عاجل

تطورات غير سارة .. وتصريح من رئيس الوزراء الخصاونة حول فرض الإجراءات التقييدية

نهي ضحية الجهل


الكاتب : سليمان اشيهب علي الفقير

توالت وكالات الانباء نقل الاخبار عن قضية مقتل الشابة نهى  وقرأت ما تيسر لي من الأخبار وكان لي لازما واجب العزاء لذويها وأصدقائها وصديقاتها ، وادعو  لها بالرحمة والمغفرة ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلوان والعزيمة علي الانتظار الطويل لتأخذ العدالة مجراها ويأخذ كل ذي حق حقه في الدنيا  وما عند الله خيرا وابقي .

 

عند الرجوع لتفاصيل الحادثة المؤلمة قبل وقوع الجريمة وهي ليست الجريمة الأولي فالكثير من تلك القضايا نسمع ونشاهد غيرها حدثت وقد تحدث مستقبلا لا قدر الله نجد أن التوسع بالعلاقات الاجتماعية بالعمل او بأي طريقه أخرى قد تودي للهلاك والأسباب كثيرة وهنا أحب دائما بمقالاتي أن اذكرها بالتفصيل :

 

01 لنكن صريحين للغاية وبدون مجاملات ولا إحراج من هو البيت الذي ليس فيه هاتف خلوي ذكي ...طبعا الاجابة...... الجميع ..... الا من رحم ربي،  فنلاحظ ارتفاع نسبة الجريمة منذ أن دخل عالمنا  العربي بعالم الانترنت والهواتف الخلوية أصبح هناك مشاكل لا تعد ولا تحصي وهنا يستغرب البعض عن سبب ذكري لتلك النقطة وهي أن وجود الهواتف النقالة بيد أبناءنا وبناتنا أصبحت عادة لا يمكن الاستغناء عنها ولكن هناك قد يكون الهاتف نعمة وقد يكون نعمة.

 

02 علم الصحون الثابتة والتي هي على منازلنا بلاقطها المختلف تجمع من الفضاء الحلو والمر والخير والشر وهيهات أن يستخدم بالطرق الصحيحة .

 

03 السيارات التي هي لأبنائنا والتي تخدمهم للتنقل من المنزل إلي مكان العمل و هي تذهب إلي  أمكنة لا يرغب ولي الأمر بها  .

 

04 بناء الثقة بين الأب وألام من جهة والأبناء من جهة أخرى تؤدي إلي الطريق السليم والمصارحة بكل كبيرة وصغيرة فأن لم تكن هناك تكاشف ووضوح بين الأسر بداخلها  فهناك تحدث المصيبة  والقصص والحكايات وربما التسيب .

 

05 التوعية المنزلية وإرشاد الأبناء والبنات أصبحت حاجة ملحة في مجتمعات تدخل في ثورة تكنولوجيا تتسارع يومأ بعد يوم  لجيل بدأ يصبح وليا للأمر ويتحمل مصاعب الدنيا بأسرها والتي تلازمه بمعيشته وهنا لا بد من الحذر .

 

06 كثرة الجرائم المختلفة أنواعها تدل على أن هناك خلل كبير بمجتمعنا ناتج عن عدم وعي الشباب لما يجري حوله وهناك أدلة كبيرة  لجرائم حدثت وانتهت بالعقوبة فقط وعند ذكر الأسباب نجدها تافهة لا تستحق كلمة  خطأ بحق الأخر .

 

أنا هنا لا أدافع عن احد ولا ألوم احد ولكن هذه هو واقعنا المرير بجيل تربي علي الحرية العمياء  باختيار الأصدقاء وجيل منغمس بأفلام غير واقعية تحدث بقصص الحب والغرام وجيل خطير أصبح لا يعرف مصلحة نفسه ألا بعد وقوع الخطأ ولكن نحن أبناء اليوم يجب علي كل من يقرأ هذا المقال أن يعيد حساباته مع أسرته  بخصوص التربية البيتية وان يبقي الابن والابنة على مرأى الاباء والأمهات وان نبني معا جيلا واعيا لما يجري حوله وان نركز على الجانب الديني الإسلامي والمسيحي  فهي أديان  تسامح وعدل ودين اخلاق وتربية نزيهة وان نعزز الثقة بين الأسرة بالمكاشفة والوضوح وان كان هناك خطأ فليس عيبا أن نكشف  لبعضنا أخطائنا فالعيب أن نكرر الخطأ وتتغاضي عنه أو ننساه فنحن بعصر خطير للغاية واعتقد أن ما تسمعونه كل يوم عبر شاشات التلفزة لبرهان كبير على خطورة الجيل الحالي وربما القادم ايضأ.

 

في نهاية مقالي هذه أدعو الله العلي القدير أن يرحم أمواتنا جميعا وان يلطف على أهل المغدورة نهى ويلهمهم الصبر وانا لله وأنا إليه لراجعون  ..........





ابو مروان - لا وازع ديني

07/11/2014 | ( 1 ) -
التربية البيتية إرشاد الأبناء والبنات أصبحت حاجة ملحةعدم وعي الشباب لما يجري حوله قلة الدين والاستغلال الرجوع الى ديننا دين الحق يعالج كل هذه التشوهات في العلاقات بين الناس بمختلف اطيافهم