إدمان الهاتف .. تمارة محمد القلاب
19-05-2020 02:45 AM
باتت أيامنا واحدة وتشابهت وجوهنا بالعبوس وتأمل هواتفنا الصغيرة والحاضر منا كما الغائب ،ومشاعر ضخمة احتوتها شاشات إلكترونية وخلا منها واقعنا ،هذا هو حالنا اليوم مع اقتناء كل فرد من العائلة هاتفه.
في بادئ الأمر كان يقتصر استعماله لتبادل المعلومات والأخبار وطريقة للتواصل بشكل عام وكأنه أداة رسمية لا تستخدم إلا لضرورة ،ولفئة معينة ولم يكن متاح للجميع .
ولم تتوانى هذه التكنولوجيا عن اجتياح أسرنا البسيطة التي تميزت بطبعها الهادئ والساذج لتصبح مصدر حياة ملاصق لكل أفراد الأسرة الكبير منهم والصغير .
ومع مرور الوقت شهدنا عصفا قويا من الإدمان عليها طمس العديد من العادات اليومية التي اعتدناها قبل دخول الهواتف إلى حياتنا بشكل رسمي .
وبالتأكيد تركت هذه الهواتف بصمتها الواضحة في العلاقات الأسرية ،فقد سيطر على الوقت والعقول لدرجة إصابات الأزواج والأبناء بحالة من الخرس والتشتت الأسري ،ولو سألت أحد الأبناء عن أخيه لما عرف.
وقال البروفيسور (جان ديشيليه )في دراسة بجامعة إسيكس البريطانية أن الهواتف قادرة على تمزيق الروابط الزوجية ،فالشبكات الاجتماعية يمكنها تهديد العلاقات ،حيث تحقق الإشباع الفوري،وتحقيق نجاح سريع في الولوج للمستجدات ،وهي عامل يقود للإدمان.
وتشير إحصائيات أن المرأة هي الأكثر إدمانا على الهواتف الذكية من الرجل ،موضحة الدكتورة حنان زين –إحدى الاستشاريين الأسرية أن تعلق المرأة بها وصلت إلى درجة أن يلازمها أثناء إعداد الطعام لأسرتها والجلوس مع زوجها.
وترى أن الأجمع أصبحوا سجناء لها ،يتحدثون ويفرحون ويحزنون على شاشاتها ،بعيدين كل البعد عن مشاركتها أصدقائهم والمقربين لهم وحتى أسرهم وهذا إنذار للإدمان.
وقد لوحظت ظاهرة بين فئة الشباب وهي "قلق اللا هاتف "حيث أصبحت هذه الفئة لا تتخيل أبدا حياتهم أن تسير دون هواتفهم لذا تجدهم يصابون بالقلق في حال انقطاع الشبكة أو حصول عطل في هاتفه ،تجده كالضال تماما لا يعرف ما عليه فعله .
واستطاعت الهواتف الذكية بحنكتها أن تغيير قيم مجتمعنا فمنا من بدأ يكتفي برسالة تهنئة وربما فيديو قصير بدلا من الزيارات الحميمة بين أفراد الأسرة الواحدة أو المقربين.
وما علينا إدراكه أنها سلاح ذو حدين من الممكن استثمارها في التعليم واكتساب الأمور الجديدة ومواكبة الثورة التكنولوجيا لتنمية الذاتية الإنسانية ،والحذر من استخدامها الخاطئ التي تعود بآثارها السلبية على الفرد نفسه وأسرته ومجتمعه.
*طالبة اعلام – جامعة اليرموك .
النائب الرقب يوجّه سؤالاً للحكومة حول ترخيص بيع الكحول
الخريسات: وزارة الزراعة تفتح أبوابها للتعاون مع الباحثين
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
الجامعة الهاشمية تنظم اليوم البيئي: بيئتنا مسؤوليتنا جميعاً
إطلاق مشروع النقل المدرسي المجاني في معان
الأردن واليونان يؤكدان تعزيز التعاون
زين تطلق الأكاديمية التنظيمية بالشراكة مع GSMA Advance
أورنج الأردن تدعم إمكانات الشباب برعاية مسابقة مبرمجي المستقبل العربية
انخفاض جديد على أسعار الذهب محلياً اليوم
ناقلة محملة بالغاز تخرج من الخليج سالكة هرمز
البحرين تحكم بالسجن المؤبد على 5 أشخاص تخابروا مع إيران
المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك بتعيينه رئيسا لهيئة النزاهة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

