فيروس كورونا سياسي أكثر من اللازم

الكاتب : عبدالهادي الراجح
تابعت كغيري من الملايين انتشار فيروس كورونا الذي بدأ من الصين  ووصل انتشاره في كثير من دول العالم منها دول عربية شقيقة .
 
ومع انتشار هذا الفيروس اللعين والبحث عن الوقاية استغل تجار المآسي الإنسانية  الحدث وارتفعت أسعار الكمامات الوقائية  وكذلك جميع أنواع المعقمات ، ولأول مرة رأينا الطوابير البشرية على الصيدليات  طلبا للكمامات والمعقمات ، وزاد في الأمر سوءا هول الدعاية والتحذيرات التي بعضها مبالغ به أكثر من اللازم  ، كما شهدت الساحة الأردنية بشكل خاص جشع بعض الفئات  وطمعهم، ورأينا من يشتري كميات من الكمامات وكذلك المعقمات تاركاً خلفه أخوة له لا يستطيعون شراء أكثر من الحاجة ، ويأتي هذا وسط غياب نقابة الصيادلة والحكومة التي بالغ إعلامها بموضوع هذا الفيروس اللعين .
 
وأرى بموضوعه سياسي أكثر من اللازم إعلامي أكثر من اللازم بهدف ضرب الاقتصاد الصيني الذي بالفعل تلقى ضربة قوية  ، وخسرت الدولة الصينية التي لها الفضل الأكبر في جعل وسائل التكنولوجيا والعلم الحديث تصل لجميع دول العالم ولا سيما العالم الثالث .
 
حيث خسرت الصين مليارات الدولارات الأمر الذي يؤكد أن هذا الفيروس اللعين وما حدث بفعل مؤامرة  وهذا هو الأرجح أو بفعل مبالغ به أكثر من اللازم.
 
وماذا يحدث لا سمح الله لو حلت بالوطن كارثة طبيعية ولدينا حكومات جميعها بلا استثناء  خاصة في العشرين عاما  الأخيرة   تعتبر خارج نطاق الخدمة .
والمضحك المبكي أنها تدعي أنها حكومات الكترونية بضمير مرتاح أقول  أن فيروس كورونا سياسي أكثر من اللازم إعلامي أكثر  من  اللازم وفيه  من الخيال أكثر من الحقيقية .