البروبغاندا مفهومها .. تقنياتها .. أساليبها
19-09-2020 10:41 AM
السوسنة - البروباغندا وسيلة إعلامية للدعاية والترويج، تقوم على نشر المعلومات بإسلوب غير موضوعي ولا يلتزم الحياد، وبتوجيه رسائل ذات موضوع واحد للتأثير على الآراء والسلوك الجَمعي بحسب الكاتب المصري أحمد خالد مصطفى، وهي عكس الموضوعية في طرح الآراء والمعلومات، وترتكز البروباغندا على تقديم معلومات منقوصة، وتمسّ الجوانب العاطفية لدى المُتلقي بدلاً من طرح الأفكار بشكل عقلاني، وتُستخدم البروباغندا لأغراض ساسية ذات جدل واسع، بهدف تغيير رؤية الاشخاص وكسب التأييد بشكل عام، وهي سياسياً بمعنى الترويج، واقتصادياً بمعنى الدعاية، أما دينياً فتعني التبشير، وببساطة البروباغندا تعني الكذب المُتعمد بهدف الحصول على شيء مُعين.
ما هو أصل كلمة "بروباغندا" ؟
تعود أصل الكلمة إلى اللاتينية وتعني (مَجمع التبشير)، واُسس ذلك المَجمع في القرن السابع عشر ميلادي لنشر الكاثوليكية حول العالم. وأصبح مصطلح "البروباغندا" مُرتبط بالسياسة في أثناء الحرب العالمية الأولى.
وبحسب المُفكر الإعلامي الألماني كلاوس ميرتن فإن أصل البروباغندا يعود إلى كتاب الخطابة لأرسطو، أما في عصر الإغريق فقد كانت تتناول السياسية الداخلية لإقناع المُعارضين وأصحاب الرأي الآخر، وعلى صعيد السياسة الخارجية فقد كانت تتمحور في خلق (صورة فظيعة للعدو) للتأثير على الشعب وتوحيد الصفوف أمام ذلك العدو، ولمنح السياسات التي تقوم بها الدولة صفة شرعية مقبولة.
وفي حرب الثلاثين عاماً التي حدثت في أوروبا في القرن السابع عشر الميلادي، تم استخدام التبشير في مواجهة أفكار مارتن لوثر وتشكلت لجان كنسية بخصوص ذلك، وخلال الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر الميلادي، قامت الصحافة بالتاثير في الشعب بسبب انتشارها ووصولها، عن طريق إستخدامها لصالح السياسيين في الصراع على السلطة.
من تقنيات البروباغندا: الكاريكاتير، المُغالطات المنطقية، الحرب النفسية، سُخرية سياسية.
أساليب البروباغندا.
الدعاية من أهم أساليب البروباغندا، يتم من خلالها التأثير بالافراد بشكل مُباشر ودون الحاجة للإقناع كدعايات المُنتجات والعلامات التجارية وحتى المُنظمات.
ماذا يعني البراهمة في الديانة الهندوسية
والبروباغندا المُعاصرة استغلت الوسائل التكنولوجية للتأثير في الرأي العام للشعوب والأفكار السياسية والإجتماعية والدينية، عن طريق التأثير النفسي(السيكولوجي) بالمُتلقي: كتسمية الأشياء بغير مُسمياتها والتنميط والاعتماد على الأرقام والاحصائيات واستخدام الشخصيات اللامعة والتظاهر بإعطاء فرص الحوار والتعبير عن الرأي لجميع الأطراف.
السودان يموت بصمت… بعيداً عن عدسات الكاميرات
النفط يقفز 3 دولارات بعد هجمات هرمز
الليكود يسعى لمنع قائمتين عربيتين من خوض انتخابات الكنيست
وزير العمل يلتقي نظيرته الفلسطينية
شهيد جديد يرفع حصيلة حادث حافلة مكلفي خدمة العلم إلى 7
الإطار التنسيقي والمليشيات .. سلطة واحدة بوجهين
النائب البدادوة حول ترؤس السيدات للجاهات: الدنيا تالي وقت
الفوضى الإعلامية .. عندما تسبق المعلومةُ الحقيقة
تأجيل اجتماع إقليمي بشأن هرمز .. ما السبب
إنهاء أعمال تأهيل الطريق التنموي في معان
شباب الأردن يعزز صفوفه بالتعاقد مع العجالين
أَلْقَى مَجْنُونٌ حَجَراً فِي بِئْرٍ، فَعَجَزَ أَلْفُ عَاقِلٍ عَنْ إِخْرَاجِهِ
من الخرطوم إلى البحر الأحمر .. ماذا تخفي الصفقة السودانية الروسية ؟
كم أنفقت وزارة السياحة على استضافة المؤثرين .. الهميسات يفتح الملف
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله