عاجل

الحكومة تصرح بشأن صلاة الجمعة والإغلاق الشامل .. تفاصيل

الهنود الحمر مسلمون ! - مصطفى إسماعيل التل

قرأت مداخلة للأستاذ  أحمد الحوطي من البحرين حفظه الله بعنوان  (الإسلام دخل الى أمريكا قبل كولومبس(  , صدمت فيها من أن الهنود الحمر كانوا مسلمين , وقد حثّني ذلك على تتبع هذه القضية تاريخيا , بنزر يسير مما توفر من اقرارات سربت من هنا وهناك , فكانت هذه نتيجة ما تتبعته أضعه بين يديك أيها القاريء لعلك تستطيع أو نستطيع في يوم من الأيام أن نصوغ تاريخنا بأيدينا , فالتاريخ يكتبه المنتصر .
ممّا جاء في مداخلة الأستاذ ( أحمد الحوطي من البحرين) :

مجموعات كبيره من الهنود الحمر في أمريكا اعتنقت الإسلام قبل إكتشاف "كولومبس" لها
رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس -الذي عمل تحت العلم الأسباني- مكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم -أفريقيا وآسيا وأوربا- إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين، بل وما كتبه كولومبس في مذكراته. غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.

واستنادا إلى ما ذكره "بارتولو ميه دي لاس كاساس" نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة "يوميات الرحلة الأولى"؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية، وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين.

وحين أسس أول مستعمرة له في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته ظنا منه أنهم "محمديون"، على نحو ما سجله في يومياته. كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين.

ونشرت مجلة المقتطف في عددي أغسطس 1926 وفبراير 1945 مقالين عن مجلة العالم اليوم لبرتن كلين أشار فيهما إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود تعود إلى عام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبس لكوبا والأمريكتين بمائتي عام.

ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى كوبا والعالم الجديد؛ فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات (المحيط الهادي) والمحيط الأطلنطي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين، والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر (المحيط الأطلنطي)، وهناك أيضا رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى (بين 1307-1322م) ملك مملكة ملي (أو مالي) الإسلامية في غرب أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما.

ولكن على كل حال يبدو أن أوضاع المسلمين في هذه المنطقة تدهورت، وضعفت ثقافة وعقيدة أبنائهم فيما بعد فذابوا في مجتمع الهنود الحمر. في ظل السيطرة الأسبانية

وبعد نجاح رحلات كولومبس سرعان ما استطاع الأسبان السيطرة على ما يعرف بأمريكا اللاتينية حاليا، فيما سيطرت البرتغال على المنطقة المعروفة حاليا باسم البرازيل. وكان كولومبس قد أقام عقب وصوله إلى كوبا أول مستعمرة أوربية في الأمريكتين، ثم رجع إلى أوربا وسرعان ما عاد إلى كوبا مرة ثانية في مايو 1493 بحملة كان هدفها الأول تنفيذ أوامر ملك أسبانيا بنشر المسيحية بين السكان الأصليين، وهو ما دفعه لاصطحاب 6 قساوسة لهذه المهمة.

وحين وصل كولومبس جزر الكاريبي أخذ يطلق أسماء القديسين على الجزر التي اكتشفها، ولكن السكان الأصليين قضوا على رجاله؛ فأقام مستعمرة ثانية سرعان ما واجهت نفس المصير، إلى أن جاء الأسبان بعدتهم وعتادهم فاستقروا في كوبا وأخذوا في إبادة السكان الأصليين، وساعدهم في ذلك الخيول والأسلحة النارية.
 واستمرت حملات الإبادة، وبعد 50 عاما لم يتبق من نصف مليون هندي كانوا يقطنون كوبا وقت اكتشافها عام 1492 سوى 4 آلاف يسكنون الأودية الجبلية. هذا غير ما يقرب من 30 مليون هندي أبيدوا في جزر أمريكا الوسطى.

وسرعان ما جلب الأوربيون ما يقرب من 10 ملايين من العبيد السود من أفريقيا -منهم 3 ملايين مسلم- لإعمار أمريكا الشمالية والوسطى، ويقدر أن هناك نحو 1.5 مليون نسمة من سكان كوبا من الزنوج والمولدين من البيض والسود.

غير أن الأسبان غيروا أسماء الزنوج بمن فيهم المسلمون وخلعوا عليهم أسماء مسيحية وعمدوهم، وقد قاوم بعض المسلمين عمليات التنصير الجبرية وكان أبرز محاولات المقاومة عندما قاد الأفريقي المسلم ماكندال الثورة عام 1758 في أمريكا الجنوبية، لكن تم القضاء عليها.

وأدت الوحشية الأسبانية إلى القضاء على الإسلام في قلوب الزنوج بمنعهم من الصلاة وإجبارهم على اعتناق المسيحية وارتياد الكنائس ولم تقتصر على السكان المسلمين وإنما امتدت لتشمل السكان الهنود أيضا فكانت موجهة ضد كل من يقاوم الدخول في المسيحية.
انتهت المداخلة للأستاذ ( أحمد الحوطي ) .


الرواية الغربية :
(إن كريستوفر كولومبس كان واعياً الوعى الكامل بالوجود الإسلامى فى أمريكا قبل مجيئه إليها ("ليون فيرنيل" بروفسور فى جامعة هارفرد فى كتابه ( أفريقيا و إكتشاف أمريكا ).
عندما بدأ  كاتب هذا الكتاب بالكتابة لم يطمع بأكثر من عُظِّيم إسلامى واحدٍ من قارتى أمريكا الشمالية والجنوبية لكى يضيفه إلى صفحات كتابه لإثبات أن هذا الدين دين عالمى, و لكنه صُعق من المفاجأة عندما عَلِم أن سكان أمريكا بأسرهم كانوا مسلمين!!!

الرواية الغربية :
و قبل أن يتهمه البعض بالجنون لما سيعرضة من معلومات تاريخيةٍ, ينبغى علينا أولا أن نراجع معاً الرواية الغربية للهنود الحمر :
روى الغرب لنا  أن قارتى أمريكا الشمالية و أمريكا الجنوبية كانتا قارتين مجهولتين حتى عام 1492 ميلادية عندما اكتشفها بحار إيطالى أسمه ( كريستوفر كولومبس ), و هناك وجد هذا البحار الإيطالى الذى كان يعمل لصالح العرش الإسبانى آنذاك  الملك ( فرنا ندو ) والملكة ( إيزابيلا ) أناساً يعيشون فى تلك الأرض فظن أنهم من الهنود فأسماهم( الهنود الحمر ) للونهم الأسمر المائل للحمرة, ثم جاء ( أميركو فاسبوتشى ) و هو أحد البحارة الإيطاليين ليكتشف أن تلك الأرض ليست الهند و إنما هى قارة جديدة ( ومن هنا جاءت تسمية أمريكا!),
وكما تصورهم السينما الأمريكية دائماً أنهم قوم من آكلى لحوم البشر وأنّهم لم يكونوا متحضرين, و بالطبع هذا غير صحيح على الإطلاق  و الدليل على ذلك أن الأوروبيون البيض قالوا  أنهم تطوعوا بنشر الحضارة و الثقافة فى أوساط الهنود الحمر , ولكن الغريب أن عشرات الملايين من الهنود الحمر تم قتلهم من الأوروبيين البيض فى تلك الفترة التى كان من المفروض أن يكونوا هؤلاء الأوروبيين جاءوا  لنشر الحضارة والمدنية فى أوساطهم!
 إلى هنا إنتهت الرواية الغريبة ....
الملاحظ أن هذه الرواية التاريخية لا تعدو  أن تكون مجرد هراء أراد الأوروبيين فيه تبرير إبادتهم للشعب الهندى الأحمر, و المحزن فى الأمر أننا تقبلنا هذه الرواية وكأنها حقيقة تاريخية.


الحقيقة الإسلامية للهنود الحمر  من خلال التسلسل التاريخي
(القرن الأول الهجرى)
بداية قصة الإسلام فى أمريكا بدأت مبكراً من على ظهر فرس كانت على الضفة الشرقية للمحيط الأطلسى فى عام 63 هجرية, و فوق هذا الحصان كان يركب فارسٌ من بنى أمية اسمه ( عقبة بن نافع ) هو ابن خالة الصحابي  (عمرو ابن العاص ) رضي الله عنه, هذا الصحابي نظر إلى  المحيط الأطلسى و عيونه تفيض من الدموع ليرفع يديه فى علياء السماء و يقول بصوتٍ خالطت نبراته هدير أمواج بحر الظلمات الذى هو حاليا ( المحيط الأطلسى ): " اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخُضتُهُ إليها فى سبيلك حتى أرفع عليها كلمة لا إله إلا الله"....
 ورد عن الإمام الشعبى فى كتاب ( الحث على التجارة ) لأبى بكر الخلال حيث قال (( إن لله عز وجل  عباداً  من وراء الأندلس كما بيننا و بين الأندلس ما يرون أن الله تعالى عصاهُ مخلوق رضراضهم الدر و الياقوت, جبالهم الذهب و الفضة لا يحرثون ولا يزرعون  و لا يعملون عملاً, شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم و شجر لها أوراق  عراض هي لباسهم)) .

( القرن الرابع الهجرى )
 ذكر المؤرخ المسعودى  في كتابه  " مروج الذهب ومعادن الجوهر " المكتوب عام 956 ميلادية و أبو حامد الغرناطى أن أحد المغامرين من قرطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود, عبر بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ) مع جماعة من أصحابة إلى أن وصل إلى الأرض التي هي  وراء بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ), و رجع سنة 889 ميلادية, و قال الخشخاش لما عاد من رحلتة بأنه و جد أناساً فى الأرض المجهولة و يقصد بها أرض  الأمريكتين التى و صلها,  ولذلك لما رسم المسعودى خريطة للعالم, رسم بعد بحر الظلمات أرضاً سماها: (الأرض المجهولة ) بينما يسميها الإدريسى بالأرض الكبيرة بمعنى إنه فى القرن التاسع الميلادى كان المسلمون يعرفون أن ثمة أرضاً وراء بحر الظلمات .
( وردت سيرة هؤلاء المغامرين فى كتابات المؤرخ الجغرافى ( كراتشكوفسكى ) و تم توثيقها عام 1952 ميلادية فى جامعة وايتووتر البرازيلية(...
) القرن الخامس الهجرى )
الشيخ البربرى ياسين الجازولى ( والد الشيخ عبدالله بن ياسين مؤسس جماعة المرابطين ) قطع المحيط الأطلسى و ذهب إلى مناطق شمال البرازيل مع جماعات من أتباعهُ, و نشر فيها الإسلام و أسس منطقة كبيرة تابعة للدولة المرابطية, و يوجد هناك مدناً تحمل أسماء مدنٍ إسلامية مثل (تلمسان ) و ( مراكش ) و ( فاس ) حتى اليوم هذا.....
(القرن السادس الهجرى )
الشريف الإدريسى الذى عاش فى القرن الثانى عشر الميلادى ما بين 1099 ميلادية _ 1180 ميلادية, ذكر فى كتابه " الممالك و المسالك " قصة الشباب المغامرين و هم : جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة أو لشبونة حالياً ( عاصمة البرتغال حالياً ) و كانت فى يد المسلمين وقتها, و عَبَرَ هؤلاء المغامرون بحر الظلمات, و رجع بعضهم, و ذكروا قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها و وصفوا ملوكها, والغريب فى الأمر أنهم ذكروا أنهم وجدوا أُناساً يتكلمون بالعربية هناك!!! و إذا كان أناس يتكلمون بالعربية هناك فهذا دليل على أن أناساً كثيرين وصلوا قبلهم إلى هناك, حتى تعلم أهلها العربية ليكونوا ترجماناً بينهم وبين الملوك المحليين,و على أنه كان هناك وجود إسلامى فى ذلك التاريخ على تلك الأرض و الوصف الذى أعطاه هؤلاء المغامرون يظهر أنه وصفاً للجزر الكاريبية, كوبا أو إسبانيولا..
(عام 1327 ميلادية )
المؤرخ الإسلامى شهاب الدين العمري ذكر قصة عجيبة فى كتابه " مسالك الأبصار و ممالك الأمصار " بأن سلطان إمبراطورية مالى المسلم ( منسا موسى ) رحمه الله لما ذهب إلى الحج عام 1327 ميلادية, أُخبر بأن سلفة أنشأ 200  سفينة و عبر المحيط الأطلسى نحو الضفة الأخرى المجهولة و أنابهُ عليه فى حكم مالى ولم يعد أبداً! و بذلك بقى هو فى المُلك و قد  وُجدت بالفعل كتابات فى البيرو و البرازيل و جنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود  الأفريقى الإسلامى من كتابات إما بالحروف الكوفية العربية او بالحروف الأفريقية بلغة الماندينك: و هى لغة لشعب كله مسلم الأن,يسمونهم: " الفَلان ", وكذلك تركت اللغة المانديكية أثاراً لها فى الهنود الحمر إلى يومنا هذا ( و هناك قبائل هندية إلى يومنا هذا تكتب بحروف لغم الماندينك الإسلامية!)...
( عام 1493 ميلادية )
كريستوفر كولومبس نفسه يكتب فى مذكراته " إن الهنود الحمر يلبسون لباساً قطنياً شبيهاً باللباس الذى تلبسهُ النساء الغرناطيات المسلمات " و ذكر أنه وجد مسجداً فى كوبا, و الجدير بالذكر أن أول وثيقة هدنة  بين كريستوفر و الهنود الحمر كانت موقعة من رجل مسلم اسمه محمد ( الوثيقة موجودة فى متحف تاريخ أمريكا بتوقيع بحروف عربية من رجل من الهنود الحمر اسمه محمد(
( عام 1564 ميلادية )
رسم الأوروبيين خريطة لفلوريدا فى أمريكا تظهر فيها مدناً تحمل أسماء موجودة بالأندلس و المغرب مثل ( مراكش ) و ( ميورقة ) و ( قادش )
( عام 1929 ميلادية )
إكتشف الأتراك صدفة خريطة للمحيط الأطلسى رسمها بيرى رايس , الذى كان رئيس البحرية العثمانية فى وقته, وذلك كان سنة 919 هجرية أى حوالى 1510 _ 1515 ميلادية, ( و هى نفس الخريطة التى عرضت فى الكتاب ) الغريب فيها أنها تعطى خريطة شواطئ أمريكا بتفصيل متناهي غير معروف فى ذلك الوقت بالتأكيد, ليس الشواطئ فقط, بل ذكر فيها أنهار و أماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام 1540_1560 ميلادية, فكما ذكر بيرى رايس بأن هذه الخريطة مبنية على حوالى 90 خريطة له وللبحاريين الأندلسيين و المغاربة الذين قدموا قبله, فسواء هو  أو  المسلمون قبله عرفوا قطعاً تلك المناطق, و عرفوا اسمها قبل الأوروبيين والغريب فى الأمر أنه أظهر بالتفصيل جبال الأنتس التى هى جبال تشيلى فى أقصى غرب قارة أمريكا الجنوبية, التى لم يصلها الأوروبيون إلا عام 1527 ميلادية, و أظهر أنهاراً فى كولومبيا, و نهر الأمازون بالتفصيل و مصبه الذي لم  يعرف عند الأوروبيين و لا  هو موجود فى خرائطهم....
1920) ميلادية )
البروفيسور ليون فيرنيل الذى كان أستاذاً فى جامعة هارفرد, كتب كتاباً اسمهُ " أفريقيا و اكتشاف أمريكا " " Africa and the descovery of America "
يقول فيه:" إن كريستوفر كولومبس كان يعلم تمام العلم بالوجود الإسلامى فى أمريكا ", و ركز فى براهينه على براهين زراعية و لغوية وثقافيه, و قال بأن الماندينك المسلمين بصفة خاصة انتشروا فى وسط وشمال أفريقيا, وتزاوجوا مع قبيلتين من قبائل الهنود الحمر, و هما  "إيروكوا "  و " الكونكير " فى شمال أمريكا, و انتشروا_ كما ذكر_ فى البحر الكاريبى جنوب أمريكا, و شمالاً حتى وصلوا إلى جهات كندا .
( عام 1960 ميلادية )
جيم كوفين " كاتب فرنسى ذكر فى كتابة:" Les Berberes d' Amerique "(بربر أمريكا ):
بأنه كانت تسكن فى أمريكا قبيلة بربرية مسلمة اسمها " المامى "" Almami "
,و هى كلمة معروفة فى أفريقيا الغربية و معناها: " الإمام ", و هى تقال عن زعماء المسلمين, و ذكر بأن أكثريتهم فى الهندوراس فى أمريكا الوسطى, و ذلك قبل كريستوفر كولومبس.
(عام 1978 ميلادية )
ذكر فى كتاب " التاريخ القديم لإحتلال المكسيك "" Historia Antigua de la conquesta de Mexico ",  لمانويل إيروسكو إيبيرا, قال: ( كانت أمريكا الوسطى و البرازيل بصفة خاصة, مستعمرات لشعوب سود جاؤوا من أفريقيا و انتشروا فى أمريكا الوسطى و الجنوبية والشمالية ).
( عام 1775 ميلادية )
إكتشف الراهب " فرانسسكو كارسيس" عام 1775 ميلادية قبيلة من السود مختلطة مع الهنود الحمر فى نيو ميكسيكو فى الولايات المتحدة الأمريكية " المكسيك الجديدة ", و اكتشف فى الخريطة تماثيل تظهر فى الخريطة المرفقة تدل دلالة كاملة بأنها للسود, و بما أنهُ لا توجد فى أمريكا سود, فلا شك أنهم كانوا هم المسلمون الأفارقة الذين ذهبوا لنشر الإسلام فى أمريكا.
(عام 1946 ميلادية )  ذكر " ميراموس " فى مقال فى جريدة اسمها: " ديلى كلاريون "
 " Daily Clarion "فى " بيليز " وهى إحدى الجمهوريات الصغيرة الموجودة فى أمريكا الوسطى, بتاريخ عام 1946 ميلادية: " عندما اكتشف كريستوفر كولومبس الهند الغربية, أى: البحر الكاريبى, عام 1493 ميلادية, وجد جنساً من البشر أبيض اللون, خشن الشعر, اسمهم " الكاريب ", كانوا مزارعين , و صيادين فى البحر, وكانوا شعب موحد مسالم, ويكرهون التعدى والعنف, وكان دينهم: الإسلام,  لغتهم: العربية"!!
) عام 2000 ميلادية ) لويز إزابيل ال فيريس دو توليدو," Luiza Isabel al ferris Do tolido "  و هى دقة مدينة سيدونسا " Cedonia "
اكتشف بالصدفة فى قصرها فى مدينة باراميدا " San Luca De Paramida "
و ثائقاً إسلامية مكتوبة  باللغة العربية ترجع إلى العهد الأندلسى, فى هذه الوثائق و صف كامل لأمريكا و المسلمين فيها قبل "كريستوفر كولومبس",خبأها أجدادهم الذين كانوا حكام إسبانيا و كانوا جنرالات في الجيش الإسبانى, وكانوا حكام الأندلس  و الأميرالات البحرية الإسبانية, و قد كان خوفهم من أن يحرقها الإسبان بعد موتهم, فقامموا بوضعها فى كتاب قبل موتهم عام 2008 ميلادية, و هذا الكتاب إسمه" Africa Versus America "  وفيه تفاصيل الوجود الإسلامى فى أمريكا.
 هذا ويجدر الإشارة   إلى أن الإكتشافات الأثرية الحديثة أثبتت وجود كتابات عربية منحوتة على جدران الكهوف فى أمريكا, و فى عاصمة بورتوريكو القديمة سان خوان اكتشفت بعض الأحجار الصخرية مكتوباً عليها لا غالب إلا الله  باللغة العربية! و وجدت على باب أحد المنازل القديمة من نفس المدينة  فوقه مباشرة و على جانبية باللغة العربية على الفسيفساء الجميل نفس الكلام..... لا غالب إلا الله ! و قد وُجدت نقوش فى سقوف كنائس باهبا و السلفادور فيها عدت أيات من القران الكريم  مع أن  أحداً  منهم لا يُجيد العربية, فهل كانت هذه الكنائس فى الاصل مساجداً  للهنود الحمر؟!
أما بعد.... فكما رأينا يتضح أن المسلمين كانوا قد هاجروا إلى أمريكا قبل مئات السنين من دخول كولومبس لها, و لكنهم لم يهاجروا ليسرقوا الذهب و ليُبيدوا  السكان الأصليين, بل ذهب المسلون إلى امريكا ليحملوا رسالة السلام, رسالة العدل, رسالة لا إله إلا الله , محمد رسول الله, هذه الرسالة التى دخلت قلوب و أرواح السكان المحليين الذين سماها الإسبان الصليبيون بــ " الهنود الحمر " كما سموا من قبل البطل عرج بــ" برباروسا" صاحب اللحية الحمراء, و على ما يبدوا أن الصلبيين مغرمون باللون الأحمر, فهو لون الدم الذى يسفكونه فى كل العصور, و لقد كان فى الأمريكتين 100 مليوناً من الهنود الحمر أكثرهم مسلمين,( إن لم يكن جميعهم! ) يعيشون فى أمانٍ مع المسلمين العرب و البربر و الأفارقة الذين عاشوا بسلام معهم, وتزاوجوا و تخالطوا معهم, وَ صَلّوا جميعاً جنباً إلى جنب, فأين ذهب هؤلاء؟! أين ذهب إخوتنا؟! الأن و بعد مرور أكثر من 500 عام على دخول الكاثوليكية إلى أمريكا فلم يبقى إلا هذه الأعداد الصادمة التى أهديها لكل  متعصب من الغرب قال إن الإسلام انتشرا بحد السيف و أن الصلبيين هم أهل السلام: من بين 100 مليون هندى لم يبقى إلا: 200 ألف فى البرازيل, 140 ألف فى حماية التونا ( جماعة تشى جيفار ), 150 ألف هندى فى الولايات المتحدة, 500 ألف فى كندا يعيشون فى الإقامات الجبرية, 150 الف فى كولومبيا, 250 ألف فى الإكوادور, 600 ألف فى جواتيمالا, 800 ألف فى المكسيك, 10 مليون فى البيرو, و مع الأخذ بالأعتبار الزيادة الطبيعية للسكان بعد 500 عام كان من المفترض ان يكون عدد إخواننا من الهنود الحمر الأن ممن يشهدون بشهادة التوحيد يعادل مليار مسلم! أبادوهم أولئك الدميون لسحق الإسلام, فالذى لا يعرفه الكثير منا للأسف أنه فى سنة  اكتشاف كولومبس لأمريكا عام 1492 ميلادية هى نفسها السنة التى أحتل فيها الصليبيان ( فرناندو الثانى من أراجون ), و ( إزبيلا الأولى من قشتالة ) مدينة غرناطة الإسلامية, أخر معقل للمسلمين فى الأندلس, فأرادت الصليبية  إزابيلا ( و التى كانت تفتخر  بأنها لم تغتسل فى حياتها  إلا يوم ولادتها سنة 1451 ميلادية و ليلة دخلتها عام 1496 ميلادية) أن تسحق المسلمين فى امريكا  كما تسحقهم قريباً فى محاكم التفتيش. و الآن بعد أن صدمنا بهذه المعلومات الخطيرة التي جمعها المئات من المسلمين و ما كانت أنا إلا مجرد ناقلٍ لها, أن لهذه الأمة ان تتحرك على مستويين أثنين:
أ - ( المستوى الرسمى ):
ويتمثل بمطالبة الدول الاستعمارية  ( خاصة إسبانيا و البرتغال ) بالكشف عن أرشيفهم السرى لمعرفة مصير اخواننا من الهنود الحمر .
ب -  المستوى الشعبى
مَن يتسطيع الوصول لأي معلومة مفيدة في هذا المجال فليفعل وأجره على الله,  فلو علمَ سكان أمريكا الجنوبية من بقايا الهنود الحمر بالذات تاريخ أجدادهم الإسلامى, لأقبلوا على هذا الدين أفواجا فمن كان يعرف اى هندى أحمر فلينقل له هذه المعلومات عن تاريخة الذى لا يعرفه, و فلعل الله يفتح قلبه للإسلام كما أسلم قبله أجداده على يد أجدادنا!
 و في النهاية نسي الصليبيون.... أننا أمة لا تموت ابدا! فبعد أكثر من قرن ونصف من القتل و التعذيب و التنصير الإجبارى, خرج من بين الرماد و الركام فى أدغال الأمازون البرازيلية, ماردٌ إسلاميٌ عظيم, انتفض على أولئك القتلة الصليبيين, ليُقيم دولة البرازيل الإسلامية!
 
 فيه نقل من كتاب 100 من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ لمؤلفه الباحث  جهاد التربانى,  والذي قدمه الشيخ/ محمد بن عبد الملك الزغبى


تم التصرف بالنقل حسب الضروروة
 

القيسي - مشكور علة هذا الجهد الكبير

09/07/2014 | ( 1 ) -
وليتك تصدر كتابا في هذا الموضوع الطريف والجديد

محمد22 -

09/07/2014 | ( 2 ) -
وهل وصل الاسلام الى بلادنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ما هي مظاهر الاسلام في بلادنا؟؟؟؟؟؟؟للاسف في اميركا مسلمون بلا اسلام . وفي بلادنا اسلام بلا مسلمين.

ماجد الزبن - ولله ................. الحمد

09/07/2014 | ( 3 ) -
لك الاحترام والتقدير على هذه المعلومات القيمة . نعم : القلة القليلة من مجتمعنا العربي والغير كثيرة وللأسف من يعرف ان الاكتشاف الأول والاوحد للقارة التي تسمى أميركا الآن هم العرب المسلمين . للأسف الشديد مرة ثانية ان مناهجنا التعليمة التي تدرس لطلابنا ، يذكرون فيها ان ( كولومبس ) هو من قام بأكتشاف القارة التي تسمى الآن اميركا . اكرر الشكر لحضرتكم .

ابن البادية الشيماء - المطلوب هو الصدق لنتجنب التدهور الفكري

09/07/2014 | ( 4 ) -
هههههه مريض نفسي ومدلس كنت أتمنى ان ارى غير الكذب في هذا التاريخ لصبح حقيقة ومصدقين انفسنا وهذا هو الشاطرين فيه ولذلك سوف نبقى في ذيل قائمة التقدم ما دمنا بهذة العقلية وغير صادقين مع انفسنا

خالد - أنت أنت

09/07/2014 | ( 5 ) -
ما أجمل ما كتبت وهل علم الفاتحون الجزائريون عندما ذهبوا إلى البرزيل بأ أناسا من المسلمين سبقوهم وكسبوا، أم ظنوا أنهم أول من ذهب وعاد خائبا، بحث تحتاج عليه درجة دكتوراة على الأقل...... ماأجمل ما كتبت!!!!!!

ابوعبدالملك - سترد الحقوق ولو بعد حين

09/07/2014 | ( 6 ) -
الباطل الى زوال والحق هو القادم الباقي . وعندها لا تنسوا ان تردوا الحقوق لاهلها . اشكرك ايها الكاتب المؤرخ على جهودك . واكرر مطلب توثيق هذا التأريخ في كتاب . وعلينا عدم الالتفات الى المستهزئين مثل ابن الباديه الشيماء الذي اكتفى بالنباح ولم يشارك ويقدم دليلا واحدا يؤيد شتمه .

حاتم حسن - شكرا

09/07/2014 | ( 7 ) -
مقال جيد و منذ 10 سنوات و نحن ننبه الى هذه الحقائق و غيرها كثير . لقد اباد البرتغاليون و الاسبان المسلمين في بلادهم تماما و هذا ما فعلوه في امريكا . و كانت هنالك مقالات عديدة لاشخاص امريكان هنود تحدثوا باللغة الانكليزية ومما قالوه ان قبيلة الشيروكي الاكثر تقدما كانت مسلمة و اورد رجل مرة اسماء الاشخاص المستخدمة و كيف انها ذات اصل اسلامي ووصل الدين لهم عن طريق التجار العرب من الشرق و قدموا لهم القرآن لذلك سموا انفسهم الشروقي او الشروكي اسوة بهذا اكاد اجزم ان هذا الموضوع ما زال البرتغاليون و الاسبان يتكتمون عليه و عليهم كشف الاسرار ونذكر بان الانسان الابيض يتميز بالادعاء بكل ثقة و الكذب بكل ثقة و السرقة بكل ثقة.

حاتم حسن - شكرا

09/07/2014 | ( 8 ) -
مقال جيد و منذ 10 سنوات و نحن ننبه الى هذه الحقائق و غيرها كثير . لقد اباد البرتغاليون و الاسبان المسلمين في بلادهم تماما و هذا ما فعلوه في امريكا . و كانت هنالك مقالات عديدة لاشخاص امريكان هنود تحدثوا باللغة الانكليزية ومما قالوه ان قبيلة الشيروكي الاكثر تقدما كانت مسلمة و اورد رجل مرة اسماء الاشخاص المستخدمة و كيف انها ذات اصل اسلامي ووصل الدين لهم عن طريق التجار العرب من الشرق و قدموا لهم القرآن لذلك سموا انفسهم الشروقي او الشروكي اسوة بهذا اكاد اجزم ان هذا الموضوع ما زال البرتغاليون و الاسبان يتكتمون عليه و عليهم كشف الاسرار ونذكر بان الانسان الابيض يتميز بالادعاء بكل ثقة و الكذب بكل ثقة و السرقة بكل ثقة.

حاتم حسن - شكرا

09/07/2014 | ( 9 ) -
مقال جيد و منذ 10 سنوات و نحن ننبه الى هذه الحقائق و غيرها كثير . لقد اباد البرتغاليون و الاسبان المسلمين في بلادهم تماما و هذا ما فعلوه في امريكا . و كانت هنالك مقالات عديدة لاشخاص امريكان هنود تحدثوا باللغة الانكليزية ومما قالوه ان قبيلة الشيروكي الاكثر تقدما كانت مسلمة و اورد رجل مرة اسماء الاشخاص المستخدمة و كيف انها ذات اصل اسلامي ووصل الدين لهم عن طريق التجار العرب من الشرق و قدموا لهم القرآن لذلك سموا انفسهم الشروقي او الشروكي اسوة بهذا اكاد اجزم ان هذا الموضوع ما زال البرتغاليون و الاسبان يتكتمون عليه و عليهم كشف الاسرار ونذكر بان الانسان الابيض يتميز بالادعاء بكل ثقة و الكذب بكل ثقة و السرقة بكل ثقة.

حاتم حسن - شكرا

09/07/2014 | ( 10 ) -
مقال جيد و منذ 10 سنوات و نحن ننبه الى هذه الحقائق و غيرها كثير . لقد اباد البرتغاليون و الاسبان المسلمين في بلادهم تماما و هذا ما فعلوه في امريكا . و كانت هنالك مقالات عديدة لاشخاص امريكان هنود تحدثوا باللغة الانكليزية ومما قالوه ان قبيلة الشيروكي الاكثر تقدما كانت مسلمة و اورد رجل مرة اسماء الاشخاص المستخدمة و كيف انها ذات اصل اسلامي ووصل الدين لهم عن طريق التجار العرب من الشرق و قدموا لهم القرآن لذلك سموا انفسهم الشروقي او الشروكي اسوة بهذا اكاد اجزم ان هذا الموضوع ما زال البرتغاليون و الاسبان يتكتمون عليه و عليهم كشف الاسرار ونذكر بان الانسان الابيض يتميز بالادعاء بكل ثقة و الكذب بكل ثقة و السرقة بكل ثقة.

حاتم حسن - تانباكتو

09/07/2014 | ( 11 ) -
من الامور المتعلقة بالموضوع هي تانباكتو عاصمة امبراطورية مالي المسلمة. لقد تم اجتياحها مؤخرا من قبل القوات الفرنسية و قد احرقت الاف الوثائق المهمة التي لم ترى النور ابدا و نحن نعتقد بقوة ان علاقة مالي بالاندلس التاريخية القويةكانت ستسلط الضوء على هذا الامر و نرى ان احد اسباب التدخل الفرنسي هو حرق الوثائق الهامة التي كانت ستكشف ان التجارة بين الاندلس و امريكا كانت رائجة و معروفة و ان الغرب لفق كل هذه القصص. اذا لم تعيشوا في الغرب لا يمكنكم ان تعرفوا مدى حرفية الكذب و قوة الادعاء عندهم sumerian200 @gmail.com

ابو زياد - الله أكبر

09/07/2014 | ( 12 ) -
سبحان الله كم نحن جاهلون بتاريخ المسلمين وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الكُفر

شرفاء - احتمال ممكن

09/07/2014 | ( 13 ) -
لأن الصهاينة اشد عداوة للذين امنو وفي هذا الزمان هم اشد من ذي قبل في تقتيل المسلمين في كل مكان والاساليب الوحشيه والاعداد الهائله في الطريقة المتبعة لقتل الهنود الحمر لدرجة الاباد تجعلني اصدق هذه المعلومه والغربية تصديقا منطقا مقاس على احداث تاريخه ومقارنات واقعية ومعطيات مثبته بالادله القطعيه . ونسبة التصديق 96% .

محمد - اين الوثيقه

09/07/2014 | ( 14 ) -
الرجاء ان ترفق الوثيقه بالموضوع حتى يكون كلامك موثق. شكرا

تركي السردي - شكرا لك

09/07/2014 | ( 15 ) -
الهنود الحمر اشجع شعوب العالم رمز الشجاعه في الامريكيتين كما هم البدو في بلاد العرب لو ممكن تنشروا الكلمات المشابهه للغه العربيه

مصطفى التل - أشكركم جميعا بدون استثناء على التعليقات والملاحظات

09/07/2014 | ( 16 ) -
أشكركم جدا على التعليقات والملاحظات التي أتحفتم بها عقلي ووجداني . أما الأخ المخالف , فأشكر له حسن ألفاظه , ونوعيتها , هذا التاريخ أخي هو الذي حفظ وجودك ووجودي في وقت اندثرت امم وحواضر شيء نعلمه وشي لا نعلمه , والتطور لا يكون بالنسلاخ عن التاريخ , فالأمم التي لها تاريخ راسخ هي أمم متطورة شئت أم أبيت . بارك الله بكم جميعا

.... - ...

09/07/2014 | ( 17 ) -
معلومات قيمة

حنان - االشكر

09/07/2014 | ( 18 ) -
انها معلومات قيمة شكراً لكم

كيموني الصغير - تفاهة الغرب الامتناهية

09/07/2014 | ( 19 ) -
ان الشعب الاحمر وحقه في العيش واجب انساني ;وان همجية المتخلفين من الامريكان تمادي خط اللياقة والادب لقد اثبت التاريخ انحطاط كل الشعوب الغربية وجهلهم الامتناهي

حسين كمال - اليهود وراء كل مصيبة

09/07/2014 | ( 20 ) -
مقال جميل ورائع يصف مدى شمولية الدين الاسلامي وسماحته مع كل شعوب العالم وصدق اهله في نقل رسالة الهداية ليس كما يفعله النصارى بنزغ من اليهود الخبثاء يلوثون اي ارتباطبين الاسلام واهادل الارض