عاجل

تعميم حكومي مهم للمواطنين .. وتنويه لهذه الفئات منهم

القدس تنتفض


الكاتب : ماجدة عطاالله
كل شوارع القدس مزينة من قبل أن يبدأ الشهر الكريم إستعدادا لإستقبال الشهر ..أهل الضفة و اهل القدس و أهل الداخل  فرحين بقدوم شهر الخير وحركة التجارة إنتعشت من جديد  حياة الخير التي تنتظرها المدينة في كل رمضان فهاهي الساحات تعج  بالفلسطينين من كل مكان وهم طبعا يحملون التصاريح وهم فوق الخمسين عاما وهذا المنظر لم يعجب المحتل فأطلق قطعان المستوطنين من جماعات لا هافي المتطرفة فقاموا بقطع أسلاك المأذن وإعتدوا على المصلين .
 
وهاهي الجمعة الثانية من الشهر الكريم تمر على الفلسطينين في الأفصى بأبشع  أنواع القهر و الصلافة التي استخدمها المحتل لتفريق الأهالي ومنعهم من الصلاة  حيث تحولت منطقة الأقصى إلى ثكنة عسكرية  هذه النفسية المريضة المعقدة التي يمتاز بها الجيش و المستوطنين .قطعان شذاذ الأفاق إمتدت لمحاصرة ومهاجمة المسيرات في باب العامود والشيخ جراح وبيت دجن القدس تنتفض ضد المحتل وتثبت على موقفها الصامد وخاصة في شهر الخير ..
 
سعار أصاب الصهاينة ووصل إلى درجة الغليان إعتداء على المصلين وتنكيل ومنع الأذان تضيق على الناس وإبعاد للشباب و الشابات المتظاهرين ومنعهم من الدخول الى المسجد وخطف للشباب المتظاهرين في أي مكان في القدس وضواحيها ..سلوك مخزي ومعيب ومقزز ولكنه لن يثني إرادة الفلسطيني بل سيكون دافعا للفلسطيني للتجذر في الأرض والصمود ويبقى كما هو دائما حربة في قلب الصهيونية ومخرز في أعين قطعان المستوطنين وهاهي غزة تثور بأكملها وتطلق الصواريخ بالقرب من "مفاعل ديمونا "و الفلسطيني يا جبل ما يهزك ريح ..فمن منع من دخول المسجد هو يصلي في الخارج ويأتم بإمام الأقصى وطعامه الذي أعد خصيصا للمرابطين في اداخل الأقصى  يدخل لهم  "الفلسطيني " شعب جبار يستحق الحياة وهو الوحيد الذي سيقرر مصيره بنفسه ولن تغيره المؤامرات ولا  التدليس سيبقى صامدا وصابرا مهما طال الزمن أو قصر .
 
أما هذا الهجوم الممنهج الذي يسعى لتغير ملامح و إحداثيات المنطقة لخلق واقع جديد مزور يحاولون فرضه منذ عقود! و الذي سيتوج بالفشل كما كان دائما وبالا على رؤسهم .وخطتهم التي ستنطلق في 28 من رمضان للهجوم على المسجد وأهله وهو مايعدون له منذ زمن لن يكون إلأكما قال تعالى  (كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ) .