عاجل

الاوبئة : وصلنا لمرحلة انتشار مجتمعي كبير لفيروس كورونا

مكافحة السمنة بطرق صحية

السوسنة - يؤكد خبراء تخفيف الوزن أن أكثر النجاحات ديمومة، هي تلك التي يحققها أصحاب الوزن الزائد الذين يتبعون خططاً غذائية متوازنة، بعيدةً جدّاً عن الحرمان والقهر، ولا تتضمن أي حذف لفئات معيّنة من الأطعمة، فالتجويع، والحرمان لم تعد مفردات مقبولة في قاموس تخفيف الوزن.


فقد أثبتت تجارب الناس وخبراتهم أنّ الحميات الصارمة، التي تبالغ في تقنين الوحدات الحرارية تكون دائماً محكومة بالفشل فحالما يتوقف الفرد عن اتباع هذه الحمية، ويعود إلى سلوكه الغذائي السابق، يسترجع كل الوزن الذي فقده خلال الحمية، بل ويزداد وزنه أكثر مما كان قبلها.

خبراء التغذية ينصحون الراغبين بتخفيف اوزانهم بوجبات صحية ولذيذة لا تحرمهم من الاستمتاع بطعامهم، وتساعدهم في الوقت نفسه على تخفيف وزنهم بشكل تدريجي، ولا تؤثر سلباً في معنوياتهم، فيبلغون الوزن المنشود، ويحافظون عليه على المدى البعيد.

رياضة المشي لجسم أكثر صحة


كبف نكافح السمنة بطريقة صحية 

إيجاد التوازن المناسب: سمعنا ولا نزال نسمع أنّ التخلص من وزننا الزائد، أو الحفاظ على وزننا الحالي، يعتمد فقط على معادلة حسابية بسيطة بين الوحدات الحرارية التي تدخل الجسم، وتلك التي نحرقها، لكن هذا ليس صحيحاً تماماً، لأنّ الوحدات الحرارية ليست جميعها متساوية في تأثيرها، فالنوعية هنا لا تقل أهمية عن الكمية، وهنا تنصح كوف بالتوقف عن الهوس بالوحدات الحرارية، والتركيز عوضاً عن ذلك على إيجاد التوازن الصحي للعناصر المغذية التي نتناولها، وهذا يعني ضرورة أن تحتوي كل وجبة نأكلها على كمية غير محددة من الخضار غير النشوية، وحصة واحدة من كل من الفئات الغذائية التالية: الكربوهيدرات (حبوب كاملة، فواكه، أو خضار نشوية مثل الجزر أو الذرة)، البروتينات، والدهون الصحية. فتناوُل وجبات تحتوي على هذه الفئات كافة يمنح جسمنا دفعة متوازنة وثابتة من الطاقة طوال النهار، من دون آثار جانبية مسببة للسمنة. لذلك وعوضاً عن البسكويت في الوجبة الخفيفة، يمكننا أن نأكل تفاحة وبعض المكسرات، أو بعض الخضار المقطعة والقليل من اللبن خفيف الدسم.