عاجل

جابر يروي قصة صبحي ويوضح سبب عدم الإعلان عن سبب الوفاة بأنها بكورونا

الاصلاح في واد والاصلاحيون في الاصفاد!!!

الكاتب : نايف حطاب السليم

نعم ياابا الحسين الاصلاح هو محور توجهات جلالتكم منذ استلامكم مهامكم وسلطاتكم الدستوريه عبر كتب التكليف السامي لحكوماتكم المتعاقبه والتي تحرصون فيها على وضع خارطة طريق للحكومه اية حكومه للارتقاء بمستوى الاداء العام والوطني والاصلاح سواء السياسي ام الاقتصادي تلك المعضله التي بقيت دون اجابات محدده على سؤال المواطن الغلبان والبسيط والذي يطحن جيبه الضنك والفاقه والظلم والاستئساد عليه من قبل تلك الحكومات الاصلاح اين وكيف ومتى والكثير من علامات التعجب  والاستفهام !!!



لقد انفقنا الملايين على التنميه البشريه وانتجنا انسانا اردنيا ساهم في برامج الاعمار سواء على المستوى الوطني ام الاقليمي ام الدولي وزودنا العالم بتلك الخبرات وكان ثمرة تلك السنين والعقود بناء وطني مؤسساتي واقتصادي واداري وتنموي ارسى دعائم مؤسسات وطنيه شهد لها القاصي والداني بميزتها التنافسيه والادائيه محليا واقليميا ودوليا ولكن كانت المصيبه الكبرى في بلادنا هي استبعاد الخبرات الوطنيه النزيهه والكفاءات العلميه والاداريه والاقتصاديه لصالح نفر وزمر النهب المنظم وتحديدا في العقد المنصرم وعندما علا صوت دعاة الخصخصه والبيع وخفت ا صوت الشرفاء والوطنيين واصحاب العقول الراجحه وبيوتات الخبره التي اصبحت مضنة النقد والتجاهل والاستهتار والطعن لصالح الانتهازيين والتجار والمتاجرين بقوت الاوطان واستقرارها وامنهاوطمس الحقائق وتضخيم العثرات والاخفاقات هنا وهناك لكي يتم بيع كل شيئ وخصخصته !!!



مولاي الاصلاح  يعني في هذه الحقبه الصعبه الصراحه  والمراجعه والمسائله والشفافيه بلا قيود او تحفظات تميط اللثام عن كل ماجري وتحديد من المسؤول وفتح الملفات التي تشغل الرأي العام والبحث عن رموز الفساد واعادة ماتم نهبه من اموال الدوله الاردنيه من خلال السمسرة  رغم  وضوح الرؤيا امام الاردنيين وتحديدهم لكل فاسد ومفسد عبر ملفات الفساد المفتوحه على مصرعيها في الشارع الاردني والذي لا يقبل الا الحقيقه الغير مجزوئه والناقصه والتي يحددها هو عبر اختياراته وخياراته والتي تتمثل بهيئه قضائيه وطنيه مستقله وتحت اشراف مؤسسات المجتمع المدني واعين الشعب الاردني وهي التي ستريح الجميع وتجيب على تساؤلات المواطنين دون تأثيرات او أي مؤثرات  ونحن نعلم مسبقا العدميه التي يتعامل بها الشعب مع مؤسساته الوطنيه وتحديدا المعنيه بشؤون الفساد وقضاياه والتي برهنت الايام على عدم جديتها وعدم قدرتها على تحمل اعباء تلك الملفات وتداعياتها !!!!



نعم الاصلاح في واد والاصلاحيون في الاصفاد  لاننا ونحن نستعرض تشكيل حكوماتنا واختيار الوزراء والهيئات القياديه في الدوله لا نرى الا حلقه مفرغه ومسلسل مفزع من التوريث والاسترضاء والاستقواء لم تنفك عرى تحالفه على حساب السواد الاعظم في بلادنا والذين اعياهم واضناهم لغة التخبط والاستبعاد والاستحواذ على ثنائية المال والسلطه على حدسواء!!!



ترى هل فقدنا البوصله واصبحت الضبابيه هي خيارنا المرحلي اتجاه الطارئ والمستجد من اعمال على اجندة الوطن لصالح قوى العبثيه والشد العكسي التي جرتنا الى مانحن فيه الان من ازمه وانهيار !!!