وأخرتها مع سائقي الشاحنات والطلبة !
من المسؤول عن الإستهتار و إنعدام المسؤولية وقلة الوعي وغياب الأدب عند هؤلاء المخربين ؟ من الذي سمح لهم بكل هذه المخالفات و العبث و التبجح؟ بل والضرب بكل ما قدمته الدولة مجتمعة لحماية الناس وحماية البلد عرض الحائط !
الشارع الأردني إشتاط غضبا كبارا وصغار رجالا وسيدات, طبعا لأن الناس جميعا يتضررون كل ساعة وكل يوم جراءالحجر, الذي يطبقونه ويلتزمون به خشية "كورونا "!
نعم الناس جميعا, فالمسيحيون لم يحتفلوا بعيد الفصح, و المسلمون لم يصلوا التراويح ولا الجمع ! والجميع إنقطع عن العمل وعن كل مناحي الحياة, وكذلك الحكومة أيضا متضررة فكل يوم إنقطاع يكلفها الملايين !!والجميع إلتزم و الجميع يعمل لكي تعود الأمور إلى نصابها ولو بالحد الأدنى .
بأمانة الناس "زهقت حياتها 40 يوما بالحجر, "وكذلك الحكومة ورجال الأمن والجيش و الكوادر الطبية ,فهؤلاء يعملون منذ 90 يوما يصلون الليل بالنهار, ووصلت الأمور الى عدم تسجيل حالات لثمانية أيام متتالية ,نصر كبير وفرحة عظيمة لقرب إنتهاء الخطر .
وطبعا هذا النجاح سببه كل من سبق ذكرهم مجتعين, ليختم الأسبوع ب21 إصابة جديدة !ومن الحدود البرية !!من سائقي الشاحنات ومن الطلبة ...الله ..الله هل كتب على الناس جميعاً أن ترهن حياتهم لمجموعة من المخالفين, الذين لم يجدوا من يوقفهم عند حدهم !!
نعم هؤلاء جميعا وقعوا على تعهدات ولم يحترموها, وكان أولى بالحكومة وفريق الازمة أن تغلظ العقوبات وتضع غرامات مالية باهظة تزيد عن 3000دينار مع حبس السائق 6 أشهر وتغريم الشركة التي تتبع لها الشاحنة ,وكذلك لا بد من وجود حلول صارمة على الحدود البرية ,لا أن تترك سائبة ولا بد من الإنفاق لتجهيز البنية التحتية بأسرع وقت ممكن ,خاصة أن الأموال موجودة وليس لدينا ترف الوقت لابد من التنفذ السريع .
أما الطلبة، فالذي يخالف الأوامر يعاقب بتمديد فترة الحجر لمدة شهر ونصف.وغير ذلك لا أعتقد أن أحدا منهم سيلتزم !أما المجتمع فلا أحد يلومهم لشدة غضبهم ,لأنهم نفذوا كل ما طلب منهم وفي النهاية العالم يريد أن يعيش حياته ويستمر, سواء كان الوباء موجود أو غير موجود ,فالشارع الأردني يعي تماما المرحلة التي تمر بها البلاد ,ويدرك ما هو مطلوب منه ,وها هو القطاع الخاص وأصحاب رؤوس الأموال يسارعون لتقديم ما يطلب منهم .
وفي نفس الوقت أيضا الحكومة قدمت أكثر مما هو مطلوب وعملت دون راحة وهاهم العسكر و الأمن في كل مكان يقدمون حياتهم فداء للأهل هذا البلد هؤلاء أيضا وصلوا الليل بالنهار لحماية صحة وحياة المواطن وحقهم أيضا أن يأخذوا قسطا من الراحة .أما أن تبقى الأمور تسير بهذا الإتجاه الأعوج ؟فهذا لا يرضي الله و لا العباد !!هناك خطأ كبير وقع.. لابد من تصحيحه وهناك طرق وأساليب للتخفيف على الناس .
نقول حرام أن يذهب جهد كل هؤلاء هباءً منثورا ..لإن هناك من يعتبر نفسه فوق القانون ويستهتر بحياة البلد ويمضي في أذيته لوطنه و أهله .
لا بد من أن يوقف هؤلاء عند حدهم, ولا بد من الإسراع يأخذ الاجراءات لغلق الثغرات في المعابر البرية, خاصة وانها اليوم أصبحت المسبب الوحيد للأصابات منذ أسبوعين, وكذلك لا بد من التشديد على الطلبة المخالفين وعدم ترك الأمورلهم سائبة !!لأنه ثبت أن التعهد الخطي لا يساوي الحبر الذي كتب به! وأنهم يحتاجون لعقوبات صارمة تجعلهم يعون خطورة المرحلة.
وفي الختام نسأل الله أن يقوي الشارع الأردني ويديم عليه صحته وعافيته . وفي الوقت نفسه نسأل الله العظيم أن يغور الأرض بمن قرر بداية نشر الوباء, ولم يقرر لليوم بعد كل الدمار الصحي و الاقتصادي الذي أوقعه في العالم أن يوقفه ! والله غالب على أمره .
إدانة أوروبية لانتهاكات وقف إطلاق النار في غزة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
شروط إسرائيل لعقد صفقة مع إيران
تفكيك خلية إرهابية استهدفت مطار المزة
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
أنشطة متنوعة في عدد من المحافظات
"الإستشاري والخبير" فوضى الألقاب في البرامج التلفزيونية
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
فؤاد عبدالواحد يغني ألبومه الجديد في الرياض
15 ألف مستفيد يومياً من النقل العام المنتظم
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
ليلة استثنائية لحسين الجسمي باحتفالية الإمارات والكويت إخوة للأبد
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو