عاجل

إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مقابل أجر للقضاء

الحرم الجامعي أم الإلكتروني؟

الكاتب : لين غرايبة

ظهر في الاونة الأخيرة فيروس كورونا في معظم دول العالم، الذي يتكون من مجموعة من الفيروسات التي تصيب الإنسان، ويعتبر سريع الانتشار بالنسبة لغيره من الفيروسات، مما ترك اثاراً سلبية على مناحي الحياة كافة، وسنتحدث هنا عن اثره على طلاب الجامعات الذين يعتبرون جزءاً كبيراً من المجتمع.

وبعد إنقطاع الطلبة عن جامعاتهم من منتصف الفصل الدراسي الثاني، نتيجة لانتشار هذا الفيروس في الأردن كباقي دول العالم، واجه الطلبة مشكلات فنية وتقنية وغيرها في التعليم الالكتروني عن بعد، أدت إلى ظهور مساوئ هذا النظام، نتيجة لضعف البنية التحتية، والمواد التطبيقية العملية التي شكلت عائقاً أمام الطلبة، وتدني جودة الانترنت، بسبب الزيادة الكبيرة في استخدامة في تلك الفترة.

مما دفع الطلبة إلى إطلاق عدد من الهاشتاقات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر لإيصال صوتهم، إقتداء بمقولة الملك عبدالله الثاني " اذا اردتم الاصلاح فارفعوا اصواتكم ولا تصمتوا"، وعلى الرغم من ذلك استمر التعلم عن بعد، واكتمل دور الطلبة في الالتزام بمواعيد المحاضرات وحل الواجبات، وتقديم الاختبارات، للاستفادة قدر المستطاع.

والآن مع اقتراب موعد الفصل الدراسي الصيفي أصبح الطلبة حائرون يتساءلون عن مصير الفصل الصيفي، هل سيكون الكتروني أم في الحرم الجامعي؟

وهنا ننظر الى مصير طلبة الطب على وجة الخصوص من حيث تدريبهم ومساواتهم مع باقي التخصصات وتقديمهم لامتحاناتهم الكترونياً، وعن مصير طلبة الكليات الإنسانية الذي يقتصر تدريبهم على الفصل الدراسي الصيفي فقط، وما مدى نجاح تدريبهم اذا تقررَ الكترونيا؟

كان من الأفضل عدم تشتيت الطلبة بهذه الطريقة، وتخفيف الضغوطات التي تعرضوا لها الطلبة، لكثرة الواجبات والمشاريع وغيرها.