لتجنب العنف الأسري خلال الحجر الصحي اتبع الآتي

السوسنة - يطرح معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، في نشرة اليوم السبت، قضية الحجر الصحي والعنف الأسري، مقدما إرشادات مهمة تساهم بشكل كبير في الحد من هذه السلوكيات، التي تترك آثرا سلبيا ويكون لها نتائج خطيرة على الفرد والأسرة.


وخلال فترة الحجر المنزلي وما يرافقها من تغيرات طرأت على نظام حياتنا اليومية، فإن ذلك ينعكس على تغيرات في نظام الأسرة ككل.
وللأطفالنا احتياجات تختلف عن الكبار كحاجتهم للعب وممارسة نشاطاتهم اليومية، في حين أن على الآباء والأمهات أعباء تلبية احتياجات الأسرة.


وفي ظل جائحة كورونا قد يصعب التوفيق بين كلا الاحتياجات لعدم توفر العديد من الموارد، وتعطل الكثير عن العمل، مما يسبب بعض السلوكيات العدوانية الخاطئة كنوع من التعبير عما يجول بداخل الأفراد.


ولتجنب السلوكيات المؤذية أو العدائية تجاه أي فرد من أفراد الأسرة يمكن اتباع بعض الإرشادات منها:

التشجيع على النقاش والحوار بين جميع أفراد الأسرة وتجنب الخوض في النقاشات الحادة.

على الزوجين الاستماع لبعضهما والتعبير عن مشاعرهما، مما سيزيد الشعور بالأمان لهما وللأسرة ككل.


  • على الآباء والأمهات التذكر دائماً أنهم العنصر الرئيس الداعم للأسرة وهذا سيزيد من إحساس أفراد الأسرة بالأمن والاستقرار.

  • - التعبير عن مشاعر الضيق والغضب بالطرق السليمة كالتنفس والاسترخاء والنقاش الهادئ، وتجنب الشتم والإيذاء والضرب.

  • - على الأزواج تعزيز زوجاتهم بكلمات ايجابية بشكل مستمر أمام الأطفال لما له من اثر إيجابي على الأم والأسرة.

  • - على الأزواج تقدير ما تقوم به الزوجات من أعمال ومهام متعددة.

  • - توزيع الأدوار والمهام داخل البيت، فمن الجميل والمفيد معاً أن يقوم الزوج ببعض المهام في البيت أمام الأطفال.

  • - عمل جدول للمهام اليومية لجميع أفراد الأسرة وبالاتفاق بين الزوجين ومشاركة الأفكار والتوقعات الايجابية أمام الأطفال.

  • - علينا تشجيع أطفالنا للتعبير عن مشاعرهم عبر العديد من الطرق كالرسم واللعب وتعزيزهم للقيام بذلك وبشكل مستمر.
  • - تذكروا أن الإيذاء والعنف بأشكاله كالضرب والشتم والاهانة ستترك آثارا نفسية على ج
  • ميع أفراد الأسرة مما سيولد لدى أطفالنا مشاعر من الخوف والهلع وعدم الثقة والإحباط.
    - إذا واجهتك أي مشكلة من المفيد أن تتواصل مع المرشدين والمختصين.