رجال الوطن : سلامة حماد
26-08-2020 02:35 AM
استوقفتني هذا الصباح صورة لمعالي سلامة حماد لم تمر من ذهني مرور الكرام لجدلية هذه الشخصية إذ عندما يمر ذِكر هذا الرجل تنشق الآراء مابين معارض و مؤيد له .
ومن باب الفضول أجريت بحث سريع، فتبين لي ان والده حماد سالم السحيم احد مؤسسي قوات البادية الملكية في ثلاثينيات القرن الماضي وأحد قادة قوات البادية الملكية وحرس الحدود فيما بعد، ولد سلامة حماد في مَنطقة الرميل في عمان سنة ١٩٤٤، تخرج من أعرق الجامعات العربية جامعة بغداد كلية الحقوق عام ١٩٦٩، حصل على دبلوم المعهد الدولي في الأدارة العامة من باريس عام ١٩٧٤، حصل على الدبلوم الأول في الإدارة المحلية والحضارة الفرنسية من جامعة السوربون ١٩٧٦، التحق بوزارة الداخلية وتدرج بالوظيفة من مدير ناحية وصولاً لمنصب وزير الداخلية ١٩٩٣، أشرف على أول انتخابات نيابية بعد عودة الحياة النيابية للاردن عام ١٩٨٩ كان حينها امين عام وزارة الداخلية أدار ملف الانتخابات بحنكة وحكمة وكانت انتخابات نزيهه بشهادة الجميع حتى المعارضة أشادت بذلك .
وزارة الداخلية أمن - إدارة - تنمية من أضخم مؤسسات الدولة السيادية تقوم بمهام أشبه ما تكون شاملة متعددة الواجبات في عدة جوانب من الواجب الأمني إلى الواجب الأداري حتى الجانب العشائري والاجتماعي ، لها رقابة ورعاية واسعة، حفظ الأمن والنظام العام يرأس أولويات هذه الوزارة، ويتطلب فيمن يمسك زمام هذه الوزارة شخصية وطنية لا تهادن ولا تراوغ على مصلحة الوطن .
غادر سلامه حماد الحكومة عام ١٩٩٥ واحتفظ بهويته البدوية لم تلوث هذه الهوية المناصب الرفيعة لم يأخذ منحى المعارضة بعد مغادرة الوزارة و بقي المخلص للوطن والقيادة الهاشمية. ولأن جلالة القائد الأعلى يعرف الرجال المخلصين للوطن والعرش الهاشمي عاد سلامه حماد للحكومة في٢٠١٦ أثارت عودته الرعب في قلوب الجهات الحاقدة لتراب هذا الوطن .
فرض سلامه حماد هيبة الدولة من خلال المواقف الجريئة واتخاذ القرارات الصارمه المتعلقة بمصلحة الوطن والمواطن ، لايخشى في الحق لومة لائم يكره المجاملات الكاذبة والنفاق الرخيص ، اعطى للحاكم الإداري هيبته ضمن التشريعات النافذة ودون التعسف في استعمال السلطة، يعرف الأردن جيداً بجميع القرى المتناثرة شرقاً وغرباَ شمالاَ وجنوباً. ووجوده في هذه الفتره بالذات ضروره تسمو على أي اعتبار .
إذا كان للرجال من أسمائهم نصيب سلامه حماد حافظ وسيبقى يحافظ على أمن وسلامه الوطن في ظل ما يمر به وطننا الغالي من أزمات مفتعله همها زعزعه أمن واستقرار اردننا الحبيب ويستحق معالي ابو ماهر أن يكون باقتدار رجل المهمات في وقت الأزمات.
اخيراً حبنا للوطن وسلامة أمنه يحتم علينا الابتعاد عن مشاعرنا اتجاه الأشخاص من كره أو حب، هذه شهادة حق في وقت تصمت به الحناجر عن قول الحق في سبيل كسب الشعبية الزائفة .
حفظ الله اردننا الحبيب قوياً منيعاً في ظل حضرة صاحب الجلالة المفدى الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني
ما بعد هرمز: في البحث عن بديل لـ«عنق الزجاجة»
لماذا يبقى النووي الإسرائيلي فوق المساءلة
سلّة «إرهاب» ترامب: يسار وإسلام ومخدرات وأوروبا
الإعلان الرسمي لفيلم كريم عبد العزيز الجديد يثير تفاعلاً واسعاً
استشهاد 12 شخصا بينهم مسعف وطفلان بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
نجل فضل شاكر يخرج عن صمته بتعليق مفاجئ
النفط يهبط 1% في ختام تعاملات متقلبة
أفضل الأطعمة للوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة
مخاطر البخاخ الأزرق .. تحذير عاجل لمرضى الربو
حورية فرغلي تتحدث عن عملية تجميل أجرتها في أحد أعضاء جسدها
بلدية جرش مستمرة في إزالة الأعشاب تجنباً لوقوع الحرائق صيفاً
قمة الحسم بين الحسين إربد والفيصلي لتحديد بطل الدوري الأردني .. الجمعة
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
