
يَا غَارَ ثَوْرٍ، سَتَبْقَى فِي مَخِيلَتِنَا
نَبْضَ الثَّبَاتِ وَمِرْآةَ اليَقِينِ وَالشِّيَمِ
مَا كُنْتَ صَخْرًا، وَلَكِنْ كُنْتَ آيَةَ مَنْ
أَوْلَى نَبِيَّهُ بِالحِفْظِ وَالعِصَمِ
وَسَلْ جُذُوعًا بَكَتْ شَوْقًا لِرُؤْيَتِهِ
وَالمَاءَ فَاضَ بِكَفَّيْهِ مِنْ عَدَمِ
وَسَلْ سِبَاعَ فَيَافِي البِيدِ كَيْفَ غَدَتْ
أَلِيفَةً، وَالحَصَى خَرَّ كَالرَّهَمِ
حَازَ المَحَامِدَ حَتَّى لَمْ يَكُنْ لَهَا
فِي السَّابِقِينَ نَظِيرٌ فِي العِظَمِ
بَحْرٌ مِنَ الجُودِ، لَا تُفْنَى مَوَاهِبُهُ
وَبَدْرُ نُورٍ يُجَلِّي لَيْلَةَ العَتَمِ
فَإِنْ نَطَقْتَ فَقَوْلٌ صَادِقٌ حَكَمٌ
وَإِنْ عَفَوْتَ فَعَفْوٌ سَابِقٌ لِلنَّقَمِ
يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ، لَا تَغْرُرْهُ زِينَتُهَا
وَالمَالُ فِي كَفِّهِ يَفْنَى بِذِي الرَّحِمِ
تَخْشَى المُلُوكُ جَلَالًا مِنْ مَهَابَتِهِ
وَيَسْكُنُ الرَّوْعُ فِي أَكْنَافِهِ بِسَلَمِ
أَقَامَ لِلنَّاسِ قِسْطًا لَا يَمِيلُ بِهِ
رَغَبٌ وَلَا طَمَعٌ، وَلَا حَقٌّ بِمُهْتَضَمِ
شَرِيعَةٌ لَمْ تُصَغْ لِلْهَوَى أَبَدًا
وَلَا لِمَنْفَعَةٍ تُغْرِي أُولِي النَّهَمِ
فَالقَوْلُ يَنْطِقُ بِالأَحْكَامِ فِي أَمَنٍ
وَالفِعْلُ رَحْمَةُ عَدْلٍ غَيْرُ مُنْثَلِمِ
بَلِ السَّمَاحَةُ مَبْنَاهَا وَغَايَتُهَا
أَنْ يَرْتَقِيَ العَدْلُ فِي الإِنْسَانِ وَالأُمَمِ
يَا سَيِّدَ الخَلْقِ، يَا مَنْ جَاءَنَا طُهْرًا
عَفْوًا إِذَا قَصَّرَ فِي مَدْحِكَ كَلِمِي
مَاذَا يَصُوغُ قَرِيضِي فِي عُلَا نَبِيٍّ؟
وَالشِّعْرُ دُونَ مَدَاكَ العَذْبِ كَالقَزَمِ
إِنْ كَانَ شَوْقِي بِنَهْجِ البُرْدِ قَدْ سَحَرَ
فَالنَّبْعُ مِنْ بُوصِيرٍ عَذْبُ النَّغَمِ
فَإِنَّ رُوحِي بِمَدْحِ المُصْطَفَى نَطَقَتْ
شِعْرًا، فَأَخْجَلَ فِي أَنْوَارِهِ قَلَمِي
وَمَا البَيَانُ لِغَيْرِ المَدْحِ إِلَّا سَقَمٌ
وَكُلُّ لَفْظٍ لِغَيْرِ الحُبِّ كماءٍ بِلَا شَبِمِ
قَلَائِدُ اللَّفْظِ مَا تَسْمُو مَكَانَتُهَا
إِلَّا إِذَا شُرِّفَتْ بِالمُصْطَفَى نَظْمِي
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ الآثَامِ وَارْتَدِعِي
وَفِي هُدَى المُصْطَفَى فَاسْتَقِمِ
كَمْ غَرَّ طُولُ العُمْرِ نَفْسَ صَاحِبِهِ
حَتَّى أَفَاقَ، فَوَجَدَ العُمْرَ مُنْصَرِمِ
نَقْضِي لَيَالِي الهَوَى فِي غَفْلَةٍ وَبَلَهٍ
وَالعُمْرُ يَمْضِي، بِالتَّسْوِيفِ لَا بِالحَزْمِ
فَمَا جَنَيْنَا سِوَى حُزْنٍ يُمَزِّقُنَا
وَمَا اقْتَنَيْنَا سِوَى ذَنْبٍ بِلا نَدَمِ
وَلُذْ بِالحِمَى الأَسْمَى لِتَحْتَمِيَ بِهِ
إِذَا الخَلَائِقُ يَوْمَ العَرْضِ تَزْدَحِمِ
يَا رَبِّ صِلْ حَبْلَ عَبْدٍ بَاتَ مُعْتَرِفًا
يَرْجُو المَتَابَ، وَأَنْتَ الرَّحْمَنُ ذُو الكَرمِ
فَمَا لَنَا مِنْ مَلَاذٍ غَيْرِ غُفْرَانِكَ
إِذَا انْطَوَتْ سُبُلِي أَوْ خَانَنِي قَدَمِي
وَاغْفِرْ لِعَبْدٍ بِمَدْحِ المُصْطَفَى مُبْتَهِلٍ
يَرْجُو الشَّفَاعَةَ يَوْمَ الهَوْلِ وَالنَّقَمِ
وَعَطِّفِ القَلْبَ عَفْوًا عَنْ خَطِيئَتِنَا
فَأَنْتَ أَرْجَى مَلَاذٍ لِلْمُجْرِمِ
يَا أُمَّةَ المُصْطَفَى، عُودِي لِشِرْعَتِنَا
فَمَا لَنَا دُونَ عِزِّ الدِّينِ مِنْ عِصَمِ
قَدْ بَاتَ يَنْهَشُنَا ضَعْفٌ وَفُرْقَةُ أُمَمٍ
وَالعَالَمُ القَاسِي لَا يَرْثِي لِمَنْ ظُلِمِ
فَلَيْسَ يَرْفَعُنَا إِلَّا هَدْيُ نَبِيِّنَا
هَدْيًا يُعِيدُ لَنَا مَا ضَاعَ مِنْ عَزَمِ
عَادَتْ إِلَيْكَ القَوَافِي وَهْيَ تَحْتَشِمُ
أَمَامَ فِكْرٍ بِعِزِّ الدِّينِ مُلتَحِمِ
إِنَّ التَّشَتُّتَ طَوْقٌ صَاغَهُ وَهَنٌ
وَالغَرْبُ يَسْطُو إِذَا أَرْبَابُنَا النُوَمِ
لَنْ يَرْحَمَ الكَوْنُ مَنْ هَانَتْ عَزِيمَتُهُ
أَوْ يَرْتَقِي فِي رِكَابِ العِزِّ مُستَسْلمِ
إِنْ تَبْغِ أُمَّتُنَا عِزًّا فَمَوْرِدُهُ
نَهْجُ النُّبُوَّةِ، لَا زَيْفُ حَداثَةٍ وَهمي
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مَا سَجَعَتْ
طَيْرٌ، وَمَا خَطَّ فَوْقَ الأَسْطُرِ آدمي
وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ سَارُوا عَلَى هُدًى
مَا أَمَّ بَيْتَكَ زُوَّارٌ، وَمَا ابْتَهَلَ فَمِي
شاهد كيف أحيت مصر ذكرى المولد النبوي
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
رد فعل رونالدو بعد تبديله أمام الاتفاق .. فيديو
الشمائل النبوية والهدر الأخلاقي
"المولد النبوي" رسالة سلام ومحبة للعالم
رئيس أركان القوات الجوية الأميركية يزور قيادة سلاح الجو الملكي الأردني
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
الخارجية الإيرانية تعلق على العقوبات الأمريكية الجديدة
النصر يقلب الطاولة على الاتفاق ويخطف فوزا مثيرا بعشرة لاعبين
ترامب يعلن تنكيس الأعلام أسبوعًا حدادًا على وفاة دوللي بارتون
سفير قطر يبحث مع جمعية عَون الثقافية تعزيز التعاون
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
وائل كفوري يختار عمّان محطة لتقديم "محبوبي"
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
