لماذا التحريض ؟

 لماذا التحريض ؟
الكاتب : ماجدة عطاالله
حرق كاتدرائية نوتردام التاريخية  في باريس عمل مرفوض ومستنكر وجبان سواء كان خطأغير متعمد او كان عملا ارهابيا كنيسة قائمة من القرن 12 ضاربة في القدم والعراقة وتعتبر مكان مقدس للطائقة الكاثوليكية لا شك ان حرقها اوجع قلوب كل الموءمنين كونها مكان عبادة وليست ساحة قتال .ولكن بفضل الله وكرمه تم انقاذ عدة اماكن ومقدسات كأكليل الشوك ليسوع عليه السلام .
 
ولكن لماذا بدأت محطات تلفزة ووكالات اعلامية غربية ببث برامج خاصة عن المسلمين في باكستنان وافغانستان  وبعض الدول العربية .وتذكر بالتفجيرات وأعمال العنف و القتل في لندن وباربيس وغيرها من الدول الغربية وتعيد الاذهان الى ما قبل الثمانينات ؟سلوك غريب وعجيب ومستهجن خاصة و أن السلطات الفرنسية لم تعلن بعد عن سبب الحريق والذي يعتقد بأنه يعود لعمليات الترميم التي كانت تجرى في الكاتدرائية منذ فترة وجيزة .
 
هذا السلوك المتأمر و الاتهامي  التحريضي و المرضي هو السبب الرئيسي في تحويل مسار أي قضية سواء كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية أو أمنية الى قضية" ارهابية  ذات طابع ديني ! هذه الجهات المسؤولة و الممولة لهذه المؤسسات الاعلامية و التي تدير وتخطط من وراء الستار أصبحت جهات واضحة بالنسبة للشعوب العربية و الغربية .جهات تملك المال الطائل و الوفير والذي تحصلت عليه بطرق غير مشروعة ولا قانونية وفي الغالب هو من دماء الشعوب ولقمة عيشها .
 
هذه الجهات هي من اخنرعت الإعلام الحر و الاعلام المعاكس وهي نفس الجهات التي تملك في أغلب الاحيان احتكار الحقيقة التي ترسمها هي بنفسها وتروج لها وطبعا هي بعيد بعد السماء عن الارض عن ما هو حق!!هذه الجهات اخترعت لنا كعرب شخصيات حاقدة ومسعورة ولا دين لها ولا ذمة وقالت وروجت بانها شخصيات حرة وصادقة ووطنية .
 
هذه الجهات هي نفسها من حولت الشهيد الطفل (محمد الدرة )الى طقل يهودي قتله الفلسطينيون .وهي ذاتها من صور العثور  على الرئيس صدام حسين رحمه الله على الصورة التي وصلتنا .وهي نفسها ايضا من ساهم بما يزيد عن 90 % في اختراع داعش و الترويج لها ولطرق القتل و الحرق وقطع الرؤوس و الاغتصاب  الى عمليات الاتجار بالبشر على السواحل الليبية و الايطالية وغيرها .وهي من ينفق على ماكنة السلاح و الاسلحة وتصديرها وادخالها بكافة الطرق الى المناطق الساخنة .ولعل ما يجري اليوم في السودان وغيرها من الدول العربية وحتى الدول الغربية يظهر مدى سيطرة من يمول ويدير هذه الجهات على الامور وعلى تنفيذ السيناريو المعد لها مسبقا .
 
وفي النهاية هذه الجهات أغلب من يعمل معها وكان مسخرا لخدمتها تنتهي حياته  بالجنون او بالديون والتهرب الضريبي فالسجن  او باللوثة العقلية او ينتحرأو يتم اغتياله كشريف ووطني !!! وكما يقول الشاعر العربي وما أشبه الليلة بالبارحة .