الأردن والكويت… علاقات راسخة ممتدة - ليندا المواجدة

 الأردن والكويت… علاقات راسخة ممتدة -  ليندا المواجدة
 العلاقات الأردنية الكُويتية كانت ومازالت راسخة عميقة ممتدة على الصعد كافة، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، وتسموا فوق كل محاولات من يريدون الاصطياد في الماء العكر،  فتوجيهات  جلالة الملك عبد الله الثاني، وأخيه سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، جعلت من هذه العلاقات نموذجا مثاليا يحتذى به على صعيد العلاقات العربية، فالأردن هذا الصرح الهاشمي البدوي الشامخ لا ينسى أهلهُ وفضلهم فتلك كلمة حق أردنية لا بد أن تقال. 
 
 أشقائنا العرب في أردن العرب... لم يكن الأردنُ يوماً إلا حاضنناً ومضيافاً لكل إخواننا العرب الذين يَكٌنونَ للأردن كل الخير، وهذه المعاني كرستها قيادتنا الهاشميةِ الحكيمة التي لطالما كانت السند للأشقاء العرب في كل قضاياهم ومن ضمنهم دولة الكويت الشقيقة والتي كانت داعمة لنا في كل قضايانا السياسية والأقتصادية.
 
لذا فهي علاقة متينه ومتجذره لا يهزها سقطات فئة معزولة عن المجتمع خلال إحدى مباريات كرة القدم ممن لا يمثلون الشعب الأردني،  نعم فالرياضة أصبحت ترتبط بعلاقات الدول والشعوب ونجد الكثير من الدول التي بينها خلافات سياسية وعسكرية تتبادل المعسكرات الرياضية وتستضيف بعضها البعض بغض النظر عن طبيعة العلاقات بينهما لأنها لغة الشعوب الحضارية والثقافية فكيف ونحن نستضيف فريقا عربياً شقيق مثل الكويت والذين نقول لهم اهلا بكم في أردن العرب ولن يهز مشاعر الأخوه في الكويت مثل هذه الهتافات الغير مسؤوله التي لن تمس عمق العلاقه التي تربطنا.. 
 
 
و من هنا سَنهتف جميعا للوحدة وللأخوه بين الأردن والكويت الشقيق.
 
حفظ اللّٰه الكُويت دولةً وقيادةً وشعباً..