عاجل

الهياجنة: نحاصر بؤرة كورونا في الرمثا واحتمالية وجود 5 اصابات

تدوير الرسائل

الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

عندما تتصفح هاتفك بين الفينة والأخرى تجد عشرات الرسائل على المنصات الرقمية بكافة أشكالها وخاصة الواتس اب ولا باس في ذلك اذا كانت هذه الرسائل مفيدة او تشكل وسيلة سريعة لابلاغ رسالة ما او تعليمات لمجموعة وظيفية او تطوعية وما إلى ذلك من مجموعات على المنصات ولكن ان تصل رسالة وعنوانها رسالة محولة وقد تصلك بنفس النص والصورة من عدة اشخاص وقد تعود إليك نفس الرسالة التي بعثتها دون ان يدرك من يردها إليك، وذلك في تدوير لتلك الرسائل دون ادراك من مدورهاحتى لمحتواها، وانما مجرد هواية لا غير او لملئ الفراغ وقد لا يجد القارئ الوقت لقراءة العديد منها وهذا يذكرني بتبادل( صفط او بكيت الراحة ناشد او سلفانا او بسكوت الثلاث خمسات) في مناسبات الافراح كالنجاح في التوجيهي والاعراس والمباركة بالمواليد الجدد وغير ذلك من المناسبات السعيدة وتدور هذه الهدايا نفسها على معظم بيوت القرية او الحارة وقد تعود إلى الذي اشتراها ابتداء وشرع في مشوار  التتابع، وفي نهاية المطاف اذا تجرأ احد على فتحها ستجدها منتهية الصلاحية(ملزقةفي الصفط اوالباكيت والورق) ولا تصلح للاستخدام البشري ومع ذلك تطحن في الفم من الاطفال والكبار على نظرية (يحمض على القلب ولا يبات) فهل نخفف الرسائل المدورة للجميع (FOR All)والتي اصبحت تسبب ارقا واحراجا وخاصة اذا لم تقرأ ويظهر ذلك لمرسلها من خلال تقنية الهواتف الذكية مما قد يغصب مرسلها او الاستئذان عند اعادة استخدامها او نشر ما تتفتق عنه القريحة على الفيس بوك ويترك للقراء الحرية في المتابعة او التعليق من عدمه ؟؟