ازمة الجلوس في الصف الاول

ازمة الجلوس في الصف الاول
الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

تنظم المؤسسات الرسمية والأهلية والنقابات والجمعيات و الأندية والاتحادات الرياضية مهرجانات واحتفالات متعددة في مناسبات وطنية، دينية، قومية ورياضية، الخ من المناسبات، ولاغراض متعددة خيرية، إنسانية وتكريمية، وتستهلك جهدا كبيرا من المنظمين ولفترات طويلة قبيل الاحتفال وبعده وبحرص شديد على اخراج الاحتفال بشكل يليق بمستوى الرعاية والمدعويين وقد يضطر البعض إلى السهر أو أخذ اجازة من عمله وقد يساهم البعض طوعا في التكاليف،  ولا يخلو الأمر من بعض الانتهازيين والذين قد يوظفون الحدث لأغراض شخصية وتبعا لمستوى الراعي.

ومع هذا يواجه المنظمون معضلة الجلوس في الصف الأول والتي قد تتسبب في إشكاليات متعددة، ومرجعية ذلك أن الكثير منا يعتقد أنه على درجة من الأهمية تؤهله للجلوس في الصف الأول أو بجوار الراعي، والبعض يحضر مبكرا وقد لا يكون من المدعوين ويجلس مباشرة دون حرج أو خجل في الصف الأول، والبعض يأتي متأخرا ويعود إدراجه لأنه لا مكان له في الصف الأول وهناك بعض الأشخاص يتطفلون في كل المناسبات  حتى لو كانت محدودة الهدف والدعوة  ويصر العديد على مرافقة المدعوين من علية القوم ان جاز التعبير ليضمن مقعدا له في الصفوف الأولى وقد لا يكون مرغوبا أو مرحبا به، ومشكلة المشاكل إذا كانت وليمة بعد الاحتفال  فتراهم كالذباب يهاجمون قبل الراعي الرسمي مما يشكل عبئا نفسيا واجتماعيا على الجميع فهل نساهم في تسهيل مهمة المنظمين، وكان الله في عونهم من الفضوليين والمتطفلين؟؟؟