لاَ سُلْطَة فَوْقَ سُلْطَة اَلْدَوْلَة وَاَلْقَانُون فِي أُرْدِنَنَا اَلْحَبِيْب
نقول لجميع أفراد الشعب الأردني العزيز على قلوبنا أن الأمن والأمان ما زال موجوداً عندنا وسلطة الدولة والقانون مفروضة على كل المناطق في جميع أنحاء المملكة والحمد والشكر لله. فلا داعي لأي تعليقات من قبل أي شخص في أردننا العزيز مقيماً أو وافداً أو ضيفاً أو زائراً او سائحاً من أي دولة في العالم أن يصرح ويقول بأن: الوضع في الأردن فَلِّة حُكُم.
وكل شخص يصرح بمثل هذه التصريحات يعتبر في رأينا أنه يعمل لصالح الخارجين عن القانون أو كما يطلق عليهم أسماء (الزعران، تجار المخدرات، أصحاب الخاوات أو الأتاوات ... إلخ). كما كتبنا في مقالتنا السابقة أن هناك أسباب حقيقية لوجود هؤلاء الخارجين عن القانون يجب تحديدها ومحاولة إصلاح بعضهم قدر ما نستطيع عن طريق الجهات الأمنية والدينية والإصلاحية المختصة مجتمعين. وأما الذين لا يمكن إصلاحهم فعلى المشَّرعين أن يضعوا قانون عقوبات يتناسب مع أفعال هؤلاء الذين لا تردعهم عقوبة السجن لسنوات عديدة (وكما يقال أنهم في السجن يضمنون المنام والمأكل، وكما يقال أيضاً أنهم حافظون للقانون ويعلمون عقوبة كل جنحة يقومون بها غير آبهين بذلك لأنه لا يوجد عقوبة الإعدام). ويجب أن يطبق عليهم قول الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة: 33)). نعم مجتمعنا قبائلي وعشائري والدولة تحترم ذلك لأن القانون القبائلي والعشائري رديف للقانون والحكم المدني في الدولة ولكن عندما يصبح شيوخ العشائر في وضع لا يحسدون عليه من التذمر وعدم بسط القانون العشائري والقبلي المنصف على مناطقهم فهنا يجب أن تتدخل الدوله في بسط السلطة وتطبيق القانون على جميع فئات المجتمع والكل يقف قلباً وقالباً مع أي إجراء تتخذه الدولة بهذا الخصوص.
نتقدم بالشكر الجزيل والإمتنان الكبيرين لسيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم الذي كرَّس كثيراً من وقته الثمين رغم مسؤولياته الكبيرة والعديدة داخل وخارج البلد لمتابعة قضية فتى الزرقاء الذي تم بتر كفيه وقلع عينين من قبل الخارجين عن القانون. وأمر جلالته المسؤولين بتقديم كل العناية والرعاية الطبية اللازمه له في مدينة الحسين الطبية. كما أمر جلالته بتطبيق أشد العقوبات على جميع الخارجين على القانون. وأيضاً نتقدم بالشكر الجزيل لعطوفة مدير الأمن العام الباشا حسين الحواتمه المحترم والذي طالب بالضرب بيد من حديد على كل المطلوبين الخطرين وتجار المخدرات والخارجين على القانون. ونشكر أيضاً مساعده للعمليات أيمن العوايشه الذي وجه رسالة صوتية قوية وواضحة وصريحة بخصوص ذلك لجميع دوائر ومرتبات الأمن العام للقيام بواجبهم دون هواده ضد كل من ذكر من الخارجين على القانون وأصحاب الخاوات والأتوات لبسط السلطة وتطبيق القانون دون مخافة من التصوير أو ما يكتب عن إجراءات الجهات الأمنية ضد أولئك الخارجين على القانون. علماً بأن أولئك لا دين ولا مبدأ ولا أخلاق ولا مخافة الله ... عندهم في من يتعاملون معهم من أصحاب المحلات التجارية والأسواق وغيرها. ونطالب رجال الأمن من مختلف دوائرهم ومرتباتهم أن يطبقوا القانون بحذافيره عليهم ولا تأخذهم في الحق لومة لائم، لأن ما يقومون به من أفعال مروعة للمجتمع الأردني بأجمعه يؤثر على أمن الدولة.
الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة
%65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران
الخرابشة: تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
نتنياهو: ندمّر قدرات إيران النووية والصاروخية
بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
محافظة القدس: لا سيادة للاحتلال على القدس وإغلاق الأقصى غير شرعي
الخرابشة: ارتفاع أسعار النفط مع استمرار الحرب .. ومخزون الأردن آمن لـ30 يوماً
ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد
الرئيس اللبناني يستقبل وزير خارجية فرنسا ويجدد عرضه التفاوض مع اسرائيل
وقفة العيد .. طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
نواف سلام: ربط لبنان بحسابات إقليمية يعطي إسرائيل ذريعة لتوسيع عدوانها
الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة
ترامب يقول إنه طلب من نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في إيران
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!




