طلاب الثانوية وكورونا .. رولا بني فواز

لطالما كانت شهادة الثانوية العامة بنظر الأردنين هي بوابة المستقبل التي يدخل منها الطالب إلى بداية طريق علمي جديد، وهي التي تحدد مصيرهم ومستقبلهم، ودائما مايشعر الطالب في الوضع الطبيعي بالرهبة والخوف من الإمتحانات لكن هذا العام وفي ظل الأزمات التي نشهدها خاصة " كورونا " أصبحت الامتحانات بمثابة شبح مرعب لكافة الطلبة .


والأن مع مافرضته عليهم ظروف جائحة كورونا من أجواء إمتحان غير إعتيادية تمثلت بامتحانين بنفس الجلسة وهذا يضع الطالب في محور التفكير بمحتويات الورقة الثانية.


كما شهدنا منذ بداية الأزمة تركز طلاب التوجيهي محور إهتمام الجميع، واستمرت الوزارة تبعث رسائلها التطمينية من أجل التهدئة من روع الطلاب ولتأكيد عليهم بأن كل شيئ سيكون على مايرام، إلا أن هذه الرسائل لم تبدد مخاوف الطلاب التي تتمثل بما تخفيه أوراق الإمتحان.


فجاء وزير التربية باتخاذ حزمة من القرارات ليثبت أن الوزارة حريصة على مصلحة الطلاب وتعزيز الأجواء الإيجابية لهم، ركز فيها وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي على نقاط مهمة منها : التركيز على الأسئلة المباشرة ذات الإجابات القصيرة التركيز على الأسئلة الموضوعية دراسة الكتاب بدون تعمق بالتفاصيل وأن البرنامج سيكون من 8 جلسات بدلا من 5، هكذا تكون الوزارة استطاعت التخفيف على الطلاب في ظل هذه الضائفة.

 

* طالبة اعلام - جامعة اليرموك .