عن المعلّمِ أتحدّثُ

الكاتب : ساجدة عبدالله عيد

إلى مَنْ علّمني حروفُ الهجاءِ ، والقراءة والكتابة ،وأضافَ إلى معجمي الكثير منَ الألفاظِ ، والمعاني التي لا تكادُ أن تُحْصَرَ ..
إلى مَنْ رسخَ في نفسي مبادئ الأخلاق والتسامحِ والقيمِ الإسلاميّة.. إلى من علّمَنا أنّ الحياةَ لا تقفُ على أيّ شيءِ .
نعم ،
هو رسولٌ في نقلِ العلمِ و المعرفةِ وتعليمه لنا بكلِّ أمانةٍ ، هو المرشدُ والمُربّي، هو الأب الذي يخافُ على أبنائه مِن عدم حصولهم على ما يُحصّله غيرهم ، هو الأمّ الحنونةُ..
هو شمعة تضيءُ كلَّ يومٍ ، وتحترقُ من أجلِ إنارة الضوءِ لنا ،
هو الذي يخرجُ الطّبيبَ والمهندسَ والمعلّم وغيرهم الكثير الكثير.
فضلهم علينا كبيرٌ ، لا يمكن أن ننكرَه في أي وقتٍ وفي أيّ مكانٍ ...
فقط بالدّعاء لهم بأنْ يحفظَهم الله - عزّ وجل - ويطيلَ بعمرهم، ويمنحهم المنازلَ الرفيعةَ ، نستطيعُ أنْ نوفّيهم حقّهم .
نعم ، كما قال الشاعر :
قم للمعلّم ووفّه التّبجيلا.
كاد المعلّمُ أن يكونَ رسولا.

تحيّةً قلبيّة لكلِّ معلّمٍ يعطي بضميره وكافّةِ أخلاقِه ، أجودَ أنواع العلمِ ، وأنبلَ قيم الأخلاقِ .