كيف سيكون مجلس النواب التاسع عشر ؟

الكاتب : ادهم ياسر مساعدة

يتوجه الاردنيون بعد اقل من شهر الى صناديق الاقتراع في عرس وطني بامتياز لاختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، كمجلس تشريعي منتخب من قبل الشعب.


وفي الوقت الذي تناقصت ثقة الناخب بمجلس النواب بشكل عام، يتأمل المواطن ان يكون البرلمان القادم يراعي همومه ويحقق له بعض احلامه التي طال انتظاره لتحقيقها ..!.

ولان النائب الذي ستفرزه الانتخابات سيكون همزة الوصل بينه وبين قاعدته الانتخابية التي اوصلته لسدة مجلس النواب التاسع عشر، عليه ان يكون عند ثقة ناخبه والشعب عموما.

ولا يختلف اثنان على ان النائب يجب ان يكون نائب وطن يشرع القوانين التي تصب بمصلحة الوطن والمواطن ويراقب اداء الحكومة، وان يعمل على رأب الصدع واعادة ثقة المواطن بمجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب.

وعليه ان يشرع لقانون انتخاب جديد يتناسب مع طموحات الشعب والوطن…

ولكن، هل سنفرز مجلس نواب افضل من المجالس السابقة، كل التوقعات تقول : لا ، وانما سيفرز لنا مجلس نسخة مكررة قد تكون اكثر سوءاً عن المجالس السابقة، وذلك بسبب اجراء الانتخابات بذات التشريعات والادوات والاسلوب ، فقد ملّ المواطن، ولم يعد غبياً ..!.