عاجل

عبيدات يصرح حول ’’المستوى الحرج’’.. ويوضح أبرز الإجراءات الحكومية

النداء الاخير

الكاتب : خالد رباع
ها هو العالم الرقمي طرق الباب، ونحن على أبواب مرحلة جديدة من التاريخ.. فانشاء محفظة على المنصات المالية العالمية؛ كدينار رقمي اردني مربوطا بمليار دينار اردني ذهب او اكثر والآف الهكتارات من الأراضي على نظام الزراعة الحديثة كأصول  هي ثروة الاقتصاد الأردني القادم وقوة للدينار الأردني مدعوما بنفسه ، وكذلك إدخال وزارة جديدة تُعنى بالعطاءات المركزية فقط، تشرف عليها جهات رقابية. 
 
فهذا الطريق هو طريق النجاة نحو غد مشرق ان شاء الله 
 
فمن منا! لا ينكر الانهيار الإقتصادي الحالي ،الذي تسبب بالجوع والفقر والحرمان.. ومن منا لا يتوقع القادم لاجيال أصابها الاحباط، لاجيال لا مستقبل لها، لموظفين لا يملكون دينارا في جيوبهم، لأسواق وشركات ومؤسسات أعلنت افلاسها، لبنوك قد تتبخر في اي لحظة، لشباب وشابات عازفون عن الزواج بسبب الوضع المادي الصعب، لرجال لا يستطيعون تأمين قوت بيوتهم بأدنى الحقوق والواجبات ، فمن يتحدث غير ذلك! فتأكد يا سيدي انه من سارقي هذا البلد، وانه ليس أردني المنبت. 
 
من منا ! لم يمت قلبه بسبب الفساد والفاسدين.. ومن منا!  لم يكره الترهل والفشل الإداري الحاصل والمتفشي في مؤسساتنا،بسب ان هؤلاء المسؤولين يأتون بحاشيتهم الفاشله، فينعكس سلبا على ذاك الموظف المعهود بعطاءه، ولهذا لن يكون نشيطا كما كان. 
 
من منا! لم يشعر بحجم التفكك الاسري والعائلي؛ نتيجةً للفقر والاحباط 
من منا! لم يدرك حجم المؤامرات الخارجية التي تحاك ضدنا، وحجم العملاء الذين يتربصون في إشعال نار الفتنة. 
 
الشعب الأردني سئم كل المسلسلات التي تم إخراجها من قبل المسؤولين..
الشباب الأردني الكفؤ تم إخراجه من جميع المطابخ السياسية والاقتصادية والإدارية ليبقى خيار الفاسد والفاشل الأكبر، ولتغطية فساد بعض المتغطرسين في أركان الدولة الاردنية سابقا، والمتباهي بعشيرته لا بإنجازاته (فهذا الكرسي ليس للدوران او النوم وإنما كرسي عمل وأمل للآخرين). 
 
هذا الشعب الأردني الواعي الذكي بشبابه الغر الميامين الأوفياء، سيسطرون أروع القصص في المستقبل القريب بغزو الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء وكل العالم الرقمي. 
الشباب الأردني سيُدخلون إلى وطنهم الغالي تريليونات العملات وانعاش مستقبل وطنهم. 
الشباب الأردني الذي راهنت عليه سيدي صاحب الجلالة، سيكون العمود الفقري لك و لوطنٍ تكالبت علية كل التحديات وسيرفع الرايات نحو العالمية التي نتمنى ونحب. 
الشباب الأردني لم يعد يطرق باب الحكومات، لأن تفكيرهم ذهب بعيدا عن كل حكومات الدنيا. 
الشباب الأردني تسلح بالعلم والمعرفة في مستقبل المدفوعات الرقمية، وستساعد هذه الحكومات بدلا من أن تساعدهم! 
 
ابشركم ايها الشعب العظيم الوفي لوطنه وقيادته وحسب معرفتي، اننا سنصبح خلال الأعوام القادمة من أغنى شعوب المنطقة... لان شبابنا قدّموا أجمل التضحيات لمستقبل آمن، بل جابهوا كل التحديات الداخلية والخارجية. 
 
ولهذا كان لا بد لنا أن ننوه مجددا بضرورة الاستثمار في سلات العملات الرقمية القابلة للاستخدام ( الآمنه والمستقرة ) وليست الخاصة بالتداول   ( فمن يغرد خارج هذا السرب من الحكومات ، فهو واهم وطريق الانتعاش الإقتصادي امامه مسدود .. والأمر أصبح حتميا خلال عامين... 
 
وعلى أي حكومة مساءلة نفسها؛ 
ماذا تعرف عن البلوك شين ( BLOCKCHAIN )؟ 
 
وكذلك الاستثمار في المجالات الزراعية الحديثة مثل نظام الاكوابونيك والهيدوبونيك 
 
  والنانو تكنولوجي، والايرو تكنولوجي وغيرها؛ 
( الزراعة المائية والزراعة السمكية ولدينا خبراء في هذا البلد الطيب المعطاء). 
 
لكن.. نتيجة للعهود التي اخلّت بها معظم الحكومات، اصبح
هذا الشعب لم يعد يستقبل الحكومات بحفاوة الاستقبال المعهودة، ولم يعد هذا الشعب يؤمن بمجالس النواب المسلوبة رقابيا وتشريعيا، ولم يعد هذا الشعب يصدّق ما تصدره الحكومات من تصريحات، فالشعب غير مقتنع بتسعيرة المشتقات النفطية من قبل الحكومات السابقة وغير مقتنع ان خسارة الاقتصاد الوطني جراء أزمة كورونا  كحظر شامل حوالي ١٠٠ مليون دينار يوميا، وغيرها الكثير.... لكننا نؤمن انّ أزمة كورونا العالمية على ابواب دخول مرحلة أعلى خطورة، وحظر شامل سيدخل حيز التنفيذ في الأردن لا محالة، كما تحدث معهد القياسات الصحية والتقييم(IHME) في كلية الطب بجامعة واشنطن في سياتل الاردن، بفرض حظر شامل لمدة لا تقل عن 3 أسابيع، يسمح للناس خلالها بالمشي، وللقطاعات الأساسية بالعمل.
فهل نحن جاهزون لخطة طوارئ منظمة؟ 
 
كل هذا وذاك؛  يجعلنا ايضا نثق بحكومة تخرجنا من عنق الزجاجة، وبحكومة تزرع فينا الثقة، وحكومة تتعامل مع شعبها الدافئ بشفافية ووطنية، وان شاء الله ان تكون الحكومة الحالية وفريقها الوزاري محط أنظار الجميع وان تنال ثقة الشعب، وان ترسم لنا طريق الحرية الشخصية والمالية والأمان والاستقرار. 
 
فكلنا.. كل الثقة  بسيدي صاحب الجلالة الهاشمية
ولانه الخط الأحمر فارواحنا فداه
ولانه معنا.... سنقول لهم كفى عبثا بالوطن 
فصحتنا واستقرارنا وامننا وحب وطننا ومليكنا، منطقة عازلة لا يمكن اختراقها. 
حمى الله الأردن