دروس من حراك الشارع الأردني الرافض لقانون ضريبة الدخل

دروس من حراك الشارع الأردني الرافض لقانون ضريبة الدخل
الكاتب : د. فادي عبد الكريم الربابعة

 1- ما جرى من تحرك شعبي وما صحبه من ممارسات لا يمكن الاستهانة بها من حيث النتائج الايجابية والسلبية وانعكاساتها

2- الحذر من الاختراق المدروس للتحرك الشعبي من المندسين وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة والأطماع والتوجهات الداخلية والخارجية.
 
3- ظهر تضخيم وتهويل اعلامي كبير لما جرى خاصة في نقل الاحداث ولم تكن بهذا القدر من الانتشار لا كما ولا نوعا.
 
4- لو كان مجلس النواب يقوم بدوره التشريعي والرقابي الفعلي بصفته ممثلا للشعب وناطقا باسمه لما تحرك الشارع .
 
5- دور النقابات المهنية في دعوتها للاعتصام وفي اعلانها بتعليقه كان مشرفاً في الدعوة وفي التعليق خشية ان تتطور الازمة وأن تكون هناك قيادة شعبية واعية تشرف على التحرك الشعبي انطلاقا وايقافا يجعل الأمر تحت السيطرة الحكيمة وبعيداً عن الفوضى المنفلته. 
 
5- اذا كان الاقتصاد الاردني يمر بازمه بسبب مواقفة القومية والاسلامية والاقليمية - قضية القدس الشريف - لا مفر منها الا بتعديلات جديده ورفع اسعار وفرض ضرائب فعلى الحكومة ان تتوسع في توضيح ذلك للمواطنين وعلى المواطن أن لا يعق وطنه وأن يتفهم الظروف المرحلية العابرة.
 
6-على الحكومة أن تبحث بشكل جدي وسريع عن حلول اقتصادية بعيداً عن جيوب المواطن.  
 
7-  غياب خطاب العقل والحكمة عن المشهد الذي كان من المفترض أن يظهر بصورة موازية أو تفوق الخطاب المعاكس.
 
8- اول ما بدأ ما يعرف بالربيع العربي في بعض الدول العربية   كان لعب صبيان وخربشة على الحيطان حتى صارت رمادا وشتاتا ومسرحا للأشلاء.
 
9- المواطن الأردني بين نارين نار الخوف على الوطن ونار الاستسلام لتمرير قانون ضريبة الدخل وحكمته دائما ترجيح كفة الخوف على الوطن وهي عين الحكمة والصواب وصدق من قال لو التحفنا السماء وافترشنا الأرض لن نفرط في وطننا فإننا نصبر على الجوع والفقر ولا نصبر على الانفلات الأمني وتدمير الوطن.
 
10-  محاولة بعض النواب قطف ثمار التأثير  الشعبي  وتجيرها لأنفسهم والحفاظ على هيبتهم أمام الشعب.