قصة انتصاري على كورونا للمرة الثالثة
لم أكن أعلم أن بقرار عودتي إلى العمل بعد أن تفرغت للدراسة سنتين متتاليتين ، سأحارب فيروس لا يرى بالعين المجردة، يمكن أن يداهمني دون سابق إنذار عن طريق الهواء ، أو أن يستقر على مقبض السيارة، أو زر المصعد الكهربائي، أو أن يلتصق بالنقود، أو يشاركني كوب القهوة الذي أحتسيه في الصباح.
نعم إنها حرب من نوع آخر نخوضها كل يوم ولكن ما يجعلها مختلفة عن جميع الحروب ، بأن العدو مجهول ولا نستطيع أن نراه ، وبإمكانه أن يغزو كل مكان دون إحداث فوضى تُذكر وبكل هدوء يستقر في أجساد البشر .
أما عن العتاد والأسلحة التي نحتاجها لخوض الحرب الوبائية هي الكمامة، وعبوة التعقيم ، والقفازات، وقد تحتاج فرق أخرى إلى جهاز لفحص الحرارة، ولباس كامل كالذي يرتدونه فرق التقصي الوبائي، وواقٍ للرأس والقدم، ونظارات مخصصة تمنع وصول الفيروس إلى الجسم.
ففي كل يوم أخرج فيه كنت أجهز العتاد، ارتدي كمامتي، وأتفقد علبة التعقيم في حقيبتي ، وتبدأ المعركة فأن عطس أو كح أحد في نفس المكان الذي أتواجد به أبدي له غضبي وأحاول تعقيم كل شيء حولي، وانظر إلى وضعية كمامته إن كان يرتديها بالشكل الصحيح أم لا.
خ
وأستمر بغسل يدي بعد كل تعقيم ولا أعلم كم من الماء أستهلك ، ولكن ما يثير خوفي حقا ليست الإصابة وإنما إجراء فحص كوفيد ١٩، ولا أنكر بأنني كنت أحاول التهرب منه فهو يتسبب لي بالذعر والخوف في كل مرة يطلب مني باعتباره فحص غير مألوف ، فالبعض شبهه "كطعنة بالدماغ" ، ولكن مسؤوليتي الاجتماعية والأخلاقية تحتم علي أن أستجيب وأجري الفحص لحماية نفسي وأحبائي ومجتمعي.
قبل يومين تلقيت نتيجة فحصي لكورونا وكانت سلبية ولم يكن هذا الفحص الأول، وإنما الفحص الثالث الذي أجريه على مدار ثلاثة الأشهر الماضية ، ولكني فعلا أشعر بالانتصار على الفيروس، ففي كل مرة جاءت نتيجتي سلبية ، زادت ثقتي بالإجراءات الاحترازية ، وأيقنت بأن سلاحي "كمامتي" ، ومما يزيد من فرحتي بالانتصار هو تواجدي مع أناس مصابين في نفس المكان وهذا يعني أن الفيروس كان قريبا مني لدرجة كبيرة ولكن التباعد والإجراءات الاحترازية قد أجدت نفعاً، وكانت كالدرع الحامي في التصدي له.
إن وبالرغم من الانتصارات التي حققتها في كل غارة مع الفيروس، إلا أن الحرب مازالت مستمرة طالما أخرج من البيت وأمارس حياتي بشكل طبيعي، ومحاربتي لوحدي لا تكفي لننتصر وإنما تتطلب تعاونا واتحادنا والتزامنا جميعاً، القراء الأعزاء حمانا وحماكم الله جميعاً، حدثونا عن تجاربكم ولو بقصة قصيرة، وكم مرة أجريتم الفحص وكيف كانت تجربتكم معه؟وماذا كانت النتيجة ؟
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
لبلبة تكشف عن أمنياتها للعام الجديد
ريهام سعيد تشن هجوماً على أحمد العوضي
رندا البحيري ترد على فيديو طليقها
إقليم البصرة والسياسات الكامنة خلفه
فرنسا تعتزم منع الأطفال دون الـ15 من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي
الملكة رانيا تودّع 2025 برسالة مؤثرة برفقة جلالة الملك
محلل: 2026 عام المشاريع الكبرى .. تفاصيل
رئيس أرض الصومال يزور تل أبيب بعد الاعتراف الإسرائيلي
خبير الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية مطلع عام 2026
كيليان مبابي خارج كأس السوبر الإسباني
مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين في الصحة .. أسماء
الفراية يتفقد الأعمال الإنشائية بجسر الملك حسين
ألتمان يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي بذاكرة لا نهائية 2026
بعد الاعتراف الإسرائيلي .. ما هي أرض الصومال وما علاقتها بتهجير الفلسطينيين
السفير الأمريكي يعزي بوفاة والدة النائب حداد
سبب وفاة المخرج الكبير داوود عبد السيد
المنطقة من الصوملة إلى الأسرلة
ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد
مجلس نقابة الصحفيين يتابع ملف التسويات المالية
وظائف شاغرة في وزارة الأوقاف .. التفاصيل والشروط
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي آل شكوكاني



