ثلاث جوائز للأردن في الإعلام السياحي

ثلاث جوائز للأردن في الإعلام السياحي

السوسنة  - كرّم المركز العربي للإعلام السياحي عددًا من الإعلاميين الفائزين بجوائز أوسكار الإعلام السياحي العربي لعام 2019، وذلك خلال فعاليات «الملتقى العربي للإعلام السياحي» الملتئم بدورته الحادية عشرة في العاصمة المصرية القاهرة.

وبحضور المهندس أحمد يوسف، رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية، مندوبًا عن راعية الحفل وزيرة السياحة المصرية الدكتورة رانيا المشاط، ومعالي الدكتور طالب الرفاعي الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والاعلامية، تم تكريم أكثر من 75 إعلاميًا ومتخصصًا في مجال السياحة، يمثلون 40 مؤسسة إعلامية وصحفية من 13 دولة عربية، إيمانًا من المركز بدورهم كصحفيين وإعلاميين في دعم هذا القطاع الهام. وحصد الأردن ثلاث جوائز في أوسكار الإعلام السياحي العربي.

حيث تسلّم الأب د. رفعت بدر جائزة أفضل مقال صحفي سياحي، والمنشور في جريدة الرأي حول السياحة الدينية بتاريخ ١٧١٠٢٠١٨، وتسلّمت كذلك الزميلة وفاء صبيح من جريدة الدستور جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

أما الجائزة الثالثة فكانت للزميلة بشرى نيروج من وكالة الأنباء الأردنية، لأفضل فيلم تسجيلي عن برنامج "العقبة وجهة السياحة العالمية"، وقد تسلّمتها نيابة عنها في القاهرة الصحفية شذا العساف.

وبعد تسلّمه الجائزة، عبّر الاب بدر عن فخره بان يكون مقاله المنشور في جريدة الرأي الاردنية اليومية قد نال صفة افضل مقال صحفي سياحي في العالم العربي، وقال بأن البلدان العربية بحاجة دائمة إلى مبادرات كبيرة لكي تكون الوحدة العربية المنشودة ضمن مبادرات على أرض الواقع.

وتأتي هذه المبادرة بجمع ملتقى الإعلاميين العرب المختصين بالسياحة بمختلف أشكالها كعلامة للوحدة العربية بين جميع الأقطار. وأضاف بأن الإعلام والسياحة هما توأمان، فلا تستقيم السياحة ولا تتطور ما لم يواكبها عمل إعلامي ترويجي ضخم، وكذلك الإعلام يبقى ناقصًا ما لم يخصص جزءا من رسالته لدعم السياحة في بلده. وأشار إلى انتعاش السياحة في المملكة بفضل الأمن والاستقرار الذي ينعم به الأردن، وكذلك بفضل الجهود التي تقوم بها وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة، والإعلام الذي يرفد تلك المبادرات والأنشطة بجهد كبير لعملية الترويج وإبراز المعالم الرئيسية في الأردن.

وكذلك أوضح بأنه منذ العام الماضي جرى اعادة تشكيل المجلس الوطني للسياحة لكي يكون العمل تشاركيًا وحورايًا، ولكي تتعاون جميع الأطراف ذات الشأن في السياحة، من أجل إبراز صورة حضارية ومزيد من التنسيق للجهود السياحية التي تبذل لجذب أكثر وتطوير أكبر لهذا المنتج الأساسي في اقتصاد بلدنا الحبيب.

وختم بقوله بان السياحة الدينية المسيحية بشكل خاص مؤهلة للمزيد من التطور، نظرا لجهود الكنائس التي تشكل جسرا رابطا بين المسيحيين في الغرب والأماكن المقدسة في وطننا الحبيب كجزء لا يتجزأ من الأرض المقدسة.