التعليم التقني... البلقاء التطبيقية أنموذجا

الكاتب : أ.د. يحيا سلامه خريسات

يعتبر التعليم التقني من أهم وأكثر أنواع التعليم طلبا لسوق العمل والذي يعتمد على مهارات الفني وقدراته على التعامل مع الواقع العملي التطبيقي والذي يتطلبه سوق العمل الداخلي والخارجي.


تعتبر جامعة البلقاء التطبيقية حاضنة هذا التعليم ومنذ تأسيسها، فلقد عملت على دراسة احتياجات سوق العمل وطرح الخطط والتخصصات التي تلبي تلك الاحتياجات سواء في كلياتها المباشرة أو في الكليات التي تشرف عليها فنيا ومن خلال امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة ( الشامل).


دأبت الجامعة على عقد الشراكات مع سوق العمل وبناء الحاضنات له، ملبية للهدف الأسمى وهو التعليم والتدريب من أجل التشغيل، فوقعت الاتفاقيات مع مختلف المؤسسات التقنية الرائدة في هذا المجال، ونقلت الخبرات: الفرنسية والألمانية واليابانية والصينية للحرم الجامعي، وحدثت الخطط والبرامج بما يتناسب مع التطور التقني والتكنولوجي العالمي، وفتحت الحواضن المختلفة ووقعت الاتفاقيات المهمة مع كبرى الشركات العالمية الرائدة في التطبيقات التقنية كهواوي وغيرها، وأصبحت الخطط والبرامج على درجة عالية من التحديث والتطوير، ملبية لاحتياجات سوق العمل ومطبقة عمليا للإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية ومنسجمة مع الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، لترسم لنفسها خارطة الطريق وتعمل على إكمال ما تم إنجازه لتصبح في مقدمة الجامعات الوطنية والإقليمية ورائدة في مجال التعليم التقني والهندسي التطبيقي.