عاجل

أمريكا تكشف عن أول خطوة من صفقة القرن

نتنياهو أفعى كوبرا

نتنياهو أفعى كوبرا
الكاتب : ماجدة عطاالله

قال المجنون نتنياهو في لقاء صحفي يوم الجمعة الماضي تعليقا على "صفقة القرن أن  لديه ثلاثة شروط لقبول الصفقة 1- عدم اقتلاع مستوطنين .2- لا تقسيم للقدس .3- السيطرة على المنطقة غربي نهر الاردن.

الكوبرا هذه الأفعى السامة استفادت من حالة الانقسام الفلسطيني البغيض وبدأت تنفث سمها على العالم بأسره وهناك العديد ممن يخافونها ويخشون أن تبتلعهم فقرروا صاغرين راضخين أن يطعموها ما تريد . .الكوبرا هذه تريد إبتلاع الضفة و القطاع .
 
وهاهي تشترط ما تريد من وجبات ..قبل وقت وجيز ابتلعت كل القوانين الدولية و القرارات الأممية ونضالات الشعوب الدينية و القومية وقررت إبتلاع القدس ومهد لها صديقها الحقيقي الذي لم نكتشف بعد الى اي فصيلة من المخلوقات ينتمي فإنبطح صاغرا أمام فحيحها ونقل سفارة بلاده الى وكر الأفعى معتقدين أن القدس ستكون لقمة سائغة .
 
وهدأت الحية الماكرة برهة لتعود بعدها  للفحيح و نفث السموم فيقدم الصديق الجولان وهاهي الأفعى اليوم تُنظر وتقدم العروض البهلوانية لما يرضيها حتى تكف عن نفث السموم فتعرض "الشروط الثلاثة "
 
و السؤال اليوم هل اقتنعت  أفعى الكوبرا السامة بأنها مثلا تستطيع إبتلاع الضفة و القطاع و القدس ؟هل أمنت  بأن فحيحها وسمها الأسود سيرعب الجميع ويجعل فرائصهم ترتعد خوفا فلا يقدرون على عمل شيء سوى تقديم الوجبات الجاهزة و المعدة مسبقا  أو أن العالم كله مثل صديقها الراضخ لرغباتها.
 
ألم تعلم هذه الكوبرا السقيمة  بأن هناك أسود تقتلع الكحل من العين ؟وأن هناك رجال يقلبون السحرعلى الساحر ويغرسونه في لحمها وأن هناك شعبا محصن بحصن الله المنيع من الافاعي وسمومها .
 
وأنه شعب "غلاب "ومقدام وسيبقى ثائرا ما دامت السموات و الأرض .وما دام فيه عرق ينبض .هذا الشعب الذي يُعلم العالم بأسره معنى الكفاح و الصمود شعب الجبارين شعب الحجر و المقلاع ..شعب المهندس " يحيى عياش " شعب الشهيدة البطلة " دلال المغربي" ",شعب عطا الزير وفؤاد حجازي و محمد جمجوم ".شعب كمال عدوان و ابو يوسف النجار"  وخليل الوزير أبو جهاد وسعد صايل أبو الوليد  وزهير محسن .قوافل الشهداء على مرالزمان  
 
حية الكوبرا عبر فحيحها ونفثها السموم دوما تقول انها لن تسمح بقيام دولة فلسطينية تغلفها من اتجاهين.رعب أبدي وخوف مرضي من وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة ترابه. وانتسابه لأمته المسلمة وعمقه العربي ومن ايمانه بعدالة قضيته . . والأفعى هي نفسها بالرغم من تجبرها وطغيانها وانعدام انسانيتها  وعما بصيرتها  تعرف في قرارة نفسها أنها لم ولن تستطيع ان تكسر شوكته وانها حقيقة  لا تقوى على هذا المارد الفلسطيني وتدرك أن  يومها سيكون على يديه . 
 
ماجدة عطاالله