القرآن لا ريب فيه والتقوى أعلى درجات الإيمان

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

الحمد لله سبحانه وتعالى على نعمة الإسلام خاتم الرسالات والأديان السماوية وعلى القرآن الكريم خاتم الكتب السماوية والذي لا ريب فيه أبداً (الم، ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ: البقرة 1 و 2))، وفي هذا الكتاب هدى للمتقين والتقوى هي أعلى درجات الإيمان عند الله لكل مؤمن به. وما هي صفات المتقين؟ هم الذين يؤمنون بالغيبيات التي لا يستطيع العقل البشري على التفكير بها أو فهمها أو إستيعابها أو إدراكها، والذين يصلون لله الصلوات المفروضه عليهم وفي وقتها. والذين ينفقون في سبيل الله وعلى الفقراء والمساكين... إلخ مما رزقهم الله لأن كل ما يملكه الإنسان من مال وجاه ومنصب وغيره من مغريات وزخارف الدينا هي مما رزقه الله وليس بشطارته أو بفهلوته كما يعتقد الكثير من الناس وللأسف الشديد( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (البقرة: 3)). والذين يؤمنون بما أنزل على رسول العالمين محمد عليه الصلاة والسلام وعلى ما أنزل على النبيين والمرسلين السابقين من أصحاب الرسالات السابقة اليهودية والمسيحية وفق ترتيب النزول. والذين يؤمنون بأن هناك آخرة ويوم حساب وهناك ثواب جنة وهناك عقاب نار وفق أعمال البشر يوم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون عند ربهم العادل (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (البقرة: 4)).

فإن توفرت هذه الصفات عند البشر وبغض النظر عن رسالاتهم ودياناتهم المختلفة فسوف يكتبون عند الله من المتقين وسيكونون على هدى من ربهم في جميع أمور حياتهم، ويكتبون عند الله من المفلحين الذين بأمر الله سيفوزون بالجنة يوم الحساب العظيم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الشعراء: 88 و 89)) فنسألهم أن يدعوا الله لسلامة البشرية اجمع. ونقول لكل من عُمِيَت بصيرته وعُمِيَ بصره وأغرته الدنيا وزاخرفها من المال والجاه والعشيرة والقوة والصحبة والعلم والتكنولوجيا ... إلخ أمثال بيل جيتس الذي يقول: سوف لا تعود الحياة الطبيعية للعالم إلا بعد أن يتم إعطاء الفاكسين للكورونا المستجد وزرع رقاقة أو شريحة ال ID2020 الذكية (الذي تم تحضيرهما من قبله وقبل من دعموه بالمال ممن يملكون البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومعظم كبار بنوك العالم) للناس أجمعين في هذا العالم ليجنوا المليارات منه وفي نفس الوقت يتمكنون من السيطرة ومراقبة جميع البشر في العالم ويكون أمر حياتهم ومماتهم بأيديهم (نعلم أن الله هو الذي يحيي ويميت) وعلى كل ما يملكون... إلخ أي إستعبادهم عن طريق تكنولوجيا نظام العالم الجديد: تذكروا قدرة الله عليكم وإعلموا أن الله يمهلكم ويمد لكم الحبل لحد معين وبعد ذلك يحل عليكم غضبه الذي إن وقع عليكم ستكون فيه الإهانة لكم أمام الناس أجمع في العالم وفيه عدم الرحمة لكم (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (آل عمران: 178)). مرفقا الفيدو الذي يقول فيه بيل جيتس عن الفاكسين على موقعي عالفيس بوك.