المسؤول الأزعر .. والمسؤول الأهبل
19-04-2021 05:11 PM
أمر مخجل، بل فضيحة أن يصل مستوى من تبوأوا يوماً أمانة المسؤولية أن يكونوا على هذه الشاكلة، الأمر الذي يكشف عن سوء آلية إختيار موظفي الصف الأول والمعايير التي تقوم عليها مما يتطلب ضرورة إعادة النظر بها ووقف أي تدخلات خارج القانون فيها.
للأسف أن بعض المسؤولين من هذه الشاكلة والتي يستحقون أن نطلق عليهم وصف " الزعران "، عندما يجلس أحدهم على كرسي المسؤولية يعتقد للوهلة الأولى أن المؤسسة التي يديرها هي "مزرعته" يفعل بها ما يشاء دون حسيب أو رقيب خاصة اذا كان "مسنود" من متنفذ فاسد أو مسؤول على شاكلته أعلى درجة منه.
المسؤول الأزعر، يخلق جواً من الظلم في الهرم الإداري من الأسفل إلى الأعلى ، وتتشكل في عهده الطفيليات " الشللية" وتكثر الأذناب من متقني هزها، وتشيع القرارات الظالمة بحق الموظفين، مما يولد أداء سلبياً على العمل وعلى مصالح المواطن، ويدخل جهازنا الإداري في روتين قاتل، وبطء في الانجاز، وهذا للأسف نعيشه ونشاهده في بعض مؤسساتنا .
فالمسؤول الأزعر الأكبر يدعم المسؤول الأزعر الأصغر منه رتبة، وهنا تكون الطامة الكبرى، فأحيانا قد تجد مسؤولا أزعراً برتبة عالية وصاحب أطماع وإستثمارات خاصة، يتدخل بنفوذه ويعين موظفاً أقل منه رتبة "مسؤولاً" في إحدى المؤسسات لتنفيذ العطاءات والمشاريع لحسابه، وهنا يكون الوطن ضحية بيد حفنة من الزعران، ولو فتشنا لوجدنا أن هذا المثال يمكن إسقاطه على حالات عديدة للأسف .
أما المسؤول الأهبل، فهو في الغالب، لا يخرج عن دائرة المسؤول الأزعر الأكبر، وهو بالمناسبة كارثة إدارية قد يدمر المؤسسة التي يديرها ويلحق بها الضرر، وقد يكون مصيره السجن، نتيجة تلبيته كل طلبات المسؤول الأزعر حتى لو خالفت القانون، فهو يشيل كل "الوسخ" نتيجة هبله، أو قد يحاط المسؤول الأهبل بمسؤول أقل منه درجة يدير الأمور كافة ويتدخل بكل صغيرة وكبيرة تكون من صلاحية مسؤولية الأهبل..
ويأتي المسؤول الأهبل في الغالب نتيجة الصُدفة ويكون مهتماً بالشكل من ملبس ومظاهر براقة، لتعويض النقص الذي يعانيه، وأحيانا قد تؤثر عليه كلمة بسيطة أو بــ " إعجاب" في فيس بوك، ويعتقد أن من وضع له الاعجاب، بدأ يحسب حسابه أو مقتنع به بأنه مسؤول قوي، ويتصرف بناء على هذا الأساس مما يوقعه في مشاكل لا يستطيع مواجهتها ...! .
ختاماً، ولا بد للحكومة من إطلاق ثورة إدارية لتنقية مؤسساتنا من هذه الشوائب التي اعترت بعضها، وإيجاد آلية مشددة لغربلة السيء وإبقاء الأصلح وما أكثرهم في أردننا العزيز .
هرتسوغ يمحو السجل الجنائي لقاتل الشريف .. تفاصيل
إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير بجرش
فيديو "البقرة الراقصة" وتذاكر بـ425 دينارا .. ماذا كسبت العقبة من حفل عمرو دياب؟
الأردن يدين استهداف الحوثيين للرياض ومناطق سعودية
دورتموند ينفرد بصدارة البوندسليغا بعلامة كاملة
البرهان من احتفال مجلس الكنائس: السودان بلد واحد خلف جيش واحد
عامر أبو عبيد يعتذر لجماهير الحسين إربد ويتحمل مسؤولية التعادل
خدمات ترخيص "مسائي" بالرصيفة ابتداء من الأحد
تعهد حكومي بمساندة الجبهات بعد التطورات الأخيرة في تعز
شباب الأردن يخطف تعادلا قاتلا من الحسين إربد
الصحة تعلن إغلاق 32 مؤسسة مخالفة وتتوعد بملاحقة الأخطاء الطبية
أهالي معان يشاركون بيوم طبي مجاني واسع
سيدات عمّان يتوجن بلقب كأس السوبر لكرة اليد 2026
مشاركة أردنية لافتة بموسكو .. تمثل المملكة بجمعية شعوب العالم
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر